آخر الأخبار
ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية جديدة في وزارة الداخلية ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 ticker مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي ticker الجامعة العربية تحذر من عواقب السياسات الاسرائيلية الاستفزازية ticker باكستان: قتلى وجرحى بانفجار يستهدف نقطة تفتيش ticker ختام برنامج حوارات السردية بندوة “الأردن: الأرض والإنسان ticker بالصور .. سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات ticker الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير ticker المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" ticker لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية ticker 24.686 طالباً ضمن فئة إساءة الاختيار ونتائجهم خلال 72 ساعة ticker ضبط 6 اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية ticker ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني ticker العباسي تسأل الحكومة عن أسباب تسرب الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة ticker ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه ticker منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار في القبول الموحد ticker الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب

الذكاء الاصطناعي والاتصالات: أهلاً بالسرعات الاستثنائية، وداعاً للمشاكل التقنية!

{title}
هوا الأردن -


على الرغم من ظهور الذكاء الاصطناعي لأول مرة في الخمسينات، إلا أنه لم يسبق له الهيمنة على جميع مناحي الحياة كما هو الحال الآن، فتأثيراته وتطبيقاته تمتد لتطول كل شيء أو لتعيد تشكيل المشهد في جميع القطاعات تقريباً.

ولا يعد قطاع الاتصالات استثناء في هذا المجال، بل إنه من أبرز وأهم القطاعات التي ستكتسب أبعاداً جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي، خصوصاً أنه من المتوقع أن يصل الإنفاق على المشاريع الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الاتصالات إلى حوالي 15 مليار دولار بحلول عام 2027.

فكيف سيعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الطريقة التي نتواصل بها وما هي أبرز تطبيقاته في قطاع الاتصالات الحيوي؟

الذكاء الاصطناعي والاتصالات: لا تحدّيات بعد اليوم!

على الرغم من الطابع الديناميكي لقطاع الاتصالات والوتيرة المتسارعة للتغييرات التي يشهدها إلا أنه يواجه تحديات عديدة قد تقف عائقاً أمام رضى العملاء الذين تتاح لهم خيارات غير محدودة في ظل منافسة محتدمة بين مشغلي الاتصالات.

وأسهمت الثورة التكنولوجية الحديثة في ارتفاع سقف توقعات العملاء من العلامات التجارية وباتت المعادلة الرابحة تتضمن السرعة والجودة معاً، الأمر الذي يشكل تحدياً في حد ذاته.

إلا أن الذكاء الاصطناعي يظهر من جديد ومعه الحل لأبرز التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات والتي تتمثل في كلّ مما يلي:

1- ضعف إدارة الشبكات: ستسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز أداء الشبكات وبالتالي تحسين جودة المخرجات لتمكين شركات الاتصالات من إدارة الشبكات بكفاءة أكبر.
2- الافتقار إلى إمكانيات تحليل البيانات: تعتمد شركات الاتصالات بصورة كبيرة على بيانات عملائها كي تقدم لهم خدمات مخصصة لاحتياجاتهم بالإضافة إلى فهم سلوكياتهم، إلا أن الافتقار إلى الأدوات التي يمكنها تحليل كمية هائلة من البيانات والتي قد تكون غير منظمة بصورة سليمة أو كبيرة شكل تحدياً دائماً. أدوات الذكاء الاصطناعي ستقدم لشركات الاتصالات القدرات التي تمكنها من تحليل هذه البيانات ومن ثم توظيفها في استراتيجيات الشركات الخاصة بالعملاء.
3- التكاليف المرتفعة: لم يأتِ الاستثمار في البنية التحتية الرقمية الحديثة ونشر الشبكات والخدمات وحيداً بل رافقته تكاليف مرتفعة سببت الكثير من التحديات لشركات الاتصالات الساعية إلى تعزيز جودة خدماتها وعملياتها. يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تقليل التكاليف المرافقة لهذه الاستثمارات من خلال الحلول المبتكرة الجديدة.
4- المنافسة الكبيرة: يبحث العملاء في الوقت الحالي عن خدمات ذات جودة عالية ترافقها تجربة مميزة خصوصاً في ظل تنوع الخيارات التي تقدمها شركات الاتصالات التي تحتدم المنافسة بينها كل يوم بصورة أكبر.

قطاع الاتصالات: تنبؤات ذكية!

قد يكون أبرز ما يبحث عنه العملاء لدى شركات الاتصالات ثبات الشبكات وسرعتها وقد يكون الحل الجذري لهذه المشكلة أن تكون شركات الاتصالات قادرة على التنبؤ بانقطاعات الشبكة قبل حدوثها وبالتالي التعامل معها لمنع حدوث ذلك.

على الجانب الآخر، وفي حال تعرض العملاء لمشاكل تقنية فإن أهم ما يبحثون عنه هو حل سريع من شركات الاتصالات منذ المرة الأولى، من هنا قد يكون وجود مساعد ذكي قادر على حل مشكلة العميل من أول مرة حلاً جذرياً وثورياً في الوقت نفسه.

ينطبق الأمر نفسه على صيانة الشبكات والبنية التحتية والحاجة للقيام بذلك بصورة دورية، بالإضافة إلى إيجاد حلول للأعمال الروتينية والتي تتطلب الكثير من الوقت والجهد ما قد يحول دون قدرة الشركة على القيام بالتحديثات اللازمة، فماذا لو قام روبوت بهذه الأعمال الروتينية بدلاً من موظفي شركات الاتصالات؟

هذه الحلول التي قد تبدو ضرباً من المستقبل ستكون جزءاً لا يتجزأ من المشهد في المستقبل القريب حيث سيسهم الذكاء الاصطناعي في الاتصالات في كل مما يلي:

1- تحسين قدرات الشبكات خصوصاً في ظل التوقعات التي تشير إلى أن عدد مستخدمي الجيل الخامس سيصل إلى 2 مليار ما يعني 20% من نسبة الأفراد المتصلين بالإنترنت في العالم.
2- تقنيات أتمتة العمليات الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي يمكن أن تسهم في تقليل العبء المرتبط بالأعمال الروتينية اليومية المكررة،ما يتيح لشركات الاتصالات إمكانية التركيز على تطوير أعمالها وعملياتها وخدماتها التقنية.
3- الصيانة التنبؤية للشبكات والبنية التحتية.
4- نمو الأرباح بطريقة كبيرة وتصاعدية.
5- تقليص حالات الاحتيال من خلال التعرف على الأنشطة غير الطبيعية ومنعها من استخدام الشبكة.

ومنذ أن بدأت شركات الاتصالات العالمية بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها سجلت إنجازات وتحولات ملحوظة في طريقة عملها من خلال تقليص النفقات وتحسين تجربة المستخدم وتسريع التحول الرقمي واستمرارية الأعمال وغيرها.

يمسك الذكاء الاصطناعي بزمام مسيرة التحول التي تخوضها الشركات المختلفة في جميع القطاعات، من هنا فإن الشركات التي تريد وضع قدم في المستقبل هي تلك التي ستبادر إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها وحلولها والأهم التجربة المقدمة لعملائها.

تابعوا هوا الأردن على