آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الهياجنة ticker الاشغال: 1.250 مليون دينار كلفة إعادة إنارة طريق عمّان التنموي ticker بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية ticker انهيار شارع في ذيبان .. والبلدية تضع إشارات تحذيرية ticker الرواشدة يشيد بإنجازات الكوادر الإدارية والمالية والبحثية ticker بلدية مادبا تتعامل مع 40 ملاحظة خلال المنخفض ticker حفائر وسدود الطفيلة تستوعب 1.5 مليون متر مكعب من الأمطار ticker انهيارات صخرية على طريق وادي شعيب ticker الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية ticker مختصون يطالبون بالاستفادة من الموسم المطري لتعزيز الزراعات الحقلية ticker ترقيم 43 ألف رأس من الماشية إلكترونيا في البادية الشمالية الغربية ticker حسان ينعى إرشيدات ticker أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على الطريق الرابط مع الأغوار الجنوبية ticker بداية ضعيفة للدولار في 2026 بعد أكبر انخفاض في 8 سنوات ticker الخصاونة: معرض إربد التنموي يمكنه تحقيق 200 ألف دينار سنوياً ticker النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب ticker الأسهم العالمية تستهل 2026 بالصعود ticker مؤشر فوتسي 100 البريطاني يسجل أسرع صعود في تاريخه ticker فيضان سد زرقاء ماعين للمرة الأولى منذ إنشائه ticker وفاة أم وطفلها حرقاً ورضيعة بسبب البرد في غزة

قرار أردني بعدم سيطرة النصرة على الحدود

{title}
هوا الأردن -

قرار أمني استراتيجي أردني اتخذ منذ عدة أسابيع على هامش عمليات الرقابة اليومية التفصيلية التي تطال الحدود الأردنية مع سورية، بعدم إظهار اي تساهل إزاء عودة قوات جبهة النصرة للسيطرة على معبر نَصيب، الذي تركه الجيش النظامي السوري منذ أكثر من عامين. في قياسات الأردن المهنية الأمنية، لا مجال للموافقة على وصول حالة الانفلات الحدودية الأردنية مع الجار السوري، إلى مستوى وجود قوات لجماعات "إرهابية" على المعابر النظامية.

 



على هذا الأساس دعم الأردن سياسيا طوال الفترة وجود مجموعات مسلحة آمنة من المعارضة العلمانية، ما دامت دمشق تصر على تجاهل عدة رسائل أردنية وصلتها، بخصوص ضرورة عودة الجيش النظامي للسيطرة على واجباته الحدودية.

 



وبحسب يومية العرب اليوم فإن الحفاظ على العمق الأمني الأردني تطلب في عدة مراحل العمل على توفير الأمن الحدودي في محيط مدينة نصيب تحديدا، باعتبارها من نقاط التماس الأساسية مع الحدود الأردنية.

 



لذلك بدأت اوساط جبهة النصرة اتهام الأردن بتقديم معلومات للجانب السوري استعملت في عملية القصف الأخيرة على مواقع جبهة النصرة في محيط نصيب، ما يبقي عمان عمليا في مرمى الاتهام الثنائي مرة من جانب النظام السوري نفسه، بذريعة السماح بدخول إرهابيين ومرة من القوى الجهادية أو الإرهابية.

 

 


برأي مراقبين هذه الثنائية في الاتهام دليل على سلامة الموقف الأردني، وعلى أولويات ملف واجبات إدارة الحدود، فالأردن لا يقف عند حماية الحدود السورية التي تركتها قوات بشار الأسد، ولا تريد العودة لها، بل يعمل ضمن نطاق أولويات وطنية هدفها الدائم إبعاد اي شر عن التراب الأردني.

تابعوا هوا الأردن على