آخر الأخبار
ticker البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ticker عقوبات السيتي تتصاعد .. 38 نادياً تطلب تعويضها بـ 600 مليون يورو ticker وفيات "إيبولا" بالكونغو الديمقراطية تتجاوز 3900 ومخاوف دولية من اتساع نطاقه ticker إجلاء 51 طفلاً من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية ticker الجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطى ticker تونس تتعادل مع بوتسوانا في تصفيات أمم إفريقيا ticker جمعة يستقبل من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية ticker اختتام منافسات الدور الأول من بطولة خماسيات كرة القدم لعام 2026 في إربد ticker مستشفى المقاصد يستقبل مرضى الجروح المزمنة والتقرحات والقدم السكري ticker ترامب: أسعار الغاز ستنخفض ticker ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينار في عمان ticker ضبط 320 طناً من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ticker الحراسيس: ضرورة التركيز على المهارات العملياتية والمنظومات التدريبية ticker صحيفة لندنية : الحنيطي مكان العسعس وخمسة وزراء جدد والفايز باق ticker رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو قريبا من القوات الأمريكية ticker الإسباني توريس مديراً فنياً للحسين إربد ticker مسيس: السائق العامل الأبرز في وقوع حوادث الطرق ticker تشكيل لجنة مشتركة لضمان جاهزية إجراءات الانتخابات البلدية ticker الوحدات: تفاجأنا بتصريحات الدميسي و مجموع ما تبرّع به 146 ألف دينار فقط ticker ضبط اعتداء لتفريغ مياه صناعية في شبكة الصرف الصحي

جمعة يستقبل من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية

{title}
هوا الأردن -

أعلن الوزير الأسبق المهندس مروان جمعة استقالته من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية، للتكنولوجيا

وقال جمعة في منشور وداعي له، إنه بعد 17 عامًا قضاها في خدمة جامعة الأميرة سمية، منها 8 سنوات كنائب لرئيس مجلس الأمناء، يجد نفسه أمام مشاعر يصعب اختصارها بكلمات.


وتاليًا نص ما كتبه جمعة عبر صفحاته في مواقع التواصل الاحتماعي:

بعد 17 عامًا قضيتها في خدمة جامعة الأميرة سمية، منها 8 سنوات كنائب لرئيس مجلس الأمناء، أجد نفسي أمام مشاعر يصعب اختصارها بكلمات.


عملت وخدمت في مجالس ومؤسسات عديدة، وتعلمت أن سنة الحياة تقتضي التغيير، وأن انتهاء خدمة الإنسان في أي مجلس هو أمر طبيعي يتقبله ويمضي بعده. لكن مغادرتي لجامعة الأميرة سمية كانت مختلفة تمامًا. كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالحزن الحقيقي وأنا أترك مجلسًا خدمته. والسبب أن جامعة الأميرة سمية لم تكن بالنسبة لي مجرد مؤسسة أعمل من خلالها، بل كانت مصدرًا دائمًا للأمل.

في كل مرة كنت أزور فيها الجامعة، وألتقي طلبتها وأساتذتها، كنت أخرج منها وأنا أشعر أن الأردن بخير. كنت أرى في طلابها مستقبلًا يبعث على التفاؤل، وأرى في أساتذتها وكوادرها نموذجًا لما يمكن أن تصنعه مؤسساتنا الوطنية عندما تتوافر لها الرؤية والطموح والالتزام.

ولطالما كان هذا التميز انعكاسًا لقيادة سمو الأميرة سمية، وشغفها الحقيقي بالجامعة، وحبها لها، وإيمانها بطلابها ورسالتها. وهذه القيادة، على مدى السنوات، كان لها دور أساسي في أن تصبح الجامعة واحدة من أبرز قصص النجاح الأكاديمية في الأردن، وأن تخرّج نخبة من أفضل الطلبة، وأن يكون لها حضور وسمعة متميزة على مستوى المنطقة.

وكان هذا الأسبوع قريبًا إلى قلبي على نحو خاص؛ ليس فقط لأنني حظيت بتكريم الجامعة بعد انتهاء مسيرتي في مجلس الأمناء، وإنما أيضًا لأن ابني حسين تخرّج من جامعة الأميرة سمية في الوقت نفسه. أن أرى ابني يتخرج من الجامعة التي قضيت فيها 17 عامًا من أجمل سنوات مسيرتي كان شعورًا استثنائيًا، جعل هذا الأسبوع أكثر خصوصية وعمقًا بالنسبة لي.

سمو الأميرة، أشكرك من القلب على التكريم الكريم، وعلى ثقتك ودعمك وقيادتك طوال هذه السنوات، وعلى الفرصة التي منحتِني إياها لأكون جزءًا من قصة نجاح جامعة الأميرة سمية.. سأغادر مجلس الأمناء، لكنني بالتأكيد لن أغادر هذه الجامعة ولا قصتها من قلبي. وأتمنى أن تستمر علاقتنا وخدمتنا للجامعة ورسالتها بأشكال وطرق أخرى في المستقبل القريب.

جامعة الأميرة سمية كانت بالنسبة لي أكثر من موقع عمل… كانت، وما زالت، مصدرًا للأمل بأن الأردن بخير.

تابعوا هوا الأردن على