آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الأمطار .. فصل آخر لمواسم عذابات الملتحفين بخيام غزة

{title}
هوا الأردن -

يرقب علي الرقب تجاه الغيوم وحركة الرياح، تخفق دقات قلبه وأطفاله، مع تخبط أسوار خيمته القماشية، مع بدء اختفاء الرمل في ساعة الخريف، ورفع الستار عن أول منخفضٍ جوي.


الرقب "45 عاما" يملك من التجهيزات للمنخفض، فأسا وبعض الرمال، ليفتح طريقا لمياه الأمطار، علّه أن يخفف الغرق، ويضع سواتر حول الخيمة، عساها أن تمنع دخول المياه لمقتنياتهم.


"الله من فوقنا والأرض من تحتنا، وهو ساترنا"، يردد مقلبًا عينيه خوفًا من الغرق وطمعًا في لطف الله.


يضيف "هذه الخيمة مستصلحة من العام الماضي، غرقنا فيها وفي التي قبلها".


ولا يتمنى جاره إسماعيل منصور احتباس المطر في السماء، لكنه يرجو رحمةً تغنيه والنازحين في الخيام مثله في منطقة "بئر زنون"، من مصيبة قادمة.


"لا ندعو الله أن يحبس المطر بقدر ما ندعوه أن يرحمنا ويخفف عنا في قطعة القماش هذه، يقول منصور .


يضيف عن منطقة المواصي "الأرض هنا غير مستوية، أمتار مرتفعة وأمتار منخفضة، وهذا يسبّب الكارثة، فلا المطر يسير في طريقه ولا نملك ما نتخلص به منه".


ومع بدء انحسار الوقت في ساعة رمل الخريف، يواجه الغزيون أو منخفض جوي،ك يتمركز في المنطقة ثلاثة أيام، ستهطل فيها كميات وفيرة من الأمطار مقارنة بهذا الشهر الخريفي.


"رياح ومطر وخيمة، أي بني آدمي له أن يتخيل كيف يكون الحال"، يقول النازح محمد شاهين.


وبأكياس معبئة بالرمال أحاط شاهين خيمة مهترئة، لا يبدو أن تلك الأكياس ستُجنبها ضربات الرياح وسيول الأمطار، في ليالي المنخفض الطويلة، وما سيتبعه.


يضيف "أعلم أن لا مفرّ من الأمر، ففي لمح البصر تطير هذه الخيمة ونغرق ونتعرى، لكن رحمة الله أكبر".


إيمان العبد، أرملة تعيل أربعة من الأطفال توفي والدهم قبيل الحرب، احتضنتهم طوال الإبادة، وكانت لحافهم في ثلاث شتويات مرّت وهم تحت وطأة الخيام.


"في كل ليلة أستودعهم الله قبل نومي"، تقول محتضنة أصغرهم "جنى" ذات الثلاث سنوات.


وبصوت مهتز تردد "راح بيتنا في أول نزحة لنا من القرارة، وطول الحرب ونحن في الخيام، راح الصيف الثالث وجاء الشتاء".


وتخشى من ليالي الشتاء القادمة أن "يتجمد واحد من أطفالي في الليل، فأموت قبله"، تردد وتستحضر حالات لأطفال توفوا من البرد في خيام النازحين في عامي الحرب.


وفي شتاء العام الماضي قضى ما يزيد على 15 طفلًا داخل خيام النازحين بغزة، بسبب موجات البرد القارس.


وتحتاج غزة ما يزيد على 300 ألف خيمة، وقبل أيام قال منسق حكومة الاحتلال إنها سمحت بدخول ألف خيمة للقطاع، الذي أصبح 80‎‎ % من سكانه بلا مأوى ويقيمون في خيام بسبب حجم الدمار الذي سببته حرب الإبادة على مدار عامين.-(وكالات)

تابعوا هوا الأردن على