آخر الأخبار
ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى ticker الأوقاف: إغلاق الأقصى جريمة بحق المسجد والمسلمين ticker الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة ticker الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا ticker سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 ticker وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار ticker بحث إطلاق باقات سياحية مدعومة لاستهداف الأسواق العربية ticker بورصة عمان تسجل أداءً إيجابياً في أسبوع ticker الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج

تحذيرات نتنياهو ... رسالة للداخل أم وقائع ؟!

{title}
هوا الأردن -

لا تلتقط المجسات الأردنية بـ 'جدية' توالي التحذيرات الإسرائيلية الواضح من اقتراب 'داعش' من المملكة، وتعتبر أوساط استراتيجية رسمية أن نمو الحديث الإسرائيلي والأمريكي بين الحين والآخر عن 'أخطار داعش المحتملة' على الأردن، محسوب على بيكار 'سياسي'، لا أمني، وله أغراض داخلية عند الطرفين.

أقرب مجموعة داعشية مسلحة في العراق تبعد عن الحدود الأردنية ما مقداره 100 كيلومتر، وفي سورية مسرح عمليات داعش بعيد تماما عن الحدود الأردنية، لكن الجاهزية مكتملة بكل الأحوال للحفاظ على الأمن الحدودي الأردني، حسب الناطق الرسمي الدكتور محمد المومني.

المبالغات الإسرائيلية – الأميركية في السياق، لها أهداف سياسية، وإن كان الإحتياط واجبا بكل الأحوال، والجاهزية الفنية على الحدود السورية عند بروز عدة محاولات تسلل واختراق كانت رسالة تحذير أردنية بالرصاص، لكل من تسول له نفسه إيذاء الأردن أو الإقتراب منه.

نشطاء متعاطفون مع السلفيين في الأردن إجتهدوا في السياق، وهم يحاولون الإشارة الى ان الساحة الأردنية ليست هدفا لداعش، لكن الاستعداد متكامل حتى لو لم يكن ذلك دقيقا.

وفقا لمسؤول بارز : لا يوجد أساس للمخاطر التي يتحدث عنها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أو ما سبق للإدارة الأمريكية ان تحدثت عنه، فداعش ليست على أبواب أو حدود الأردن، ولو اقتربت سيتم التصرف معها بكل حزم وقوة.

المسألة الأهم التي شغلت غرف القرار مؤخرا، هي الحواضن الإجتماعية التي يمكنها 'تقليد' داعش، أو تأييدها، أو تبني وجهة نظرها ومساندتها في الأردن، وهي حواضن شُخِّصت بدقة متناهية، وتوبعت طوال الأسابيع الماضية، حتى وصل الأمر لحد التدقيق في المطارات والحدود تصديا لاحتمال دخول داعشيين متنكرين.

بكل الأحوال، عندما يعلن نتنياهو عبر تلفزيون اسرائيل بأنه أوقف عدوانه على غزة، لان داعش على أبواب الأردن، والقاعدة في مواجهة الجولان، وحزب الله على الحدود الشمالية، فهو 'يبرر' سياسيا عدم تحقيق اهدافه في غزة، ويقدم خطابا سياسيا داخليا على أمل إنقاذ حكومته مع الرأي العام الإسرائيلي، أكثر ما يتحدث عن وقائع وحقائق..

تابعوا هوا الأردن على