وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسر محتاجة ومشاريع ومراكز دامجة في الطفيلة
تفقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الخميس محافظة الطفيلة، عددا من الأسر المحتاجة، ومشاريع وخدمات اجتماعية تقدمها الوزارة لمشاريع إنتاجية للأسر المنتجة، إلى جانب واقع الجمعيات والمراكز التابعة للوزارة، والوقوف على احتياجات المواطنين على أرض الواقع.
واستهلت بني مصطفى جولتها بزيارة عدد من الأسر المحتاجة، حيث اطلعت على أوضاعها المعيشية والمساكن التي تقيم فيها، ووجهت إلى تقديم مساعدات عاجلة لها، إضافة إلى دراسة ترميم عدد من المنازل من خلال برامج الوزارة وفرقها الهندسية، بما يضمن توفير سكن صحي وآمن للأسر الأشد احتياجا.
كما زارت بني مصطفى جمعية أبناء الطفيلة للتربية الخاصة، واطلعت من خلال رئيس الجمعية عبدالله الحناقطة على الخدمات المقدمة في الجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك وحدات العلاج الطبيعي، والمشاريع الإنتاجية التابعة للجمعية، مثل مشروع البيت البلاستيكي، ومعمل المربيات والراحة، ومشروع الغرفة الفندقية، والتي تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية للجمعية وتوفير فرص عمل وتحقيق عائد اقتصادي يسهم في استمرارية الخدمات.
وشملت الجولة أيضا مركز الطفيلة الشامل للخدمات النهارية الدامجة التابع للوزارة، والذي يضم تخصصات متعددة تشمل التربية الخاصة، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، والنطق واللغة، والدعم النفسي والإرشاد، والذي يستفيد من خدماته 58 طفلا، بواقع 25 طفلا ضمن الخدمات النهارية و33 طفلا ضمن برامج التدخل المبكر، كما اطلعت على حجم العمل المنفذ في المركز، حيث قدم خلال عام 2025 ما مجموعه 1512 جلسة متنوعة ضمن برامج التدخل المبكر والتأهيل المجتمعي، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير المركز لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المجتمع المحلي.
كما اطلعت بني مصطفى على واقع مركز تنمية المجتمع المحلي/ عين البيضاء، وتوسعة المركز التي تضم قاعات والتي جاءت تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء، حيث حظي المركز بزيارته والتوجيه بتوسعة البناء بهدف التوسع في خدمات المركز وتطوير مرافقه، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويزيد عدد المستفيدين.
وينفذ مركز تنمية المجتمع المحلي في عين البيضاء عددا من المشاريع التنموية، أبرزها مشروع "منهج الواحة" الذي يستهدف تدريب 90 سيدة وفتاة سنويا على حرف إنتاجية، ومشروع "مكاني"، إلى جانب رياض أطفال وحضانة تخدمان 143 طفلا، ويوفر فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، ويسهم في تمكين 16 سيدة من الحصول على مشاريع إنتاجية.
وفي منطقة حي البحرات، التقت بني مصطفى عددا من سيدات المنطقة واستمعت الى مطالبهن والمتعلقة بأوضاعهن المعيشية، وأوعزت للمعنيين في الوزارة وصندوق المعونة الوطنية لدراسة المطالب كافة والعمل على تنفيذها ضمن الإمكانيات المتاحة.
وخلال لقائها بعدد من الجمعيات الخيرية في المحافظة، وبحضور رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية رئيس اتحاد جمعيات الطفيلة عامر الخوالدة، استمعت الوزيرة إلى أبرز الملاحظات والمطالب، ووجهت المعنيين في الوزارة بدراستها والأخذ بها ضمن الإمكانات المتاحة.
وفي سياق دعم التمكين الاقتصادي، اطلعت بني مصطفى على مشروع قطع الغيار والزيوت والخدمات الميكانيكية (بنشر) في منطقة وادي زيد، والممول من وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدة استمرار الوزارة في دعم المشاريع المدرة للدخل للأسر والأفراد.
وأكدت أهمية الشراكة مع قطاع الجمعيات في الإطار الإنساني والإغاثي، والتطلع إلى تعزيز الدور التنموي للجمعيات، مشيرة إلى أهمية تصنيف الجمعيات وتطوير أدائها المؤسسي.
كما أكدت بني مصطفى خلال الجولة حرص الوزارة على إجراء مسح شامل للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الطفيلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بهدف تقديم الخدمات بناء على بيانات دقيقة تلبي الاحتياجات الفعلية.
وقالت: "نحرص في الوزارة على أن تكون قراراتنا مبنية على الواقع الميداني من خلال التواصل المباشر مع المستفيدين، والاستماع إلى احتياجاتهم، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز أثرها الاجتماعي والاقتصادي".
وأضافت أن تمكين الأسر المنتجة يمثل أولوية للوزارة، من خلال دعم المشاريع الإنتاجية وبناء قدرات الأسر، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتها، وتحقيق الاعتماد على الذات.
وثمنت مساعد رئيس مجلس النواب النائب ميسون القوابعة زيارة وزيرة التنمية الاجتماعية للمحافظة، مؤكدة أن الجولة تعكس نهج الحكومة في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالنزول إلى الميدان وتلمس احتياجات المواطنين، مشيدة بالتوجيهات الصادرة لدراسة المطالب وتقديم الدعم الفوري للحالات التي تم الاطلاع عليها.
ورافق الوزيرة بني مصطفى في زيارتها لمحافظة الطفيلة، مساعد رئيس مجلس النواب النائب ميسون القوابعة، وأمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، ومدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، ومساعد محافظ الطفيلة رامي الختاتنة ومدير التنمية الاجتماعية في الطفيلة طارق الرفوع.
واختتمت الوزيرة جولتها بالتأكيد على استمرار الجولات الميدانية في مختلف المحافظات، وتعزيز العمل التشاركي مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق التنمية الاجتماعية الشاملة ويحسن جودة حياة المواطنين، خاصة في المناطق الأقل حظا.


















































