آخر الأخبار
ticker طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا

الأمطار .. فصل آخر لمواسم عذابات الملتحفين بخيام غزة

{title}
هوا الأردن -

يرقب علي الرقب تجاه الغيوم وحركة الرياح، تخفق دقات قلبه وأطفاله، مع تخبط أسوار خيمته القماشية، مع بدء اختفاء الرمل في ساعة الخريف، ورفع الستار عن أول منخفضٍ جوي.


الرقب "45 عاما" يملك من التجهيزات للمنخفض، فأسا وبعض الرمال، ليفتح طريقا لمياه الأمطار، علّه أن يخفف الغرق، ويضع سواتر حول الخيمة، عساها أن تمنع دخول المياه لمقتنياتهم.


"الله من فوقنا والأرض من تحتنا، وهو ساترنا"، يردد مقلبًا عينيه خوفًا من الغرق وطمعًا في لطف الله.


يضيف "هذه الخيمة مستصلحة من العام الماضي، غرقنا فيها وفي التي قبلها".


ولا يتمنى جاره إسماعيل منصور احتباس المطر في السماء، لكنه يرجو رحمةً تغنيه والنازحين في الخيام مثله في منطقة "بئر زنون"، من مصيبة قادمة.


"لا ندعو الله أن يحبس المطر بقدر ما ندعوه أن يرحمنا ويخفف عنا في قطعة القماش هذه، يقول منصور .


يضيف عن منطقة المواصي "الأرض هنا غير مستوية، أمتار مرتفعة وأمتار منخفضة، وهذا يسبّب الكارثة، فلا المطر يسير في طريقه ولا نملك ما نتخلص به منه".


ومع بدء انحسار الوقت في ساعة رمل الخريف، يواجه الغزيون أو منخفض جوي،ك يتمركز في المنطقة ثلاثة أيام، ستهطل فيها كميات وفيرة من الأمطار مقارنة بهذا الشهر الخريفي.


"رياح ومطر وخيمة، أي بني آدمي له أن يتخيل كيف يكون الحال"، يقول النازح محمد شاهين.


وبأكياس معبئة بالرمال أحاط شاهين خيمة مهترئة، لا يبدو أن تلك الأكياس ستُجنبها ضربات الرياح وسيول الأمطار، في ليالي المنخفض الطويلة، وما سيتبعه.


يضيف "أعلم أن لا مفرّ من الأمر، ففي لمح البصر تطير هذه الخيمة ونغرق ونتعرى، لكن رحمة الله أكبر".


إيمان العبد، أرملة تعيل أربعة من الأطفال توفي والدهم قبيل الحرب، احتضنتهم طوال الإبادة، وكانت لحافهم في ثلاث شتويات مرّت وهم تحت وطأة الخيام.


"في كل ليلة أستودعهم الله قبل نومي"، تقول محتضنة أصغرهم "جنى" ذات الثلاث سنوات.


وبصوت مهتز تردد "راح بيتنا في أول نزحة لنا من القرارة، وطول الحرب ونحن في الخيام، راح الصيف الثالث وجاء الشتاء".


وتخشى من ليالي الشتاء القادمة أن "يتجمد واحد من أطفالي في الليل، فأموت قبله"، تردد وتستحضر حالات لأطفال توفوا من البرد في خيام النازحين في عامي الحرب.


وفي شتاء العام الماضي قضى ما يزيد على 15 طفلًا داخل خيام النازحين بغزة، بسبب موجات البرد القارس.


وتحتاج غزة ما يزيد على 300 ألف خيمة، وقبل أيام قال منسق حكومة الاحتلال إنها سمحت بدخول ألف خيمة للقطاع، الذي أصبح 80‎‎ % من سكانه بلا مأوى ويقيمون في خيام بسبب حجم الدمار الذي سببته حرب الإبادة على مدار عامين.-(وكالات)

تابعوا هوا الأردن على