آخر الأخبار
ticker إجراء عملية نوعية في مستشفى الحسين السلط الجديد " تغيير كامل لمفصل الكاحل " ticker عمّان الأهلية .. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم ticker "حسان" يعود ليرأس اجتماع الحكومة .. ويتجهز للتعديل الثاني ticker اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب ticker عامر شفيع مدرباً لحراس الفيصلي ticker ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام ticker الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا ticker ترامب: استراحة من المفاوضات مع إيران حتى انتهاء تشييع خامنئي ticker الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة ticker المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا ticker البشير: تعديل النظام الداخلي للنواب ضرورة لاكتمال صورة العمل الحزبي ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيمي أردني يقود مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ 16 ticker العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ticker الفنانين: شطب عضويات متخلفين عن التزامات بالآلاف .. و النجومية ليست مظلة للإفلات ticker 34 ألف جولة رقابية للغذاء والدواء خلال النصف الاول من 2026 ticker الأشغال: إعادة فتح طريق وادي عربة الرئيسي ticker لا يظهرون علناً .. وثائق تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض ticker وفاة عشريني إثر مشاجرة في الصويفية ticker المجالي: ملفات النزاهة ومكافحة الفساد تحال للنيابة العامة وليس للحكومة ticker مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"

الباحثة رشا رأفت فتيان تحصل على الدكتوراه من الجامعة الأردنية

بأطروحة حول آفاق حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وانعكاساته على الامن الوطني الأردني

{title}
هوا الأردن -

حصلت الباحثة رشا رأفت فتيان – المديرة التنفيذية لمعهد السياسة والمجتمع على درجة الدكتوراة من الجامعة الأردنية، كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني - كلية الدراسات الدولية، عن أطروحتها المعنونة بـ "مستقبل القضية الفلسطينية: دراسة استشرافية لخيارات حل الدولتين وحل الدولة الوحدة منذ اتفاق أوسلو 1993م" وانعكاسات فشل هذه الخيارات على الأمن الوطني الأردني.


سلطت الأطروحة الضوء على حل الدولتين باعتباره الخيار الذي سيطر على الخطاب السياسي المحلي والإقليمي والدولي، وحظي بدعم متكرر من خلال قرارات دولية، كان من أبرزها اتفاقية إعلان المبادئ (اتفاق أوسلو)، التي مثلت محطة بارزة في عملية السلام وقرارات مجلس الامن الدولي. ورغم الآمال الكبيرة التي عُقدت على هذا الحل، أظهرت الأطروحة كيف ساهمت السياسات الإسرائيلية، من تهويد واستيطان فضلاً عن دور التطبيع والسياسات الأمريكية المرتبطة عضوياً بمصالح الاحتلال الاسرائيلي، في فشل وإفشال هذا الخيار. وعلى الرغم من ذلك، يبقى حل الدولتين الحل "الرسمي" الذي يُنظر إليه كخيار مطروح للحديث في الأروقة السياسية، والذي يمكن رؤيته في التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين الذي تم تشكيله في العام 2024م.


في المقابل، تناولت الأطروحة عودة طرح خيار الدولة الواحدة بأشكال متعددة كبديل، سواء كدولة ديمقراطية لكل مواطنيها، يتمتع فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بحقوق متساوية، أو دولة ثنائية القومية، أو حتى دولة غير ديمقراطية. وعمدت د. فتيان إلى الابتعاد عن التحليلات السياسية القائمة على الانطباعات أو الدرشات السياسية والإعلامية، ونقلت النقاش إلى دائرة البحث الأكاديمي عبر تأصيل نظري دقيق.


لقد نجحت د. فتيان في توليف إطار نظري يدمج بين نظرية اللعبة (بما في ذلك معضلة السجين، مقاربة الصقور والحمائم، وتوازن ناش) ونظرية التفاوض المتعلقة بمنطقة الاتفاق المحتملة. واستخدمت هذا الإطار في بناء مصفوفة التأثير المتبادل لتحليل القضايا الرئيسية للصراع: القدس، اللاجئون، الحدود، الترتيبات الأمنية، المستوطنات، يهودية الدولة، وحق تقرير المصير، وربط ذلك بنهجية الاستشراف الاستراتيجي.


وأظهرت الأطروحة أن القضايا مثل القدس والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية لها التأثير الأكبر على إمكانية تطبيق حل الدولتين. أما بالنسبة لحل الدولة الواحدة الديمقراطية، فتمثل عودة اللاجئين ويهودية الدولة القضايا الأكثر تأثيراً في تحقيق هذا الحل.


خصصت الأطروحة جزءاً مهماً لدراسة أثر فشل حل الصراع على الأمن الوطني الأردني، مؤكدة أن الأردن يلعب دوراً محورياً كضامن ومساند لصمود الشعب الفلسطيني. وتطرقت إلى المخاطر المترتبة على فشل الخيارات المطروحة، بما في ذلك التهديدات للأمن والسيادة الأردنية، خاصة في ظل طول الحدود المشتركة بين البلدين، والدور الأردني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى التداخل والتكامل الديموغرافي بين الشعبين الأردني والفلسطيني.


وأشارت الأطروحة إلى أن وعي القيادة الهاشميةبدورها الوطني والقومي يُعتبر ضمانة أساسية في الحد من المخاطر المترتبة على تعقيدات الصراع، مؤكدة على أهمية تعزيز الامن والهوية الوطنية الأردنية عبر مواصلة عملية التحديث السياسي والديمقراطي كعوامل إضافية لتعزيز الصمود في مواجهة دعوات وأطماع اليمين الصهيوني بالأردن.


خلصت الاطروحة إلى أن حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة الديمقراطية قد يكون مجرد وهم نظري غير قابل للتطبيق عملياً في ظل الوضع الحالي. وأكدت أن طرح حل الدولة الواحدة الديمقراطية يتطلب مراجعة شاملة من قبل أصحابها نظراً لواقع الاحتلال الإسرائيلي الذي يتسم بالفصل العنصري وأولويته في أن تكون إسرائيل دولة لكل يهود العالم وليس دولة لكل مواطنيها. 


كما أشارت إلى أن فشل الحلول المطروحة يُشكل تهديداً حقيقياً للأمن الوطني الأردني، خاصة مع توجه التجمع والنخب الإسرائيلية نحو التطرف اليميني الفاشي، وعودة دعوات "الوطن البديل" وحلم "إسرائيل الكبرى".، هذه الدعوات التي كانت تأتي من الهامش قبل عقود وأصبحت جوهر الخطاب الرمسي الحالي للكيان الإسرائيلي.


كما بينت د. فتيان ضرورة تعزيز الصمود الأردني والفلسطيني من خلال التكامل في الجهود السياسية والدبلوماسية، واستمرار الأردن في لعب دوره المحوري في حماية الحقوق الفلسطينية، كجزء من الحفاظ على الأمن الوطني الاردني.

تابعوا هوا الأردن على