آخر الأخبار
ticker نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد ticker الأردن ولبنان يبحثان فتح آفاق جديدة أمام المنتجات الزراعية ticker صفقة أميركية بـ2.8 مليار دولار لإسرائيل تشمل 40 ألف قنبلة ticker بعد 40 عاما .. د. فيصل الرفوع يودع الجامعة الأردنية ticker اضافة اللغة الصينية على اللوحات الإرشادية في المواقع السياحية ticker 11 أردنياً في قائمة فوربس لأقوى قادة الرعاية الصحية ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.00 دينارا للغرام ticker الأمانة: إزالة الاشجار حل أخير .. وسيعاد زرعها بمواقع اخرى ticker الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة ticker الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة ticker التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس ticker القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية ticker الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن" ticker الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا ticker الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات ticker وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية ticker مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي ticker طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" ticker السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة ticker الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء

دعوات لملء "الفراغ الديموغرافي" في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل

{title}
هوا الأردن -

تتواصل المخاوف في عمان من ممارسات إسرائيل في منطقة الأغوار، خصوصاً مع إعلانها عن مناورات بين إيلات ووادي عربة، وسط تصاعد الحديث عن “الفراغ الديموغرافي” الأردني ومخاطره، وخطط تل أبيب لتغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين.

وفي هذا السياق، تحدث الباحث المتخصص بالشأن الإسرائيلي، أيمن حنيطي، عن نوايا إسرائيل لإقامة “حاجز بشري”.

وفي تصريحاته، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح أن إسرائيل تسعى لإقامة حاجز بشري مع الأردن بذريعة الخوف من تكرار عملية 7 أكتوبر أو ما تسمى بالجبهة الشرقية.

واعتبر أن الخطورة تهدف لنشر كتلة بشرية، ستتكون من مستوطنات ومعسكرات تدريب وقواعد عسكرية وستضم جنوداً من الحريديم الذين تجري حالياً عمليات كبيرة لدمجهم في الجيش الإسرائيلي، وأغلبهم يؤمن بحلم إسرائيل الكبرى التي تضم أجزاء من الأردن ولبنان وسوريا.

وطالب باتخاذ إجراءات مضادة، تقضي بنقل كتل سكانية من العاصمة والمدن الكبيرة في المملكة لتشكيل شريط سكاني على الحدود مع الكيان الإسرائيلي وفلسطين المحتلة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لأنها تتعلق بالأمن الأردني. وشدد على ضرورة أن يعمل الأردن على بذل جهد دبلوماسي للحفاظ على أمنه وحقوقه.

ويأتي ذلك، فيما الحديث يتواتر في عمان عن حزمة إجراءات إسرائيلية مثيرة للاستفزاز في منطقة الأغوار، بينها الإعلان عن تشكيل “كتائب خاصة” لحماية 40 مستوطنة جديدة في منطقة الأغوار على شكل مزارع وكيبوتسات تشبه إلى حد ما مستوطنات غلاف غزة.

تلك التجمعات الاستيطانية المسلحة تنذر بخطر أساسي وكبير على الأمن الوطني والحدودي الأردني، كما أنها ستحرم، وفقاً للحنيطي، الأردن من الثروات الموجودة على الشريط الحدودي، بما في ذلك المياه الجوفية.

ولا يعرف المراقبون والمتابعون ما إذا كانت إقامة كيبوتسات ومزارع مسلحة تخالف نصوص اتفاقية وادي عربة أم لا، على اعتبار أن العديد من بروتوكولات الاتفاقية لا تزال سرية.

علماً أن الخبير والمفاوض، دريد محاسنة، سبق أن أكد لـ”القدس العربي” أن الجانب الإسرائيلي خالف كل الاتفاقيات وملحقاتها، منذ عام 1994.

بمختلف الأحوال، “المتغيرات على الأرض في الأغوار”، على حد تعبير الخبير العسكري والاستخباري، نضال أبو زيد، “تضمر السوء للأردن، وتهيئ لمرحلة تحريك السكان والتهجير المرتبطة بذهن مشاريع اليمين الإسرائيلي”.

فيما رأى الخبير العسكري، محمد مقابلة، أن إسرائيل تخطط لإقامة منطقة أمنية عازلة في حدود الأغوار، وقرب الأردن .

وطالب بتدارك الأمر وتحويل جزء من الكثافة السكانية الأردنية إلى تلك المنطقة لتلعب دور الحاجز الأمني الديموغرافي المدافع عن التراب الأردني.

وفي الإطار ذاته، تحدث عضو البرلمان، مجلس النواب، أحمد القطاونة، أثناء مناقشات حول استملاكات قانون الملكية العقارية في منطقة الأغوار لأغراض إقامة مشاريع السكك الحديدية.

وخلال جلسة برلمانية، طالب الحكومة بالإصغاء لما يقوله الخبراء العسكريون حول عدم وجود كثافة سكانية عند الجانب الأردني من الأغوار مقابل خطط المناطق العازلة عند العدو.

الحكومة لم تقدم أي توضيحات حول خطتها لمواجهة ما يجري في منطقة الأغوار، ووضع استراتيجية وطنية للتصدي لأي تغييرات يمكن أن ينفذها الجيش الإسرائيلي لتعديل الواقع عند الحدود، وفي منطقة الأغوار.

ويأتي ذلك في وقت تبدو فيه العلاقات الأردنية مع حكومة اليمين الإسرائيلي في أسوأ أحوالها. والاتصال النادر بينهما جاء بسبب الملف السوري وتحديات الجنوب هناك، حيث استضافت عمان قبل نحو ثلاثة أسابيع لقاء خاصاً بين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، بترتيب مع الإدارة الأمريكية.

كما يأتي في وقت تمارس فيه حكومة إسرائيل المتطرفة سياسات معادية للوصاية الأردنية يومياً في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف المحتل.

القدس العربي - بسام البدارين

تابعوا هوا الأردن على