آخر الأخبار
ticker جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري ticker عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

الصبيحي: معلمات محو الأمية مازلن يعانين من الحرمان

{title}
هوا الأردن -

أكد خبير التأمينات الاجتماعية، والمستشار موسى الصبيحي أنّ معلمات محو الأمية في في 177 مركزًا المخصصة لذلك والتي أسستها وزارة التربية والتعليم، ما زلن حتى الآن لا يشركن في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعية.

وقال الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، إنه بينما تتباهى الوزارة بافتتاح المراكز، فما زلن المعلمات خارج حسابات الوزارة بشأن حقوقهن.

وبين أنه يجدد مطالبته لذلك رغم مرور 15 عامًا على فتح ملفهن، معتبرًا إياه تجاوزًا صارخًا للحق.

وتاليًا نص ماكتب الصبيحي:

​أجدني اليوم مكرّراً المطالبة بهذا "الحق"، متسائلاً؛ إلى متى ستستمرون في غض الطرف عن هذا التجاوز الصارخ للحق؟

"بينما تباهت وزارة التربية والتعليم بفتح (177) مركزاً لتعليم الكبار قبل سنتين، وتفاخرت بإنجاز خفض نسبة الأمية إلى (5%)، ثمّة حقيقةٌ مُرّة تمتزج بشكل ما بهذا الإنجاز: المعلمات اللواتي صنعن هذا الرقم ما زلن يعشن اليوم خارج حسابات الوزارة تماماً فيما يمسّ حقوقهن الأساسية.!

ذات صباح من العام 2011 وفي أحد لقاءاتي الحوارية التوعوية عن الضمان، فوجئت بعدد من المعلمات في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية يتقدّمن لي بشكوى مكتوبة موقّعة من حوالي ( 20 ) معلمة يقلن بأنهن محرومات من الضمان الاجتماعي كأحد أهم حقوقهن، وأن الوزارة ترفض شمولهن بأحكام قانون الضمان رفضاً قاطعاً، بالرغم من دوامهن لخمسة أيام في الأسبوع، وتقاضيهن أجراً شهرياً (يُحسب على أساس 4 أو 5 دنانير في اليوم).!

​لقد أمضت هؤلاء المعلمات سنوات في محاربة الأمية، ليجدن أنفسهن يصارعن ظروفاً صعبة في واقع لا يعرف الحد الأدنى من الاستقرار الوظيفي؛ بلا تأمين صحي، بلا إجازات سنوية أو مرضية أو إجازات أمومة، بلا ضمان اجتماعي، بلا حد أدنى للأجور.

​خمسة عشر عاماً وأنا أحمل هذا الملف، وأقدّم الحجج القانونية التي تُلزم الوزارة ومؤسسة الضمان بالامتثال لحق هؤلاء المعلمات بالشمول بأحكام القانون حكماً، لا منّةً من أحد ولا تفضّلاً. ومع ذلك، لا تزال وزارة التربية ومؤسسة الضمان تتقاعسان وتصرّان على التجاهل، بالرغم من أن المؤسسة حاولت أكثر من مرة لكن محاولاتها واجهت رفضاً من الوزارة، واستسلمت بعد ذلك دون حراك.

​أجدني اليوم مكرّراً المطالبة بهذا "الحق"، متسائلاً؛ إلى متى ستستمرون في غض الطرف عن هذا التجاوز الصارخ للحق؟

لقد آليت على نفسي أن لا أتوقف، وأن لا أيأس، ولن أقبل أن يظل حق هؤلاء المعلمات معلقاً على مشجب التسويف والنكران، فالاعتراف بحقوقهن لم يعد خياراً إدارياً، بل استحقاق قانوني وإنساني لا يسقط بالتقادم، ولا تحجبه ذرائع البيروقراطية والسيطرة.

​آن الأوان أن تدرك وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الضمان أن من يمحو الأمية، يستحق التكريم والتبجيل لا أن يُمحَى فضله وتُبتسر حقوقه بالتسويف والترحيل.

تابعوا هوا الأردن على