آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه ticker الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ticker ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد ticker مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" ticker وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق ticker طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي ticker العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار

الصبيحي: معلمات محو الأمية مازلن يعانين من الحرمان

{title}
هوا الأردن -

أكد خبير التأمينات الاجتماعية، والمستشار موسى الصبيحي أنّ معلمات محو الأمية في في 177 مركزًا المخصصة لذلك والتي أسستها وزارة التربية والتعليم، ما زلن حتى الآن لا يشركن في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعية.

وقال الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، إنه بينما تتباهى الوزارة بافتتاح المراكز، فما زلن المعلمات خارج حسابات الوزارة بشأن حقوقهن.

وبين أنه يجدد مطالبته لذلك رغم مرور 15 عامًا على فتح ملفهن، معتبرًا إياه تجاوزًا صارخًا للحق.

وتاليًا نص ماكتب الصبيحي:

​أجدني اليوم مكرّراً المطالبة بهذا "الحق"، متسائلاً؛ إلى متى ستستمرون في غض الطرف عن هذا التجاوز الصارخ للحق؟

"بينما تباهت وزارة التربية والتعليم بفتح (177) مركزاً لتعليم الكبار قبل سنتين، وتفاخرت بإنجاز خفض نسبة الأمية إلى (5%)، ثمّة حقيقةٌ مُرّة تمتزج بشكل ما بهذا الإنجاز: المعلمات اللواتي صنعن هذا الرقم ما زلن يعشن اليوم خارج حسابات الوزارة تماماً فيما يمسّ حقوقهن الأساسية.!

ذات صباح من العام 2011 وفي أحد لقاءاتي الحوارية التوعوية عن الضمان، فوجئت بعدد من المعلمات في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية يتقدّمن لي بشكوى مكتوبة موقّعة من حوالي ( 20 ) معلمة يقلن بأنهن محرومات من الضمان الاجتماعي كأحد أهم حقوقهن، وأن الوزارة ترفض شمولهن بأحكام قانون الضمان رفضاً قاطعاً، بالرغم من دوامهن لخمسة أيام في الأسبوع، وتقاضيهن أجراً شهرياً (يُحسب على أساس 4 أو 5 دنانير في اليوم).!

​لقد أمضت هؤلاء المعلمات سنوات في محاربة الأمية، ليجدن أنفسهن يصارعن ظروفاً صعبة في واقع لا يعرف الحد الأدنى من الاستقرار الوظيفي؛ بلا تأمين صحي، بلا إجازات سنوية أو مرضية أو إجازات أمومة، بلا ضمان اجتماعي، بلا حد أدنى للأجور.

​خمسة عشر عاماً وأنا أحمل هذا الملف، وأقدّم الحجج القانونية التي تُلزم الوزارة ومؤسسة الضمان بالامتثال لحق هؤلاء المعلمات بالشمول بأحكام القانون حكماً، لا منّةً من أحد ولا تفضّلاً. ومع ذلك، لا تزال وزارة التربية ومؤسسة الضمان تتقاعسان وتصرّان على التجاهل، بالرغم من أن المؤسسة حاولت أكثر من مرة لكن محاولاتها واجهت رفضاً من الوزارة، واستسلمت بعد ذلك دون حراك.

​أجدني اليوم مكرّراً المطالبة بهذا "الحق"، متسائلاً؛ إلى متى ستستمرون في غض الطرف عن هذا التجاوز الصارخ للحق؟

لقد آليت على نفسي أن لا أتوقف، وأن لا أيأس، ولن أقبل أن يظل حق هؤلاء المعلمات معلقاً على مشجب التسويف والنكران، فالاعتراف بحقوقهن لم يعد خياراً إدارياً، بل استحقاق قانوني وإنساني لا يسقط بالتقادم، ولا تحجبه ذرائع البيروقراطية والسيطرة.

​آن الأوان أن تدرك وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الضمان أن من يمحو الأمية، يستحق التكريم والتبجيل لا أن يُمحَى فضله وتُبتسر حقوقه بالتسويف والترحيل.

تابعوا هوا الأردن على