آخر الأخبار
ticker النادي الدبلوماسي: سفراء الملك يقفون صفًا واحد خلف القيادة الهاشمية ورسالة الأردن. ticker المغرب يغلق صناديق الاقتراع .. وبدء فرز الأصوات ticker الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية ticker ادارة الترخيص توضح المقصود بفحص اللياقة لتجديد رخص القيادة ticker ارتفاع أسعار النفط .. وبرنت يتجاوز 101 دولار للبرميل ticker اكتمال صفوف منتخب النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا ودياً ticker الأردن يترأس اجتماعاً في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين ticker تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات ticker الكنيست يمنع القائمة العربية من الترشح للانتخابات المقبلة ticker روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية ticker الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.00 دينارا للغرام ticker الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك ticker إحالة نائب مدير المدينة للشؤون المالية في الأمانة ياسين للتقاعد والزيود خلفا له ticker إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس ticker تشيفرين: الثقة في كرة القدم العالمية لم تعد بعد أزمة فيفا ticker فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي يعمل على إعادة إعمار سوريا وتعافيها ticker غزة .. أكثر من 60 بالمئة من خيام النازحين متهالكة مع قرب الشتاء ticker الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار ticker طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة

محاضرة في منتدى شومان بعنوان "تأثير نظرية الفوضى على إدراك العلاقات الدولية المعاصرة"

{title}
هوا الأردن -

استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس، الدكتور وليد عبد الحي، في محاضرة تستشرف تأثير نظرية الفوضى على العلاقات الدولية المعاصرة بحضور نخبة من المفكرين والمعنيين. 

وأشار الدكتور عبد الحي خلال المحاضرة التي جاءت بعنوان "تأثير نظرية الفوضى على إدراك العلاقات الدولية المعاصرة"، وأدارها الإعلامي ماهر أبو طير، إلى أن مفهوم الفوضى تعني تفاعلات غير قابلة للتنبؤ مثل الحروب والانهيارات السياسية، في حين أن اللاسلطوية تعني غياب حكومة عالمية لها سلطة آمرة، مع وجود مؤسسات عالمية (مجلس أمن – مجلس تعاون خليجي- اتحاد مغرب عربي- بريكس). كما أوضح أن الاضطراب هو تفكك، مثل الاتحاد السوفييتي، أو إعادة تشكل، مبينا أنه هنا لا يوجد سلطة واضحة ولا قواعد واضحة للتشكل.   

وبين الدكتور عبد الحي أن الفوضى تعني الغياب التام للانتظام بشكل يصعب معه التنبؤ بتداعيات الواقع الراهن، ولكنه لا يعني عدم وجود قواعد، بل عدم القدرة على التنبؤ رغم وجود القوانين – فهو غير خطي وأقرب للعشوائي، ويمكن أن يتأثر بالشروط الأولية (نموذج الفراشة)، مشيرا إلى أن اللاسلطوية هي غياب سلطة مركزية ضابطة- وهذه لا تعني الفوضى بالضرورة، وتسير العلاقات عبر التوازن والأعراف أو التوافق الاجتماعي، والنظام ينبثق من التفاعل لا من السلطة، مثلما أوضح أن الاضطراب يعني وجود نظام لكن فيه خلل ويعيش ما يشبه الحالة الانتقالية وهو مزيج من الانتظام والفوضى.                                 . 

وقال إن التعقيد في الحياة الدولية أكبر كثيرا مما يتوهم البعض، وبدون مساعدة الخبراء في كل ميدان وتفاعل رؤاهم، سيبقى القرار العربي يتراوح بين العشوائية والغرائزية وبين التكيف الإذعاني للخارج، مضيفا أنه لا يجوز الاستهانة بالفارق بين تسارع التغير وتباطؤ التكيف، وهنا تأتي خطورة الدراسات المستقبلية وضرورتها.

وأشار إلى أن الترابط العضوي (العولمة) سيستمر في مزاحمة الروابط الآلية وهو ما يفسر قدر من عدم انتظام إيقاع الحياة الدولية.

وبين الدكتور عبد الحي أن التطور التكنولوجي والمعرفي سيهز منظومات القيم في كل المجتمعات مما يبقي على الاضطراب والفوضى واللاسلطوية مرافقة لنا لأجيال طويلة، كما أشار إلى أن التطبيق المركب الهيغلي على (النظام والفوضى)، يصلح لتفسير الفترات الانتقالية في النظام الدولي مما قبل الدولة إلى الإمبراطورية، إلى الدولة القومية، إلى المنظمات الإقليمية باتجاه العولمة.

يشار إلى أنه في عالم يتسم بتسارع الأحداث وتداخل الأزمات، باتت النماذج التقليدية في تفسير العلاقات الدولية عاجزة عن الإحاطة بطبيعة التحولات الجارية، لتبرز "نظرية الفوضى"، بوصفها إطارا معرفيا يساعد على فهم ما يبدو غير قابل للفهم لقراءة النظام الدولي الراهن.

وتنطلق النظرية من فرضية أساسية مفادها أن الأنظمة المعقدة، ومنها النظام العالمي، لا تخضع دائما لمنطق السببية الخطية أو التنبؤ الدقيق، بل تتحرك ضمن مسارات متشابكة، حيث يمكن لتغيرات صغيرة، أو أحداث هامشية، أن تحدث تحولات كبرى وغير متوقعة، وهو ما يعرف اصطلاحا بـ"تأثير الفراشة".

وتسهم نظرية الفوضى في تقديم منظور جديد لفهم العلاقات الدولية المعاصرة، إذ ترفض افتراض الاستقرار الدائم والتوازن المستقر بين القوى، وتؤكد بدلا من ذلك على الطابع الديناميكي المتقلب للنظام الدولي.

تابعوا هوا الأردن على