آخر الأخبار
ticker أمطار خفيفة صباح الخميس وتقلبات جوية حتى الأسبوع القادم ticker ديوان المحاسبة: هدفنا عدم تكرار المخالفات في القطاع العام ticker رغم ضغوط ترامب .. الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة ticker الأردن يعرض فرص الاستثمار أمام شركائه الأوروبيين في هولندا ticker تجار الألبسة عن إخضاع الطرود البريدية للضرائب: يعيد التوازن للسوق ticker حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية ticker الأرصاد: الموسم المطري الحالي مرشح لتحقيق معدله العام ticker وزير النقل: زيادة السكان وعدد المركبات يتطلبان حلولاً مستدامة ticker الحكومة: استرداد أموال صرفت بشكل مخالف وتصويب 33 استيضاحا رقابيا ticker أمطار متفاوتة الغزارة بمناطق مختلفة من المملكة ticker وزير الداخلية: إجراءات لتخفيض قيمة الكفالات ticker الخارجية تتابع أوضاع الأردنيين في اميركا بظل العاصفة الثلجية ticker ترامب: أسطول ضخم يسير بسرعة نحو إيران .. والهجوم سيكون اسوأ ticker انتهاء أربعينية الشتاء وبداية الخمسينية نهاية الشهر .. ما قصة "السعود"؟ ticker وزير المياه للموظفين: أنجزوا معاملات المواطنين دون مراجعة المركز ticker النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل ticker الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر ticker الأمن يحذر من المنخفض الجوي: الطرقات قد تشهد هطولات غزيرة ticker وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة ticker إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

{title}
هوا الأردن -

حضر سموّ الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سموّ الأميرة ثروت الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية وإطلاق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن".

ويضم المعرض صورا نادرة واكتشافات أثرية من أعمال البعثات الفرنسية–الفلسطينية في غزة (1995–2019)، بمبادرة وتنسيق من الأب جان بابتيست همبرت، عالم الآثار الذي عمل في الشرق الأوسط لمدة ثلاثة وخمسين عامًا.

وحضر الفعالية، التي عقدتها جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، سفراء عدد من الدول لدى المملكة وشخصيات ثقافية ودبلوماسية.

وفي كلمته، تحدث سموّ الأمير عن زيارته لمعرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 عام من التاريخ" في معهد العالم العربي في باريس العام الماضي، مشيرا إلى أن كثيرا من القطع المعروضة لم تكن لتبقى لولا نقلها من غزة قبل عقدين ووضعها في حفظ آمن ضمن مقتنيات متحف جنيف للتاريخ والفنون، مؤكدا أن هذه الأعمال، تماما كأصحابها الفلسطينيين، لا تزال في حالة نزوح.

ولفت سمو الأمير إلى أن الفلسطينيين حُرموا خلال معظم الحقبة الحديثة من تطوير برنامج وطني للتنقيب الأثري يتيح لهم سرد روايتهم بأنفسهم، الأمر الذي جعل من علم الآثار ليس مجرد دليل تاريخي، بل فعل مقاومة ضد المحو والتغييب.

وأشار سموّه إلى ما أورده المؤرخ الأسكتلندي ويليام دالريمبل حول شيوع النظرة المختزِلة لغزة باعتبارها مجرد مخيم كبير للاجئين، مؤكدا أن غزة في حقيقتها تُعدّ واحدة من أقدم المراكز الحضرية في العالم، وأنها لم تكن يوما هامشا للتاريخ، بل بوابة بين إفريقيا وآسيا، تصل عمق العالم العربي بالمتوسط، ومنه إلى أوروبا.

وتوقف سموّه عند طبقات غزة العمرانية المتراكمة عبر العصور، من العصرين البرونزي والحديدي، مرورا بالآشوريين والإغريق والرومان والبيزنطيين، ثم العصور الإسلامية والصليبية والمملوكية والعثمانية، واصفا ذلك بأنه حوار ممتد عبر الزمن.

وأشار سمو الأمير إلى ميناء البلاخية في بيت لاهيا، حيث كشفت التنقيبات سابقا عن معالم من الحقبة الرومانية كانت تعكس مدينة متوسطية متصلة ومفتوحة، قبل تدميرها في عام 2023.

وأكد سموّه أن هذا المعرض والكتاب المصاحب له يدعوان إلى استحضار غزة بما هي ذاكرة وهوية وتاريخ إنساني، بعيدا عن اختزالها في مشهد الصراع، داعيا إلى حماية هذا الإرث باعتباره جزءا من إنسانيتنا المشتركة.

تابعوا هوا الأردن على