آخر الأخبار
ticker الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو ticker الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات ticker الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة ticker عراقجي: إيران على اتصال وثيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ مقترحها ticker استمرار فعاليات اليوم الثاني من معرض ومؤتمر "سوفكس 2026" ticker كتلة الأمة النيابية: موقفنا من الترشح لموقع رئيس النواب ونائبيه لم يحسم ticker آل ثاني: شكرًا للأردن ticker حزب الليكود يتهم الأحزاب العربية بتزوير الانتخابات ويطالب بتحقيق شامل ticker لا تغيير على أعداد أعضاء 100 مجلس بلدي .. وإقرار نظام لأول مرة ticker وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش سينفذ أي قرار بشأن إيران ticker تقرير للسياسة والمجتمع: هجوم كنيسة حمود تضامن عربي ودولي وتوظيف إسرائيلي ticker مصادر: الأردن نسّق مع دمشق ونتفهم الموقف السوري ticker "الزراعة" تدعو المتضررين من الظروف الجوية مراجعة مديرياتها ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام ticker ولي العهد يوجه لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية ticker الملك يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ticker المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى ticker وزير الخزانة الأميركي: تمويل إيران لوكلائها آخذ في التناقص ticker مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت ticker الوحدة الإماراتي يهزم الخالدية البحريني في دوري أبطال آسيا 2

مصادر: الأردن نسّق مع دمشق ونتفهم الموقف السوري

{title}
هوا الأردن -

أكدت مصادر أردنية متطابقة لـ«الشرق الأوسط» أن الأردن «نسّق مع الجانب السوري لقصف مناطق محددة بإحداثيات مؤكدة لضرب عناصر من تنظيم «داعش»، كانوا على اتصال بالخلية الإرهابية التي نفذت عملية كنيسة حمود»، الجمعة الماضي.

وشهد موقع للعزاء في موقع كنيسة حمود التابعة لمحافظة الكرك الجنوبية، حادثة إطلاق نار بعد ترجل ثلاثة إرهابيين، من مركبة فاتحين فوهات بنادقهم على المعزين الواقفين أمام الكنيسة، مما تسبب بسقوط 9 شهداء وأكثر من 40 جريحاً وفق آخر الإحصاءات.

وشددت مصادر محلية مطلعة على أن الأردن الرسمي «يتفهّم الموقف السوري»، لترفض المصادر نفسها التعليق على أسباب «التحفظ الرسمي السوري»، الذي اعتبره سياسيون أنه متطلب سوري في إعادة ترتيب المواجهة مع «خلايا إرهابية تكفيرية أصبحت تعيش في أوساط سكانية محلية في قرى بمحافظة درعا قريباً من الحدود الأردنية».

علماً بأن الأردن قام بقصف الجنوب السوري بعد تسلم العهد الجديد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وقام بثلاث طلعات جوية معلنة وطلعات أخرى غير معلنة.

قُطَب مخفية في تصريحات رسمية
وقال وزير الإعلام الأردني محمد المومني إن عملية ليلة الاثنين التي حملت اسم (الردع الأردني - حمود) نُفذت «استناداً إلى معلومات ميدانية؛ لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن»، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف «داعش»، تُقدّر بأكثر من 20 عنصراً، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.

تصريحات المومني لم تُعلق على البيان الرسمي السوري الذي «استنكر القصف الأردني في الداخل السوري». لكن «شيئاً من التفاهم، في الكواليس» قطع الطريق على بعض المتأذين من عودة التنسيق الأردني - السوري والتعاون في المجالات المختلفة، وعلى رأس جهود التعاون المشترك مع العهد السوري الجديد، كانت جهود مكافحة الإرهاب.

في السياق، فإن للأردن موقفاً حاسماً في الدفاع عن وحدة الأراضي السورية، في مواجهة مسلسل الاجتياحات الإسرائيلية الهادفة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية وفرض أمر واقع جديد، على أن الأردن يحترم سيادة دول الجوار، لكن عمّان لا تقف «مكتوفة الأيدي» في مواجهة مخاطر الإرهاب من تنظيم «داعش» على الحدود الشمالية والشرقية، مع محاولات ضرب الأمن الأردني من طرف ميليشيات عراقية محسوبة ومسلحة من طهران. ومؤخراً، برزت تحديات جديدة على الحدود الغربية مع دولة الاحتلال، بعد إحباط سلسلة محاولات لتهريب المخدرات والسلاح.

تابعوا هوا الأردن على