سفير الصين يؤكد دعم بلاده للدور الأردني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
بحثت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، خلال لقائها اليوم سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة الأردنية الهاشمية قوه وي، مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الأردني الصيني في مختلف المجالات.
وأكد رئيس اللجنة، العين مازن دروزة، اعتزاز الأردن بالعلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة وجمهورية الصين الشعبية، مشيرًا إلى ما تشهده من تطور متواصل على المستويات السياسية والاقتصادية والبرلمانية، في ظل الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين القائمة على احترام سيادة الدول ودعم الأمن والاستقرار وتحقيق السلام العادل.
وأشار إلى أهمية المحطات الثنائية الأخيرة، وفي مقدمتها مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الصيني في عمّان، وزيارة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إلى العاصمة الصينية بكين.
وأعرب العين دروزة عن القلق البالغ إزاء استمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن سياسات التوسع الاستيطاني وفرض الأمر الواقع تقوض فرص السلام وتهدد الاستقرار في المنطقة.
وقال إن استمرار الكارثة الإنسانية في غزة وتعثر جهود التهدئة يتطلبان موقفًا دوليًا حازمًا، داعيًا إلى تكثيف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة الإعمار، والتصدي لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم.
من جانبه، أكد السفير الصيني قوه وي عمق العلاقات الأردنية الصينية، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي ودعم جهود السلام.
وثمّن المواقف الأردنية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا دعم بلاده للدور الأردني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما جدد التأكيد على احترام الصين ودعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد الدبلوماسي الصيني أن بلاده تولي القضية الفلسطينية اهتمامًا كبيرًا باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط، مجددًا دعم بلاده لحل الدولتين كأساس لتحقيق السلام العادل والشامل.
وفي ختام اللقاء، ثمن الأعيان الحضور موقف الصين الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معربين عن تطلع اللجنة إلى دور صيني أكثر فاعلية في مجلس الأمن لدعم مسار سياسي جاد ينهي الاحتلال ويُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدوا أن الأمن والاستقرار لا يتحققان بالقوة، بل عبر العدالة واحترام حقوق الشعوب، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.













































