آخر الأخبار
ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية ticker إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان

هل يطيح الذكاء الاصطناعي بوظائف التسويق ؟؟ .. موجة تسريحات عالمية

{title}
هوا الأردن -

بعد سنوات من الوعود البراقة بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل العمل "أسهل وأسرع وأكثر إنتاجية"، يبدو أن مرحلة التجارب انتهت، وبدأت مرحلة الحساب. تقارير حديثة تكشف أن شركات كبرى حول العالم تستعد لتقليص فرق التسويق بشكل ملحوظ، ليس بسبب الفشل، بل لأن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا على أداء مهام كان يقودها البشر تقليديًا.

ومع تباطؤ اقتصادي عالمي وضغط على التكاليف، أصبح السؤال مطروحًا بجدية: هل الذكاء الاصطناعي جاء ليساعد المسوقين.. أم ليستبدلهم؟

التحول الكبير.. من "أداة مساعدة" إلى "بديل مباشر"
خلال ثلاث سنوات مضت، ضَخّت الشركات مليارات الدولارات في أنظمة الذكاء الاصطناعي على أمل تقليل التكاليف ورفع الكفاءة. لكن مجالس الإدارات اليوم لم تعد تريد "إبهارًا تقنيًا"، بل نتائج مالية واضحة.

استطلاع رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال كشف أن 36% من مديري التسويق يتوقعون خفض عدد الموظفين خلال الـ 12 إلى 24 شهرًا المقبلة، وفي الشركات العملاقة، ترتفع النسبة إلى 47%.

وقد بدأت ثُلث هذه الشركات فعليًا بتنفيذ التسريحات.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الآن تحديدًا؟

السبب هو وقت النتائج وليس التجارب. فالرؤساء التنفيذيون والمديرون الماليون باتوا يقولونها بصراحة: "أنفقنا مليارات على الذكاء الاصطناعي والآن نريد أن نرى التوفير الفعلي".

ومع وجود الذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ مهام متعددة كان يشغلها عدة أشخاص، أصبح منطق الشركات بسيطًا: إذا كانت التقنية تستطيع إنجاز العمل، فلماذا ندفع لفرق كاملة؟

من سيتم الاستغناء عنهم أولاً؟
بحسب الاتجاهات الحالية، فإن موجة الخفض تستهدف تحديدًا 4 وظائف:

- كتاب المحتوى التسويقي: لأن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على كتابة النصوص الإعلانية والمحتوى التسويقي بسرعة وتكلفة أقل.

-فرق الفيديو والبريد الإلكتروني التسويقي: بعد انتشار أدوات تحرير الفيديو الآلية وإدارة حملات البريد الإلكتروني الذكية.

- الفريلانسر: إذ تفضل الشركات الاعتماد على أنظمة ثابتة بدلاً من الاستعانة المستمرة بمستقلين.

- وكالات الإعلان الخارجية: حيث يجري استبدالها بمنصات ذكاء اصطناعي قادرة على التخطيط والتنفيذ والتحليل، وليس دائمًا لأن الذكاء الاصطناعي "أفضل"، بل أحيانًا لأنه "مبرر اقتصادي مقنع".

هل الذكاء الاصطناعي وحده المسؤول؟
الجواب: لا. حتى الخبراء يشيرون إلى أن الظاهرة ليست تقنية فقط، بل هناك عوامل اقتصادية تضغط في الاتجاه ذاته، من بينها تباطؤ اقتصادي عالمي، تصحيح في التوظيف بعد موجة التعيينات الكبيرة خلال الجائحة.

وتشمل العوامل الاقتصادية اندماجات كبرى تعيد هيكلة الإدارات وحاجة الشركات لتخفيض النفقات التشغيلية، ومع الأسف، التسويق غالبًا يكون أول الضحايا.

هل يعني ذلك "نهاية مهنة التسويق" فعلًا؟
ليس بالضرورة. لكنه يعني بالتأكيد نهاية شكلها التقليدي، تحولًا جذريًا في طبيعة الوظائف، بقاء من يستطيع العمل جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي، واختفاء الوظائف الروتينية لصالح أدوار استراتيجية وتحليلية أعمق.

ولن يكون المستقبل لمن يكتب إيميلًا تسويقيًا أو منشورًا إعلانيًا فقط.. بل لمن يفهم التحليل، الاستراتيجية، إدارة الأنظمة الذكية، والربط بين التقنية والإنسان.

لم يأتِ الذكاء الاصطناعي فقط "ليسهل العمل"، بل جاء أيضًا ليعيد تعريف من سيعمل وكيف سيعمل.

ومهنة التسويق تحديدًا تقف اليوم أمام مفترق طريق: إما أن تتكيف مع الثورة التقنية الجديدة وتتحول، أو تصبح واحدة من أبرز ضحايا هذا التحول التاريخي.

ويبقى السؤال مفتوحًا لكل مسوّق: هل سيحل الذكاء الاصطناعي مكانك.. أم ستعرف كيف تجعل مكانك لا يمكن تعويضه؟

العربية.نت

تابعوا هوا الأردن على