آخر الأخبار
ticker بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم ticker ​"البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن ticker الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ticker الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي ticker أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن ticker بالصور .. رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك ticker اجراس كنائس الأردن وفلسطين تتضامن مع شهداء الكرك ticker تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على الكنيسة ticker العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية ticker ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 ticker 27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية ticker السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية ticker وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية ticker مقتدى الصدر ورغد صدام حسين يعلقان على حادثة الكرك ticker مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكوناً دينياً بل تسعى لضرب الدولة ticker الحريري يُعزّي الأردن بضحايا حادثة الكرك ticker لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود ticker السفارة اليابانية تعزي الأردني بضحايا هجوم الكرك ticker انتخاب الأميرة دانا فراس نائباً لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع عن المنطقة العربية ticker عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك

ماذا بعد تفويض الملك للجيش بالحرب ضد ''الإرهاب''

{title}
هوا الأردن -

قال ساسة أردنيون وخبراء إن التفويض الذي أعطاه الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الأحد للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لتوسيع مشاركتها في الحرب الدولية ضد ما سماه "الإرهاب"، فتح الباب مواربا على إمكانية المشاركة في أي حرب برية محتملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.



ويرى هؤلاء أن هذه هي المرة الأولى أن يعطي الملك أكبر مساحة من خطاب العرش للحديث عن الجيش ودوره في الحياة العامة.



واعتبروا أن رأس الدولة سعى إلى منح المؤسسة العسكرية دورا أكبر وتفويضا مباشرا، لتوسيع عملياتها في الحرب الدولية ضد الإرهاب.



وقال المستشار السياسي في صحيفة الغد الأردنية فهد الخيطان للجزيرة نت إن خطاب الملك "حمل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأنه مصمم على خوض الحرب ضد الإرهاب والتطرف بأشكالها العسكرية والسياسية والفكرية كافة".

 


وأضاف "الملك أكد بوضوح أن الحرب ضد تنظيم الدولة هي حربنا، وقد أعطى تبريرا للجيش بأن اسمه يحتم عليه ليس الدفاع عن الداخل الأردني فحسب وإنما عن الشعوب العربية ودولها".

 



وأردف "خطاب الملك لم يشر إلى شكل الحرب التي سينخرط بها الأردن، لكنه أكد من جديد على تفويض ملكي وبرلماني لدور الجيش في خوض الحرب حتى النهاية".



الحرب البرية



وعن إمكانية مشاركة الجيش في حرب برية ضد تنظيم الدولة، قال الخيطان "لا أستطيع الجزم بذلك، لكن الملك شدد على أن الأردن يستطيع الذهاب في الحرب حتى النهاية، والمشاركة فيها تحتمل كل أشكال العمل العسكري والأمني".

 


وعلى جبهة المعارضين للتدخل الأردني في الحرب ضد تنظيم الدولة، اعتبر نقيب المحامين السابق صالح العرموطي أن المشاركة في التحالف الدولي أمر مرفوض، لأنه "سيعود بالضرر الكبير على أمن واستقرار وسيادة الأردن".

 



وقال للجزيرة نت "الأردن ليس مستهدفا ولا يوجد فيه حاضنة للإرهاب، والزج به سيؤدي إلى خلل سياسي واقتصادي، وسيلقي الرعب في قلوب الأردنيين القلقين على مستقبلهم".

 



ويشارك الأردن بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم الدولة الإسلامية.

 



وقد عززت السلطات الأردنية الرقابة على الحدود مع سوريا التي تمتد لأكثر من 370 كلم واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني وحاكمت عددا منهم.



خطاب العرش



وكان الملك الأردني عبد الله الثاني قد قال في خطاب للعرش ألقاه أمام قيادات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية وأعضاء مجلسي النواب والأعيان إن "المنطقة تعاني خطر تنظيمات تتبنى الفكر الإرهابي المتطرف، وهذه التنظيمات التي تقتل المسلمين والأبرياء من النساء والأطفال باسم الإسلام لا تنتمي بأي حال إلى الدين، وهو منهم بريء، لأنه دين السلام والاعتدال وقبول الآخر".

 



وأسهب الملك بالتحذير من هذه التنظيمات، وقال إن "الحرب على التنظيمات الإرهابية هي حربنا، ونحن مستهدفون قبل غيرنا، ولا بد لنا من الدفاع عن أنفسنا، وعن الإسلام، وعن قيم التسامح والاعتدال".

 



وذهب الملك عبد الله حد القول مخاطبا جيشه "أقول لنشامى الجيش إن الشعار الذي تضعونه فوق جباهكم مكتوب عليه الجيش العربي، وهذا الاسم لم يكن صدفة أو مجرد شعار، وإنما التزام بالدفاع عن قضايا الأمة العربية وأمنها وترابها".

 



وتابع "أمن الأردن جزء من أمن أشقائه العرب، لذلك نؤكد تصدينا لكل من يواجه أمننا الوطني أو أمن أشقائنا".

 



وفي خصوص الأزمة السورية، قال الملك "نجدد تأكيدنا على أن الحل الوحيد هو حل سياسي شامل بمشاركة جميع المكونات السورية، وغياب مثل هذا الحل سيكرس الصراع الطائفي على مستوى الإقليم ويغذي التطرف والإرهاب".

 



وتؤوي المملكة نحو 1.5 مليون لاجئ سوري لجؤوا إليها هربا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ مارس/آذار 2011.

تابعوا هوا الأردن على