آخر الأخبار
ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية جديدة في وزارة الداخلية ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 ticker مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي ticker الجامعة العربية تحذر من عواقب السياسات الاسرائيلية الاستفزازية ticker باكستان: قتلى وجرحى بانفجار يستهدف نقطة تفتيش ticker ختام برنامج حوارات السردية بندوة “الأردن: الأرض والإنسان ticker بالصور .. سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات ticker الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير ticker المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" ticker لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية ticker 24.686 طالباً ضمن فئة إساءة الاختيار ونتائجهم خلال 72 ساعة ticker ضبط 6 اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية ticker ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني ticker العباسي تسأل الحكومة عن أسباب تسرب الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة ticker ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه ticker منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار في القبول الموحد ticker الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب

العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة

{title}
هوا الأردن -

قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي قراءة وطنية معمّقة في دلالات العلم الأردني، خلال لقائه اليوم الجمعة في الديوان الملكي الهاشمي، وفداً من مبادرة "أردن الرسالة"، مؤكداً أن هذه المناسبة تتجاوز بعدها الاحتفالي لتجسّد معنى الانتماء وترسّخ في الوجدان الجمعي قيم العزة والفخر التي يحملها العلم وهو يرفرف في سماء الوطن.

ونقل العيسوي، في بداية اللقاء، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى الوفد، الذي يجسد نخبة وطنية وازنة تضم شخصيات تمثل مختلف محافظات المملكة والقطاعات، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس عمق التماسك الوطني وتكامل الأدوار في خدمة الأردن، ويعبّر عن صورة حية لوحدة الصف والوعي الوطني الراسخ.

وأعرب العيسوي عن تقدير القيادة الهاشمية لأبناء الوطن، مشدداً على أن الأردنيين، بوحدتهم وتماسكهم، شكّلوا على الدوام مصدر قوة الدولة ومنعتها، وصاغوا نموذجاً وطنياً قائماً على العلم والمعرفة والإنجاز في مواجهة مختلف التحديات.

وقال إن العلم الأردني لا يُختزل في رمزيته الشكلية، بل يحمل في حضوره حكاية وطن تختصر مسيرة أمة، وتعبّر عن إرادة صلبة لم تنكسر، مؤكداً أنه يشكّل عنواناً لهوية راسخة وذاكرة حية تختزن في ألوانها تاريخاً من النضال، فيما تجسد نجمته معنى الوحدة التي بقيت حاضرة في وجدان الأردنيين.

وأوضح العيسوي أن العلم يمثل الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي أطلقت مشروع النهضة ورسخت مفاهيم الدولة القائمة على الكرامة والحرية، لافتاً إلى أن الأردن حمل هذا الإرث التاريخي وصانه، وأعاد صياغته ضمن نموذج دولة راسخة تعرف مسارها رغم التحديات المحيطة.

وأكد العيسوي أن مسيرة العلم ارتبطت عضوياً بالقيادة الهاشمية، التي تعاملت معه باعتباره أمانة وطنية ومسؤولية تاريخية، مبيناً أن جلالة الملك يقود هذه المسيرة بثقة ورؤية مستقبلية تستند إلى إرث هاشمي عريق، وإيمان راسخ بثوابت الدولة وقدرتها على الثبات في مواقفها.

وأشار إلى أن رفع العلم لا يعكس بعداً مادياً فحسب، بل يعبّر عن مسيرة دولة شقّت طريقها بثقة، وواجهت التحديات بإرادة، وحققت إنجازات متراكمة عززت مكانة الأردن، ورسّخت قدرته على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتقدم.

وبيّن العيسوي أن العلم الأردني يختزل في رمزيته مساراً طويلاً من العمل والقرارات المفصلية والمواقف المشرّفة، التي انحازت فيها القيادة الهاشمية إلى قضايا الأمة، وظلّت حاضرة في الدفاع عن حقوقها، متمسكة بثوابتها دون تردد.

وشدّد العيسوي على أن موقف الأردن من القضية الفلسطينية لم يكن يوماً طارئاً أو مرتبطاً بظرف، بل هو امتداد لنهج ثابت والتزام تاريخي راسخ، مؤكداً أن العلم الأردني ارتبط بتضحيات الجيش العربي المصطفوي على أسوار القدس، حيث سُطّرت مواقف البطولة بدماء الشهداء دفاعاً عن الأرض والمقدسات.

