آخر الأخبار
ticker "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي ticker رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء ticker الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية ticker عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه

الأمطار .. فصل آخر لمواسم عذابات الملتحفين بخيام غزة

{title}
هوا الأردن -

يرقب علي الرقب تجاه الغيوم وحركة الرياح، تخفق دقات قلبه وأطفاله، مع تخبط أسوار خيمته القماشية، مع بدء اختفاء الرمل في ساعة الخريف، ورفع الستار عن أول منخفضٍ جوي.


الرقب "45 عاما" يملك من التجهيزات للمنخفض، فأسا وبعض الرمال، ليفتح طريقا لمياه الأمطار، علّه أن يخفف الغرق، ويضع سواتر حول الخيمة، عساها أن تمنع دخول المياه لمقتنياتهم.


"الله من فوقنا والأرض من تحتنا، وهو ساترنا"، يردد مقلبًا عينيه خوفًا من الغرق وطمعًا في لطف الله.


يضيف "هذه الخيمة مستصلحة من العام الماضي، غرقنا فيها وفي التي قبلها".


ولا يتمنى جاره إسماعيل منصور احتباس المطر في السماء، لكنه يرجو رحمةً تغنيه والنازحين في الخيام مثله في منطقة "بئر زنون"، من مصيبة قادمة.


"لا ندعو الله أن يحبس المطر بقدر ما ندعوه أن يرحمنا ويخفف عنا في قطعة القماش هذه، يقول منصور .


يضيف عن منطقة المواصي "الأرض هنا غير مستوية، أمتار مرتفعة وأمتار منخفضة، وهذا يسبّب الكارثة، فلا المطر يسير في طريقه ولا نملك ما نتخلص به منه".


ومع بدء انحسار الوقت في ساعة رمل الخريف، يواجه الغزيون أو منخفض جوي،ك يتمركز في المنطقة ثلاثة أيام، ستهطل فيها كميات وفيرة من الأمطار مقارنة بهذا الشهر الخريفي.


"رياح ومطر وخيمة، أي بني آدمي له أن يتخيل كيف يكون الحال"، يقول النازح محمد شاهين.


وبأكياس معبئة بالرمال أحاط شاهين خيمة مهترئة، لا يبدو أن تلك الأكياس ستُجنبها ضربات الرياح وسيول الأمطار، في ليالي المنخفض الطويلة، وما سيتبعه.


يضيف "أعلم أن لا مفرّ من الأمر، ففي لمح البصر تطير هذه الخيمة ونغرق ونتعرى، لكن رحمة الله أكبر".


إيمان العبد، أرملة تعيل أربعة من الأطفال توفي والدهم قبيل الحرب، احتضنتهم طوال الإبادة، وكانت لحافهم في ثلاث شتويات مرّت وهم تحت وطأة الخيام.


"في كل ليلة أستودعهم الله قبل نومي"، تقول محتضنة أصغرهم "جنى" ذات الثلاث سنوات.


وبصوت مهتز تردد "راح بيتنا في أول نزحة لنا من القرارة، وطول الحرب ونحن في الخيام، راح الصيف الثالث وجاء الشتاء".


وتخشى من ليالي الشتاء القادمة أن "يتجمد واحد من أطفالي في الليل، فأموت قبله"، تردد وتستحضر حالات لأطفال توفوا من البرد في خيام النازحين في عامي الحرب.


وفي شتاء العام الماضي قضى ما يزيد على 15 طفلًا داخل خيام النازحين بغزة، بسبب موجات البرد القارس.


وتحتاج غزة ما يزيد على 300 ألف خيمة، وقبل أيام قال منسق حكومة الاحتلال إنها سمحت بدخول ألف خيمة للقطاع، الذي أصبح 80‎‎ % من سكانه بلا مأوى ويقيمون في خيام بسبب حجم الدمار الذي سببته حرب الإبادة على مدار عامين.-(وكالات)

تابعوا هوا الأردن على