فعاليات إربد تشارك في وقفة تضامنية مع شهداء الكرك
شاركت حشود من أبناء مدينة اربد في الوقفة التضامنية التي دعت إليها بلدية اربد مساء اليوم الأحد في ساحة البلدية الشمالية.
ورفع المشاركون في الوقفة صورا وعبارات ويافطات معبرة عن هول الحادثة، مؤكدين توحد الأردنيين في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى عماد العزام إن الأردن خاض، على مر الزمن، حروبا مع هؤلاء المجرمين الذين لا يميزون بين مسلم ومسيحي، ويستهدفون الأردن وأمنه وسلمه المجتمعي، ويبتغون شق صفه الواحد المتماسك.
وأضاف العزام أن ما يبعث على الاطمئنان في هذا الظرف أن رأس الدولة، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله، كان على رأس خلية الأزمة، وأكد بما لا يدع مجالا للشك أن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأننا سنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن الأردن سيضرب بيد من حديد على كل من تطاول على هذا البلد.
وأعلن العزام خلال الوقفة تسمية أحد شوارع المدينة باسم الشهيد الدكتور فادي هلسة، أحد شهداء الإرهاب الذي طال دارا للعبادة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
من جهته، أكد الأب ذيونيسوس حداد، راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في اربد ومدير مكتب المحكمة الكنسية في شمال الأردن، أن هذه الحادثة الأليمة ما هي إلا طعنة في خاصرة الوطن وقلب كل أردني شريف تألم وتأثر بهذا العمل الجبان.
وأضاف حداد أن وطنا يحكمه جلالة الملك عبد الله الثاني وتحميه الأجهزة الأمنية لا خوف عليه أبدا، وهو قادر على اجتثاث الإرهاب ومحاسبة الفاعلين.
وتابع أن أبناء اربد الشهباء، عروس الشمال، شأنهم شأن أبناء سائر محافظات الأردن، يعيشون بتناغم وتعايش فريد بين أبناء شعبهم، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية.
وبين مدير أوقاف اربد الأولى الدكتور فراس أبو خيط أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة والتسامح للعالم أجمع، مؤكدا أن هذه الوقفة الوطنية تعبر عن الرفض الواضح لكل أشكال العنف، وعن التضامن مع الأهل في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس بمحافظة الكرك.
وأضاف أن كرامة الإنسان مصونة في الإسلام، الذي حرم قتل النفس إلا بالحق، وأنه لا دين يبيح قتل الأبرياء واستهداف دور العبادة، مبينا أن استهداف كنيسة ما هو إلا جريمة مرفوضة لا تعبر إلا عن فكر منحرف.
وفي كلمته، قال الأب فراس عريضة إن هذه الوقفة تختلط فيها مشاعر الحزن بشموخ العزة والكرامة، ونجدد فيها، من قلب واحد وبصوت نابض بالوفاء، تمسكنا بوحدتنا الوطنية.
وأضاف أن الأردنيين يجددون ولاءهم المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين، ويسيرون خلف رايتهما وخطاهما الثابتة في صون جبهتنا الداخلية، وحماية مقدساتنا، والحفاظ على واحة الأمن والأمان التي تميز أردننا الغالي، مؤمنين بأن حكمة الهاشميين هي السد المنيع الذي يحفظ للمملكة رفعتها واستقرارها.
وزاد أن الأردنيين ملتزمون بنهج قيادتهم، ويؤكدون ثقتهم المطلقة والأكيدة بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، العين الساهرة التي لا تنام، والدرع الحصين الذي يحمي حمى هذا الوطن ويسهر على أمن مواطنيه؛ فهم حماة الوطن وسياجه المنيع الذي نفاخر به الدنيا.









































