آخر الأخبار
ticker الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبراً على ورق ticker الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة ticker الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه ticker هوا الأردن تنشر النص الكامل لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ticker ترامب يشكر الأردن على مساهمته في تثبيت استقرار غزة ticker النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهتي سوريا وفينزويلا وديا ticker استشارية تطوير المناهج تناقش مخططات امتحانات الرياضيات والعلوم ticker لقاء حواري مع مستفيدي برامج "جيدكو" في معان ticker وفد كوبا ينسحب من اجتماع الأمم المتحدة بسبب ترامب ticker المومني: الحكومة حريصة على تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وتطويرها ticker وزير الصناعة: التميز والريادة ركيزتا جودة الخدمات ticker الصحة العالمية تحذر من عواقب ظاهرة "إل نينيو" ticker بالأسماء .. تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات وتنقلات وإحالات على التقاعد ticker أمين عام الأشغال يتفقد جاهزية مديرية عجلون للشتاء ticker ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى واقتصادنا موضع حسد ticker انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ticker صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا ticker متعاملون: الأردن يشتري نحو 60 ألف طن من القمح في مناقصة ticker الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ticker العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني

الذكاء الاصطناعي والاتصالات: أهلاً بالسرعات الاستثنائية، وداعاً للمشاكل التقنية!

{title}
هوا الأردن -


على الرغم من ظهور الذكاء الاصطناعي لأول مرة في الخمسينات، إلا أنه لم يسبق له الهيمنة على جميع مناحي الحياة كما هو الحال الآن، فتأثيراته وتطبيقاته تمتد لتطول كل شيء أو لتعيد تشكيل المشهد في جميع القطاعات تقريباً.

ولا يعد قطاع الاتصالات استثناء في هذا المجال، بل إنه من أبرز وأهم القطاعات التي ستكتسب أبعاداً جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي، خصوصاً أنه من المتوقع أن يصل الإنفاق على المشاريع الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الاتصالات إلى حوالي 15 مليار دولار بحلول عام 2027.

فكيف سيعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الطريقة التي نتواصل بها وما هي أبرز تطبيقاته في قطاع الاتصالات الحيوي؟

الذكاء الاصطناعي والاتصالات: لا تحدّيات بعد اليوم!

على الرغم من الطابع الديناميكي لقطاع الاتصالات والوتيرة المتسارعة للتغييرات التي يشهدها إلا أنه يواجه تحديات عديدة قد تقف عائقاً أمام رضى العملاء الذين تتاح لهم خيارات غير محدودة في ظل منافسة محتدمة بين مشغلي الاتصالات.

وأسهمت الثورة التكنولوجية الحديثة في ارتفاع سقف توقعات العملاء من العلامات التجارية وباتت المعادلة الرابحة تتضمن السرعة والجودة معاً، الأمر الذي يشكل تحدياً في حد ذاته.

إلا أن الذكاء الاصطناعي يظهر من جديد ومعه الحل لأبرز التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات والتي تتمثل في كلّ مما يلي:

1- ضعف إدارة الشبكات: ستسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز أداء الشبكات وبالتالي تحسين جودة المخرجات لتمكين شركات الاتصالات من إدارة الشبكات بكفاءة أكبر.
2- الافتقار إلى إمكانيات تحليل البيانات: تعتمد شركات الاتصالات بصورة كبيرة على بيانات عملائها كي تقدم لهم خدمات مخصصة لاحتياجاتهم بالإضافة إلى فهم سلوكياتهم، إلا أن الافتقار إلى الأدوات التي يمكنها تحليل كمية هائلة من البيانات والتي قد تكون غير منظمة بصورة سليمة أو كبيرة شكل تحدياً دائماً. أدوات الذكاء الاصطناعي ستقدم لشركات الاتصالات القدرات التي تمكنها من تحليل هذه البيانات ومن ثم توظيفها في استراتيجيات الشركات الخاصة بالعملاء.
3- التكاليف المرتفعة: لم يأتِ الاستثمار في البنية التحتية الرقمية الحديثة ونشر الشبكات والخدمات وحيداً بل رافقته تكاليف مرتفعة سببت الكثير من التحديات لشركات الاتصالات الساعية إلى تعزيز جودة خدماتها وعملياتها. يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تقليل التكاليف المرافقة لهذه الاستثمارات من خلال الحلول المبتكرة الجديدة.
4- المنافسة الكبيرة: يبحث العملاء في الوقت الحالي عن خدمات ذات جودة عالية ترافقها تجربة مميزة خصوصاً في ظل تنوع الخيارات التي تقدمها شركات الاتصالات التي تحتدم المنافسة بينها كل يوم بصورة أكبر.

قطاع الاتصالات: تنبؤات ذكية!

قد يكون أبرز ما يبحث عنه العملاء لدى شركات الاتصالات ثبات الشبكات وسرعتها وقد يكون الحل الجذري لهذه المشكلة أن تكون شركات الاتصالات قادرة على التنبؤ بانقطاعات الشبكة قبل حدوثها وبالتالي التعامل معها لمنع حدوث ذلك.

على الجانب الآخر، وفي حال تعرض العملاء لمشاكل تقنية فإن أهم ما يبحثون عنه هو حل سريع من شركات الاتصالات منذ المرة الأولى، من هنا قد يكون وجود مساعد ذكي قادر على حل مشكلة العميل من أول مرة حلاً جذرياً وثورياً في الوقت نفسه.

ينطبق الأمر نفسه على صيانة الشبكات والبنية التحتية والحاجة للقيام بذلك بصورة دورية، بالإضافة إلى إيجاد حلول للأعمال الروتينية والتي تتطلب الكثير من الوقت والجهد ما قد يحول دون قدرة الشركة على القيام بالتحديثات اللازمة، فماذا لو قام روبوت بهذه الأعمال الروتينية بدلاً من موظفي شركات الاتصالات؟

هذه الحلول التي قد تبدو ضرباً من المستقبل ستكون جزءاً لا يتجزأ من المشهد في المستقبل القريب حيث سيسهم الذكاء الاصطناعي في الاتصالات في كل مما يلي:

1- تحسين قدرات الشبكات خصوصاً في ظل التوقعات التي تشير إلى أن عدد مستخدمي الجيل الخامس سيصل إلى 2 مليار ما يعني 20% من نسبة الأفراد المتصلين بالإنترنت في العالم.
2- تقنيات أتمتة العمليات الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي يمكن أن تسهم في تقليل العبء المرتبط بالأعمال الروتينية اليومية المكررة،ما يتيح لشركات الاتصالات إمكانية التركيز على تطوير أعمالها وعملياتها وخدماتها التقنية.
3- الصيانة التنبؤية للشبكات والبنية التحتية.
4- نمو الأرباح بطريقة كبيرة وتصاعدية.
5- تقليص حالات الاحتيال من خلال التعرف على الأنشطة غير الطبيعية ومنعها من استخدام الشبكة.

ومنذ أن بدأت شركات الاتصالات العالمية بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها سجلت إنجازات وتحولات ملحوظة في طريقة عملها من خلال تقليص النفقات وتحسين تجربة المستخدم وتسريع التحول الرقمي واستمرارية الأعمال وغيرها.

يمسك الذكاء الاصطناعي بزمام مسيرة التحول التي تخوضها الشركات المختلفة في جميع القطاعات، من هنا فإن الشركات التي تريد وضع قدم في المستقبل هي تلك التي ستبادر إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها وحلولها والأهم التجربة المقدمة لعملائها.

تابعوا هوا الأردن على