آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

الرصيفة.."سيما" حامل من حارس العمارة .. و"سُمنتها" فضحت الجريمة

{title}
هوا الأردن -

عادت 'سيما' أخيرا إلى مقاعد الدراسة ، بعد أن تجرعت مرارة الألام ، واعياها التفكير بما جرى لها بعد أن خرجت من دار رعاية الفتايات في الرصيفة التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية .



بداية عذاب تلك الطفلة ، بدأت عندما كان عمرها (14) عاما ، حيث قام حارس العمارة باغتصابها ، مرات عدة بغياب أهلها ، فقد كانت تقول له ' ياعمو' ، إلا انه تنصل عن أخلاقه وضميره ورادوته 'شهوة' تلك الطفلة ، ليتم اغتصابها ، مستغلا انشغال عائلة 'سيما' المستمر .


'سيما' ، تلك الطفلة البريئة التي كانت تلهو بألعابها ، وتضحك ببراءة الطفولة ، خجلت أن تحدث ذويها بما جرى لها ، عدا عن تهديد الحارس ، وبدأت علامات الحمل تظهر عليها في الشهر السادس ، فظن ذووها انها علامات 'سمنة' ، ولم يكن والد ووالدة 'سيما' يفكران أن هنالك أمرا خطرا تُخبئه ابنتهما .



وهنا كانت الصاعقة .. فقد توجه والديها إلى المستشفى للكشف عن سر سمنة 'سيما' ، ليخبرهما الطبيب بأنها 'حامل' ، الامر الذي أصاب والديها بالصدمة والمشهد لا يمكن وصفه ، فكيف ، ومتى، ومن؟ .



تحدثت الفتاة بأن 'حارس العمارة' ... (عمو) اغتصبها ... وهددها بقتل شقيقها الصغير إن أخبرت أحدا ، الامر الذي أرغمها على الصمت على تلك الجريمة، فتوجها على الفور تحت سيطرة الموقف العجيب ، وتمالكا اعصابهما في الإبلاغ عن ذلك المجرم ، بدلا من قتله ، وبعدها توجها إلى حماية الأسرة ، حيث تم ايداع الفتاة في دار رعاية الفتايات في الرصيفة ، ليتم تأهيلها نفسيا ، نتيجة لإصابتها بحالة نفسية شديدة .



'حارس العمارة' يواجه عقوبة الإعدام ، فالضحية فتاة قاصر ، كما ان والدي "سيما" مُصرّان على إعدام ذلك 'الوحش' البشري ، فالجريمة بشعة والضحية طفلة ، ما زالت تتجرع آلام لحظات شيطانية ، إلا انها عادت إلى مدرستها بكتب وحقيبة ، وذاكرة تتجذّر فيها مأساة طفلة . 

تابعوا هوا الأردن على