الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بخطاب العرش الاثنين
يفتتح جلالة الملك عبد الله الثاني، يوم بعد غد الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بالقاء خطاب العرش السامي.
ويحدد خطاب العرش السامي السياسات الوطنية والقضايا الإقليمية الرئيسية، ويسلط الضوء على خطط التنمية والسياسات الداخلية والقيم الأساسية المتجذرة للدولة الأردنية.
وينطلق جلالة الملك إلى مجلس النواب مستقلا الموكب الأحمر، ومرتديا لباس العرش، وهما تقليد ملكي عريق خلال افتتاح مجلس الأمة.
ويتكون الموكب الأحمر من 20 سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من نوع "لاند روفر" تابعة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقه 10 دراجات نارية ذات لون أحمر.
ويقلّ السيارات 71 فرداً من الحرس الملكي يرتدون الزي العسكري الرسمي، وتزدان رؤوسهم بالشماغ الأحمر والعقال الذي يحمل شعار الجيش العربي، مع ارتداء أوشحة حمراء على صدورهم.
ويرتدي جلالة الملك لباس العرش في مناسبتين فقط، الأولى يوم الجلوس على العرش، والثانية يوم إلقاء خطاب العرش السامي.
وللباس العرش لونين الأبيض والأسود، حيث يرتدي جلالته الزي الأسود في الشتاء والأبيض في الصيف.
وعقب خطاب العرش تعقد جلسة لمجلس الأعيان، يستكمل خلالها استحقاقات اختيار نائبي رئيس مجلس الأعيان ومساعديه.
كما ينتخب مجلس الاعيان لجنة الرد على خطاب العرش السامي، وهي اللجنة الخاصة الموكول إليها صياغة الرد الرسمي على خطاب العرش السامي، تمهيدا لرفعه إلى المقام السامي وفق الأصول الدستورية.
ثم تعقبها جلسة لمجلس النواب، تشهد اختيار رئيس مجلس النواب إما بالانتخاب عبر الصندوق، او بالاتفاق عبر التزكية بإعلان اختيار مرشح وحيد للرئاسة.
وكان أعلن 4 نواب نيتهم الترشح لانتخابات رئاسة المجلس، وهم مرشح كتلة الميثاق الدكتور ابراهيم الطراونة، وعضو كتلة الميثاق مجحم الصقور، ومرشح كتلة حزب مبادرة الدكتور مصطفى الخصاونة، ومرشح كتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح الدكتور سليمان الزبن.
وعقب اختيار الرئيس يبدأ مجلس النواب باستكمال مكتبه الدائم بانتخاب نائبي الرئيس ومساعديه.
ثم يسمي مجلس النواب لجنة الرد على خطاب العرش اسوة بمجلس الأعيان.
















































