آخر الأخبار
ticker بمناسبة اليوم العالمي للشباب .. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات ticker "أهلنا وناسنا" صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية ticker "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي ticker عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية ticker كواليس نقل ترامب سرا بشاحنة تموين بتركيا إثر تهديد إيراني باغتياله ticker ولي العهد يهنئ خريجي جامعة الحسين التقنية ticker بعد 4 أبناء .. كريستيانو يتزوج جورجينا ticker ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية ticker الخطيب: نظام التوجيهي خفف على الطالب عبء مواد قد لا يحتاجها ticker وفاة سيدتين وطفل بحادث دهس تريلا على الطريق الصحراوي ticker المياه: الاعتداءات على الديسي تهدد مواعيد الضخ في عمّان والزرقاء ticker كفاءة: التعديل الوزاري لا يغيّر قيم مؤشر شيخوخة الحكومة ticker الخارجية: جميع الاردنيين في كولومبيا بخير ticker الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً ticker حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشيرن أول ticker قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة ticker الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة ticker الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي ticker الأردن يدين إعلان كولومبيا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل ticker 42 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات في النصف الأول من 2026

قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة

{title}
هوا الأردن -

تستعر اليوم حرب الروايات فوق أنقاض الحقيقة، حيث تُمسى الكلمة رصاصة، وتغدو الصورة لغماً يُزرع في العقول. نحن أمام استهداف ممنهج يتجاوز حدود الخبر، غايته الوحيدة اغتيال الوعي الجمعي وإحلال التشكيك محل الثقة، والاضطراب محل الاستقرار.

تتحلى خيوط هذه المؤامرة حين تُنزع لقطة رسمية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي من إطارها السيادي ومهمتها العسكرية الصرفة. يقتنص المرجفون صورة من لقاء تقني تفرضه مقتضيات الميدان، فيعرضونها في بازار التخوين، زاعمين وجود تحالفات في عقولهم المريضة فقط. الحقيقة الواضحة كشمس النهار تخبرنا أنَّ الاحتراف العسكري الأردني يدير الصراع بلغة القوة الصامتة، ويقود الاشتباك بحنكة القادة الذين يدركون أن حماية الأوطان تتطلب رباطة جأش تفوق ضجيج الشعارات الجوفاء.

يقف الأردن في قلب الإعصار، محكوماً بجغرافيا تفرض عليه دور الحارس الأمين واللاعب القوي. تحركات قادة جيشنا تنطلق من مركز القوة والندية؛ فالتنسيق العسكري أداة سيادية قاطعة، يدٌ تضرب أوكار المليشيات المسلحة، وتقطع دابر مهربي الموت، وتنتزع ممرات الإغاثة لأهلنا في غزة رغم أنف الحصار. إنه الواجب الوظيفي الذي تمليه مسؤولية حماية الدولة، بعيداً عن مزايدات الغرف المغلقة ومنصات الفتنة.

حتى حربة النشامى التي سُقيت بدم العز في عام سبعة وستين، يحاول قراصنة المعلومات تحويل رمزيتها من فخر إلى فخ. عرضُ العدو لهذه الحربة يُعد اعترافاً ضمنياً مكسوراً ببسالة الجندي الأردني الذي واجههم وجهاً لوجه. هؤلاء القراصنة ينشرون حقائق منقوصة؛ يظهرون اللقاء ويحجبون الضرورة الأمنية، غايتهم الوحيدة خلخلة الجبهة الداخلية عبر تزييف الذاكرة واحتلال العقول ببروبغاندا رخيصة.

المعركة الآن معركة تفسير، والرهان يقع على قدرتنا على الفرز. المتربصون يراهنون على انجراف العاطفة، ويريدون تحويل نيران القومية إلى ثغرة تخترق صفوفنا. حماية الوطن يصنعها القادة في غرف العمليات والميادين الوعرة، أولئك الذين يواجهون الرياح العاتية بصمت الأبطال، أما مَن خلف الشاشات فلا يتقنون سوى هدم البيوت بروايات صنعها الخصوم. الوعي متراسنا الأخير، فإما أن نكون أسياد روايتنا، أو نكون ضحايا لقرصنة تستهوي العقول الضعيفة.

تابعوا هوا الأردن على