آخر الأخبار
ticker الخارجية البريطانية: قلق إزاء الانشغال بحرب إيران عن غزة ticker إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي بمحيط محطة نووية ticker لا اسم لـ "مجتبى" في الاردن ticker الأمن: التعامل مع سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات ticker 5 إصابات من عائلة واحدة إثر حريق شقة في خريبة السوق ticker واشنطن ترسل لطهران خطة إنهاء الحرب ticker الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا ticker الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة ticker البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الجمارك ticker إصابات بشرية وأضرار بسقوط رؤوس صواريخ متفجرة في تل أبيب ticker ترامب: حققنا النصر في إيران ولم يعد لديها زعيم ticker وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان ticker موانئ العقبة: استقبال 199 باخرة .. ولا إلغاءات باستثناء السياحية ticker الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة ticker كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني ticker باكستان: مستعدون لاستضافة مفاوضات تضع حداً للحرب على إيران ticker الملك يهنئ رئيس وزراء سلوفينيا .. ويبحث جهود خفض التصعيد ticker الزراعة: خط ساخن للإبلاغ عن أي تعديات على الثروة الحرجية ticker البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر ticker مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله

الذكرى الـ 20 لرحيل المغفور لها الملكة زين الشرف

{title}
هوا الأردن -

يصادف اليوم السبت الذكرى العشرون لرحيل المغفور لها بإذن الله الملكة زين الشرف.

ولدت جلالتها في اسطنبول في الثاني من اب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران ابان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بكل من المغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.

كانت الملكة زين -رحمها الله- رمزا من رموز الاردن النسائية حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف واوقات صعبة مر بها.

كما انها من رائدات الحركة النسائية والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الاسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.

وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 اول اتحاد نسائي في الاردن وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الاحمر الاردني عام 1948 وقامت بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الاردنية في الخمسينيات من القرن الماضي ،وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي اعطى المرأة حقوقها.

وفي اعقاب الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام 1948 قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية انسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.

واسست مبرة ام الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الايتام من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا ،وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.

ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين الملكة زين الشرف والشعب الاردني لقبوها "بأم الاردنيين" ومع رحيلها الى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع اجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.

يصادف غدا السبت الذكرى العشرون لرحيل المغفور لها بإذن الله الملكة زين الشرف.

ولدت جلالتها في اسطنبول في الثاني من اب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران ابان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بكل من المغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.

كانت الملكة زين -رحمها الله- رمزا من رموز الاردن النسائية حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف واوقات صعبة مر بها.

كما انها من رائدات الحركة النسائية والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الاسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.

وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 اول اتحاد نسائي في الاردن وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الاحمر الاردني عام 1948 وقامت بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الاردنية في الخمسينيات من القرن الماضي ،وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي اعطى المرأة حقوقها.

وفي اعقاب الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام 1948 قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية انسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.

واسست مبرة ام الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الايتام من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا ،وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.

ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين الملكة زين الشرف والشعب الاردني لقبوها "بأم الاردنيين" ومع رحيلها الى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع اجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.

تابعوا هوا الأردن على