آخر الأخبار
ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى ticker الأوقاف: إغلاق الأقصى جريمة بحق المسجد والمسلمين ticker الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة ticker الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا ticker سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 ticker وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار ticker بحث إطلاق باقات سياحية مدعومة لاستهداف الأسواق العربية ticker بورصة عمان تسجل أداءً إيجابياً في أسبوع ticker الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج ticker محافظ عجلون يدعو لتكثيف الرقابة على الأسواق لضمان استقرارها ticker سلطة العقبة: حركة البضائع والبواخر مستمرة بشكل طبيعي ticker بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المشاقبة وآل مراد ticker وزيرة التنمية تلتقي أمينة محمد وسيما بحوث ticker منتدى الاستراتيجيات: تعديلات الضمان ركزت على تعزيز استدامة النظام التقاعدي ticker وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك

قرار أردني بعدم سيطرة النصرة على الحدود

{title}
هوا الأردن -

قرار أمني استراتيجي أردني اتخذ منذ عدة أسابيع على هامش عمليات الرقابة اليومية التفصيلية التي تطال الحدود الأردنية مع سورية، بعدم إظهار اي تساهل إزاء عودة قوات جبهة النصرة للسيطرة على معبر نَصيب، الذي تركه الجيش النظامي السوري منذ أكثر من عامين. في قياسات الأردن المهنية الأمنية، لا مجال للموافقة على وصول حالة الانفلات الحدودية الأردنية مع الجار السوري، إلى مستوى وجود قوات لجماعات "إرهابية" على المعابر النظامية.

 



على هذا الأساس دعم الأردن سياسيا طوال الفترة وجود مجموعات مسلحة آمنة من المعارضة العلمانية، ما دامت دمشق تصر على تجاهل عدة رسائل أردنية وصلتها، بخصوص ضرورة عودة الجيش النظامي للسيطرة على واجباته الحدودية.

 



وبحسب يومية العرب اليوم فإن الحفاظ على العمق الأمني الأردني تطلب في عدة مراحل العمل على توفير الأمن الحدودي في محيط مدينة نصيب تحديدا، باعتبارها من نقاط التماس الأساسية مع الحدود الأردنية.

 



لذلك بدأت اوساط جبهة النصرة اتهام الأردن بتقديم معلومات للجانب السوري استعملت في عملية القصف الأخيرة على مواقع جبهة النصرة في محيط نصيب، ما يبقي عمان عمليا في مرمى الاتهام الثنائي مرة من جانب النظام السوري نفسه، بذريعة السماح بدخول إرهابيين ومرة من القوى الجهادية أو الإرهابية.

 

 


برأي مراقبين هذه الثنائية في الاتهام دليل على سلامة الموقف الأردني، وعلى أولويات ملف واجبات إدارة الحدود، فالأردن لا يقف عند حماية الحدود السورية التي تركتها قوات بشار الأسد، ولا تريد العودة لها، بل يعمل ضمن نطاق أولويات وطنية هدفها الدائم إبعاد اي شر عن التراب الأردني.

تابعوا هوا الأردن على