آخر الأخبار
ticker كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص ticker الأمن: العثور على جثة أربعيني في سلحوب ticker رئيس وزراء باكستان يطلب من ترامب تمديد المهلة أسبوعين ticker أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا ticker البيت الأبيض: ترامب وحده يعلم ماذا سيفعل ticker عمومية "تقاعد المهندسين" توصي بإلغاء الزامية الصندوق وتخفيض اشتراكات الشباب ticker اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى ticker فيتو روسي صيني يُفشل مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن مضيق هرمز ticker رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية ticker مصدر: إذا خرجت الأمور عن السيطرة فحلفاء إيران سيغلقون مضيق باب المندب ticker رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ticker مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم ticker التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية ticker وفاة شقيقين غرقا داخل بركة زراعية في الكرك ticker ترامب: حضارة كاملة ستموت الليلة ولن تعود أبداً ticker أمانة عمان تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية ticker إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول ticker العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ ticker إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن ticker الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة

الباحثة رشا رأفت فتيان تحصل على الدكتوراه من الجامعة الأردنية

بأطروحة حول آفاق حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وانعكاساته على الامن الوطني الأردني

{title}
هوا الأردن -

حصلت الباحثة رشا رأفت فتيان – المديرة التنفيذية لمعهد السياسة والمجتمع على درجة الدكتوراة من الجامعة الأردنية، كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني - كلية الدراسات الدولية، عن أطروحتها المعنونة بـ "مستقبل القضية الفلسطينية: دراسة استشرافية لخيارات حل الدولتين وحل الدولة الوحدة منذ اتفاق أوسلو 1993م" وانعكاسات فشل هذه الخيارات على الأمن الوطني الأردني.


سلطت الأطروحة الضوء على حل الدولتين باعتباره الخيار الذي سيطر على الخطاب السياسي المحلي والإقليمي والدولي، وحظي بدعم متكرر من خلال قرارات دولية، كان من أبرزها اتفاقية إعلان المبادئ (اتفاق أوسلو)، التي مثلت محطة بارزة في عملية السلام وقرارات مجلس الامن الدولي. ورغم الآمال الكبيرة التي عُقدت على هذا الحل، أظهرت الأطروحة كيف ساهمت السياسات الإسرائيلية، من تهويد واستيطان فضلاً عن دور التطبيع والسياسات الأمريكية المرتبطة عضوياً بمصالح الاحتلال الاسرائيلي، في فشل وإفشال هذا الخيار. وعلى الرغم من ذلك، يبقى حل الدولتين الحل "الرسمي" الذي يُنظر إليه كخيار مطروح للحديث في الأروقة السياسية، والذي يمكن رؤيته في التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين الذي تم تشكيله في العام 2024م.


في المقابل، تناولت الأطروحة عودة طرح خيار الدولة الواحدة بأشكال متعددة كبديل، سواء كدولة ديمقراطية لكل مواطنيها، يتمتع فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بحقوق متساوية، أو دولة ثنائية القومية، أو حتى دولة غير ديمقراطية. وعمدت د. فتيان إلى الابتعاد عن التحليلات السياسية القائمة على الانطباعات أو الدرشات السياسية والإعلامية، ونقلت النقاش إلى دائرة البحث الأكاديمي عبر تأصيل نظري دقيق.


لقد نجحت د. فتيان في توليف إطار نظري يدمج بين نظرية اللعبة (بما في ذلك معضلة السجين، مقاربة الصقور والحمائم، وتوازن ناش) ونظرية التفاوض المتعلقة بمنطقة الاتفاق المحتملة. واستخدمت هذا الإطار في بناء مصفوفة التأثير المتبادل لتحليل القضايا الرئيسية للصراع: القدس، اللاجئون، الحدود، الترتيبات الأمنية، المستوطنات، يهودية الدولة، وحق تقرير المصير، وربط ذلك بنهجية الاستشراف الاستراتيجي.


وأظهرت الأطروحة أن القضايا مثل القدس والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية لها التأثير الأكبر على إمكانية تطبيق حل الدولتين. أما بالنسبة لحل الدولة الواحدة الديمقراطية، فتمثل عودة اللاجئين ويهودية الدولة القضايا الأكثر تأثيراً في تحقيق هذا الحل.


خصصت الأطروحة جزءاً مهماً لدراسة أثر فشل حل الصراع على الأمن الوطني الأردني، مؤكدة أن الأردن يلعب دوراً محورياً كضامن ومساند لصمود الشعب الفلسطيني. وتطرقت إلى المخاطر المترتبة على فشل الخيارات المطروحة، بما في ذلك التهديدات للأمن والسيادة الأردنية، خاصة في ظل طول الحدود المشتركة بين البلدين، والدور الأردني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى التداخل والتكامل الديموغرافي بين الشعبين الأردني والفلسطيني.


وأشارت الأطروحة إلى أن وعي القيادة الهاشميةبدورها الوطني والقومي يُعتبر ضمانة أساسية في الحد من المخاطر المترتبة على تعقيدات الصراع، مؤكدة على أهمية تعزيز الامن والهوية الوطنية الأردنية عبر مواصلة عملية التحديث السياسي والديمقراطي كعوامل إضافية لتعزيز الصمود في مواجهة دعوات وأطماع اليمين الصهيوني بالأردن.


خلصت الاطروحة إلى أن حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة الديمقراطية قد يكون مجرد وهم نظري غير قابل للتطبيق عملياً في ظل الوضع الحالي. وأكدت أن طرح حل الدولة الواحدة الديمقراطية يتطلب مراجعة شاملة من قبل أصحابها نظراً لواقع الاحتلال الإسرائيلي الذي يتسم بالفصل العنصري وأولويته في أن تكون إسرائيل دولة لكل يهود العالم وليس دولة لكل مواطنيها. 


كما أشارت إلى أن فشل الحلول المطروحة يُشكل تهديداً حقيقياً للأمن الوطني الأردني، خاصة مع توجه التجمع والنخب الإسرائيلية نحو التطرف اليميني الفاشي، وعودة دعوات "الوطن البديل" وحلم "إسرائيل الكبرى".، هذه الدعوات التي كانت تأتي من الهامش قبل عقود وأصبحت جوهر الخطاب الرمسي الحالي للكيان الإسرائيلي.


كما بينت د. فتيان ضرورة تعزيز الصمود الأردني والفلسطيني من خلال التكامل في الجهود السياسية والدبلوماسية، واستمرار الأردن في لعب دوره المحوري في حماية الحقوق الفلسطينية، كجزء من الحفاظ على الأمن الوطني الاردني.

تابعوا هوا الأردن على