جمعة يستقبل من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية
أعلن الوزير الأسبق المهندس مروان جمعة استقالته من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية، للتكنولوجيا
وقال جمعة في منشور وداعي له، إنه بعد 17 عامًا قضاها في خدمة جامعة الأميرة سمية، منها 8 سنوات كنائب لرئيس مجلس الأمناء، يجد نفسه أمام مشاعر يصعب اختصارها بكلمات.
وتاليًا نص ما كتبه جمعة عبر صفحاته في مواقع التواصل الاحتماعي:
بعد 17 عامًا قضيتها في خدمة جامعة الأميرة سمية، منها 8 سنوات كنائب لرئيس مجلس الأمناء، أجد نفسي أمام مشاعر يصعب اختصارها بكلمات.
عملت وخدمت في مجالس ومؤسسات عديدة، وتعلمت أن سنة الحياة تقتضي التغيير، وأن انتهاء خدمة الإنسان في أي مجلس هو أمر طبيعي يتقبله ويمضي بعده. لكن مغادرتي لجامعة الأميرة سمية كانت مختلفة تمامًا. كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالحزن الحقيقي وأنا أترك مجلسًا خدمته. والسبب أن جامعة الأميرة سمية لم تكن بالنسبة لي مجرد مؤسسة أعمل من خلالها، بل كانت مصدرًا دائمًا للأمل.
في كل مرة كنت أزور فيها الجامعة، وألتقي طلبتها وأساتذتها، كنت أخرج منها وأنا أشعر أن الأردن بخير. كنت أرى في طلابها مستقبلًا يبعث على التفاؤل، وأرى في أساتذتها وكوادرها نموذجًا لما يمكن أن تصنعه مؤسساتنا الوطنية عندما تتوافر لها الرؤية والطموح والالتزام.
ولطالما كان هذا التميز انعكاسًا لقيادة سمو الأميرة سمية، وشغفها الحقيقي بالجامعة، وحبها لها، وإيمانها بطلابها ورسالتها. وهذه القيادة، على مدى السنوات، كان لها دور أساسي في أن تصبح الجامعة واحدة من أبرز قصص النجاح الأكاديمية في الأردن، وأن تخرّج نخبة من أفضل الطلبة، وأن يكون لها حضور وسمعة متميزة على مستوى المنطقة.
وكان هذا الأسبوع قريبًا إلى قلبي على نحو خاص؛ ليس فقط لأنني حظيت بتكريم الجامعة بعد انتهاء مسيرتي في مجلس الأمناء، وإنما أيضًا لأن ابني حسين تخرّج من جامعة الأميرة سمية في الوقت نفسه. أن أرى ابني يتخرج من الجامعة التي قضيت فيها 17 عامًا من أجمل سنوات مسيرتي كان شعورًا استثنائيًا، جعل هذا الأسبوع أكثر خصوصية وعمقًا بالنسبة لي.
سمو الأميرة، أشكرك من القلب على التكريم الكريم، وعلى ثقتك ودعمك وقيادتك طوال هذه السنوات، وعلى الفرصة التي منحتِني إياها لأكون جزءًا من قصة نجاح جامعة الأميرة سمية.. سأغادر مجلس الأمناء، لكنني بالتأكيد لن أغادر هذه الجامعة ولا قصتها من قلبي. وأتمنى أن تستمر علاقتنا وخدمتنا للجامعة ورسالتها بأشكال وطرق أخرى في المستقبل القريب.
جامعة الأميرة سمية كانت بالنسبة لي أكثر من موقع عمل… كانت، وما زالت، مصدرًا للأمل بأن الأردن بخير.



















































