آخر الأخبار
ticker الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب ticker زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي ticker طابع بريدي تذكاري بعنوان "الذكرى المئوية للاتحاد الدولي لهواة جمع الطوابع" ticker وزارة التخطيط: بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026 ticker "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي ticker "الأوراق المالية" تتجه لمزيد من التعديلات بشأن تعليمات مرتبطة بالسوق المالي ticker المجلس التمريضي يوفد أولى دفعات الممرضين للتدريب في رومانيا ticker وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد عدداً من الأسر العفيفة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة في عجلون ticker منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين ticker مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة ticker إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ticker النقل البري: تعرفة التطبيقات أعلى من التكسي الأصفر بنسبة 20% وفق النظام ticker فلسطين: قرار التقسيم ينص على قيام الدولة الفلسطينية على 45% من الاراضي التاريخية ticker أبو زمع مدربا للنادي الفيصلي ticker الصفدي ووالتز يؤكدان أهمية علاقات الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة ticker الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن ticker تركيب 60 سلة نفايات في وسط جرش التجاري ticker صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يقدم دعما لـ 12 مشروعا رياديا ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker سفير باكستان يقدم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية

توجه لحظر جماعة الإخوان في الأردن

{title}
هوا الأردن -

لا تستبعد مصادر أردنية أن تحذو الأردن حذو مصر والسعودية والإمارات بحظر الإخوان المسلمين واعتبارهم “جماعة إرهابية”، بما يعنيه ذلك من إغلاق مقراتها ومصادرة ممتلكاتها.


وعزت المصادر هذه الخطوة إلى غضب كبير لدى المسؤولين الأردنيين وعلى رأسهم الملك عبدالله الثاني من وقوف جماعة الإخوان وراء محاولة إشعال الفتنة بين الأردنيين من أصول فلسطينية وبقية الأردنيين.

وكانت تسريبات قد أشارت إلى أن العاهل الأردني اتهم جماعة الإخوان بأنها الحاضنة لكافة الجماعات التكفيرية في الأردن، وذلك عقب لقاء له بزعماء العشائر مؤخرا.

ووفق مراقبين، فإن تصريح الملك عبدالله، لو ثبت، يعني أن تجربة اعتماد الحوار مع الإسلاميين وتجنب الصدام معهم، قد فقدت آخر معاقلها في المنطقة العربية، وأن المواجهة ربما تكون الخيار الأقرب.

يشار إلى أن الأردن تغاضى عن أخطاء الإخوان الكثيرة وبينها ولاؤهم للتنظيم الدولي وتغليب مصلحته على المصلحة الأردنية، ودفع باتجاه تشريكهم في الحياة السياسية والاعتراف التدريجي بهم، لكن ذلك لم يغير شيئا يذكر من طبيعتهم الإخوانية التي تبحث عن السيطرة والاحتواء.

ولعل ما أثار غضب السلطة أكثر هو موقف الإخوان من قانون الإرهاب الذي أقره البرلمان الأردني في أبريل الماضي، فقد أصدر حزب جبهة العمل الإسلامي، الواجهة السياسية للجماعة بيانا انتقد فيه ما أسماه توسعا في حالات التجريم والتشدد في العقوبات وبروز الدوافع السياسية أكثر من الجوانب الجنائية العقابية ضمن نصوص القانون.

واعتبر المراقبون أن الأردن الذي يعيش، كغيره من دول المنطقة، تحدي الإرهاب في ظل تطورات الأزمتين السورية والعراقية، لا يمكن أن يعتبر هدف البيان إلا البحث عن تبريرات أو غطاء لمجموعات متشددة بالأردن وخارجه، وهو ما يتناقض مع أمنه القومي الذي يبدو كآخر اهتمامات الإخوان.

وقال مصدر حكومي رفيع، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول، “إن الملك حين يعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي حاضنة لكل الجماعات التكفيرية في الأردن، فإنه لا يغيب عن ذهنه قطعا، التعزية التي قدمها قياديو الجماعة بزعيم تنظيم القاعدة الأسبق أبي مصعب الزرقاوي، رغم عفوه (أي الملك) عنهم”.

وكان العاهل الأردني قد أصدر في الثلاثين من سبتمبر 2006 عفوا خاصا عن النائبين الإسلاميين علي أبو السكر، ومحمد أبو فارس، بعد أن حكم عليهما بالسجن على خلفية تقديمهما التعازي بـ”الزرقاوي” الذي قتل بغارة أميركية في العراق، والمتهم بالتخطيط لتفجيرات فنادق في عمان العام 2005، والتي أودت بحياة 53 شخصا وأصابت العشرات.

وسبق أن حاول إخوان الأردن تحريك الشارع الأردني مرات لكنهم فشلوا، سواء تحت غطاء المطالب الاجتماعية، أو السياسية المتعلقة بالانتخابات والقانون الانتخابي، وحين باءت محاولاتهم بالفشل بدأوا يراجعون أسلوبهم وأصبحوا يتحدثون عن أن التصعيد لم يكن المقصود به المؤسسة الملكية وإنما الحكومة.

وهو ما صدر على لسان قياديين مثل حمزة منصور وزكي بني أرشيد الذي أكد أن الجماعة “ما زالت ملتزمة بسقفها وهو إصلاح النظام، ولم نتبن أو نتحول نحو شعار إسقاط النظام”، في إشارة إلى أن إخوان الأردن لن يسلكوا سلوك ثورات “الربيع العربي” في إسقاط الأنظمة.

العرب اللندنية

تابعوا هوا الأردن على