وأضاف العيسوي أن هذا النهج مستمر بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل صمام أمان لهويتها العربية والإسلامية.

ولفت إلى أن العلم يعكس أيضاً الدور الإنساني للأردن، الذي لم يتأخر عن أداء واجبه الأخلاقي في إغاثة الملهوف ومد يد العون، انطلاقاً من رسالة إنسانية أصيلة تعبّر عن جوهر الدولة ونهج قيادتها.

وفي سياق متصل، أكد أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي كانت على الدوام الحارس الأمين للعلم، وحملته في ميادين الشرف، مجسدة أسمى معاني التضحية والفداء، ومدافعة عن الوطن وقيمه وقضايا أمته، لتبقى نموذجاً في الانضباط والإخلاص.

وأشار العيسوي إلى أن دلالات العلم تمتد إلى الحاضر والمستقبل، حيث يعكس واقعاً وطنياً حياً يصنعه الأردنيون بإرادتهم، ويجسده الشباب الذين يحملون الراية بثقة ويواصلون مسيرة البناء، إدراكاً لمسؤوليتهم في صون الوطن وتعزيز منجزاته.

وأكد أن هذه المناسبة تعيد ترسيخ معاني الانتماء، وتؤكد أن العلم سيبقى عالياً ما بقي هناك شعب يؤمن به، وقيادة هاشمية تحمله بأمانة، وجيش يصونه بوفاء، مبيناً أن استمراره خفاقاً يعكس مسيرة وطن لا تتوقف، ومواقف قيادة ثابتة، وارتباطاً وثيقاً بفلسطين وقضايا الأمة.

وختم العيسوي بالتأكيد على أن هذه الثوابت تشكّل جوهر الهوية الوطنية، وعنوان قوة الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تواصل ترسيخ مكانة المملكة وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

من جهتهم، أكد المتحدثون أن الولاء للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، يشكّل عقيدة راسخة لا تتبدل، معربين عن دعمهم لسياسات جلالته وولي عهده، وتمسكهم بالنهج الهاشمي الذي سطّر معاني الفخر والاعتزاز.

وأشاروا إلى أن احتفال الأردنيين بيوم العلم جاء تعبيراً صادقاً عن انتمائهم وولائهم، مؤكدين أنهم سيبقون معاول بناء وإنجاز، وأن وحدة الصف خلف القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة التقدم.
وبيّنوا أن العلم الأردني يجسد هوية وطن، ويعد من أبرز الرموز الوطنية التي تعكس امتداداً تاريخياً عميقاً يرتبط بالدول العربية والإسلامية، من الأموية والعباسية والفاطمية، وصولاً إلى راية الثورة العربية الكبرى.

وأكدوا أن الأردن نشأ على ثوابت عروبية راسخة، وأن جيشه المصطفوي حمل هذه الرسالة، مجسدين من خلال وحدتهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية نموذجاً وطنياً متماسكاً، لافتين إلى أن العلم الأردني، الذي رُوي بدماء الهاشميين وتضحياتهم عبر مسيرة نضالهم، سيبقى مرفوعاً عالياً خفاقاً، يعبر عن عزة الوطن وكرامة أبنائه، ويجسد ثبات القيادة وإرادة الأردنيين التي لا تلين.

وشددوا على أن الاحتفاء برمزية العلم يجب أن يقترن بالعمل الجاد من أجل الوطن، وحماية مقدراته، والحفاظ على أمنه واستقراره، في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف وتحديات.

وأكدوا أن الأردن، بفضل قيادته الهاشمية ووعي شعبه وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، بات نموذجاً في الأمن والاستقرار ومنارة للسلام، مشيرين إلى أن الدولة الأردنية راسخة لا تساوم على ثوابتها.

وبيّنوا أن العلم الأردني يمثل السيادة والاستقلال السياسي والاجتماعي، مؤكدين أن خصوصية التجربة الأردنية تكمن في أن الهاشميين لم يكتفوا بقيادة الدولة، بل أسهموا في بنائها وترسيخ أركانها، وفق نهج يقوم على الاعتدال وسيادة القانون وترسيخ المسار الديمقراطي.

يؤكد المتحدثون أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي تستمد شرعيتها ومكانتها من امتدادها التاريخي المتصل برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبارها امتداداً للبيت الهاشمي الشريف، ما يعزز مكانة الأردن ودوره التاريخي في حمل رسالة الاعتدال والدفاع عن القيم العربية والإسلامية.

تابعوا هوا الأردن على