العبدلي للاستثمار توقع اتفاقية أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية بـ 21 مليون دينار
أطلقت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير رسميًا أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من مشروع العبدلي خلال حفل توقيع أُقيم يوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 مع شركة أحمد يوسف الطراونة وشريكه، المنفِّذ المعتمد للأعمال؛ إيذانًا ببدء التأسيس لأكبر توسّع سيشهده المشروع. بأمتار تطويرية مخططة تتجاوز 1.2 مليون متر مربع، ستعزّز المرحلة الثانية البصمة الحضرية والاقتصادية للعبدلي في قلب العاصمة عمّان، مضيفةً إلى ما حققه المشروع ضمن نطاق المرحلة الأولى.
وقّع الاتفاقية السيد عامر الفايز، رئيس مجلس إدارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير، والمهندس أحمد الطراونة المؤسس والمدير العام لشركة أحمد يوسف الطراونة وشريكه، بما يمثّل انتقال المرحلة الثانية من التخطيط الاستراتيجي إلى بداية التنفيذ على أرض الواقع.
وحضر حفل التوقيع السيد سامي هلسه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها، إلى جانب ممثلين عن شركاء شركة العبدلي للاستثمار والتطوير، ودار الهندسة المصمم المعتمد للمشروع، والبنك العربي الشريك التمويلي للمشروع، والشركة المتحدة للتخطيط والهندسة المسؤولة عن إدارة المشروع والإشراف على تنفيذ الأعمال.
وبوصفها المرحلة الأعلى طموحًا في مسيرة نمو العبدلي، يدفع البدء بالمرحلة الثانية المشروع من الجاهزية إلى التنفيذ عبر أعمال بنية تحتية متكاملة تُنفّذ وفق أعلى المعايير الدولية، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تعزيز التنمية القائمة على الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي في الأردن.
تستند المرحلة الثانية إلى نجاح المرحلة الأولى التي رسّخت العبدلي بوصفه وجهة حضرية متكاملة وبنسب إشغال عالية جداً. وتتيح أعمال البنية التحتية ضمن المرحلة الثانية التجهيز لاستقبال موجة جديدة من الاستثمارات الداخلية والخارجية المتعددة. عبر فتح المجال لتأسيس مزيج متنوع من المشاريع الاستراتيجية على أراضٍ متعددة الاستخدامات تمنح المستثمرين مرونة تطويرية وقيمة طويلة الأمد.
ويُتوقّع أن تُحدث المرحلة الثانية بعد استكمالها أثرًا اقتصاديًا واسع النطاق عبر خلق فرص عمل، وتنشيط سلاسل التوريد المحلية، وزيادة الطلب عبر مختلف القطاعات. ومن خلالها، سيواصل العبدلي ترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يبرهن كيف يمكن للتخطيط المتكامل والتنفيذ المنضبط أن ينتجا مشاريع حضرية مؤثرة وموجهة نحو المستقبل.
وحول ذلك، علّق السيد عامر الفايز قائلًا: "يمثّل توقيع أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية محطة مفصلية في مسيرة العبدلي. فبه، تنتقل أكبر مراحل توسّعنا إلى بداية التنفيذ بشكل عازم على تحقيق الأهداف. ويعكس ذلك ثقة شركائنا الحكوميين ومساهمينا ومستثمرينا بالأسس التي أرستها المرحلة الأولى وقدرتنا على التنفيذ على نطاق واسع، كما يواصل الأردن توفير بيئة استثمارية تنافسية وداعمة، وتشكّل البنية التحتية المنصة التي تتحول من خلالها هذه الثقة إلى نمو مستدام وقيمة طويلة الأمد".





















































