آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية ..!! ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام

الاقتـــصاد الأردنـــي الحسم فــي عـــام 2015

{title}
هوا الأردن -

تشير جميع معطيات السياسة والاقتصاد الى أن عام 2015 حاسم واستثنائي من حيث تحديد مصير الاقتصاد الوطني ورسم ملامحه المستقبلية.

في عام 2015 ينتهي برنامج قروض صندوق النقد الدولي للاردن، بعد ثلاث سنوات من المراجعات لاداء الاقتصاد و المالية العامة ضمن ما اصطلح عليه برنامج التصحيح الاقتصادي الوطني. في عام 2015 أيضا تبدأ مصادر التمويل الخارجي بالنضوب كما تشير التقديرات الرسمية، فيما يحتاج الأردن الى طرق أبواب البنوك المحلية مرة أخرى كمصدر رئيسي للاقتراض والتمويل.

في عام 2015، يستحق على الاردن سداد سندات خارجية بقيمة 750 مليون دولار، هي اختبار حقيقي لقدرة الاردن على مواجهة السوق العالمي منفردا بعيدا عن الكفالات الأمريكية.

في عام 2015، تتوقف العوامل الاستثنائية الرافدة لاحتياطات العملة الأجنبية مثل القروض الخارجية الضخمة والمنح الاستثنائية، والتحول غير الاعتيادي من الدينار الى الدولار.

أيضا في عام 2015، ينتظر الأردن نتائج استراتيجية الطاقة، والمفترض أن تخفض من العجز التجاري والمالي للمملكة، عبر مشروعات منتظرة، منها ميناء الغاز المسال، انبوب النفط العراقي، أو استيراد الغاز من مصادر أخرى.

في العام 2015، يعود الاردنيون مرة أخرى الى التقشف من خلال قانون ضريبة دخل جديد، ومجموعة أخرى من اجراءات «الرفع»، وذلك بعد خلو عام 2014 تقريبا من مثل هذه الخطوات التقشفية.

لقد مر الأردن بأزمة اقتصادية خانقة عام 2012، تم انقاذه منها عند آخر رمق، لتبدأ بعدها المساعدات والقروض بالانسياب بشكل استثنائي لمدة ثلاث سنوات، يفترض أن يستطيع الأردن عبرها حل مشكلاته، وصولا الى مستوى يستطيع عنده الاقتصاد الوطني المسير دون الحاجة الى الخوض في أزمات مثل 2012، أو الاعتماد بشكل كلي على القروض والمساعدات كما في عامي 2013 و 2014.

المؤشرات المالية حتى هذه اللحظة لا تبدو مطمئنة، بل انها تشير أحيانا الى أن الأردن بحاجة الى برنامج تصحيح اقتصادي جديد لمدة تزيد عن الأول المنتهي في 2015.

ذلك أن عجز الموازنة في تفاقم، خصوصا بعد استثناء الايرادات الاستثنائية غير المتكررة مثل رخص الكهرباء و الاتصالات.

كما أن فاتورة العجز التجاري في تفاقم مواز، نتيجة الارتفاع غير الطبيعي في عدد السكان، التي تعد قادرة على أكل معظم مكتسبات مشروعات الطاقة الكبرى التي يطمح الاردن الى تنفيذها.

أما المساعدات الخارجية المباشرة لدعم الخزينة وغير المباشرة لتمويل المشروعات الرأسمالية فتبدي مؤخرا تباطؤا لا يوحي بالراحة، رغم التزام الاردن بمعظم الاشتراطات الاقتصادية والمواقف السياسية.

السؤال الأهم يدور حول من يتحمل مسؤولية المؤشرات السابقة غير المطمئنة، التي تعني أن الأردن فشل في استغلال رخاء عامي 2013 و 2014، وصولا الى الانجاز الاقتصادي المطلوب في 2015.

وبمعنى أدق، هل تتحمل ادارة الملف الاقتصادي أم ادارة الملف السياسي أم الظرف الخارجي المنفجر مسؤولية المؤشرات الاقتصادية السلبية حتى هذه اللحظة ؟

من دون الخوض في الاجابة التفصيلية للسؤال السابق، تبدو السياسة الأقدر على العبور بالاقتصاد الوطني بأفضل صورة ممكنة خلال عام 2015 وما يليه، وهذا ما يفسر معظم التطورات السياسية الأخيرة.

أما اقتصاديا، فليس أمام الحكومة الا السعي وراء مختلف البدائل السياسية والاقتصادية للخروج من برنامج التصحيح الاقتصادي الذي بدأت بتنفيذه قبل أكثر من سنتين، بأقل خسارة ممكنة !

تابعوا هوا الأردن على