آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

الزرقاء.. مشاجرة بين متسولات تخلف اصابات.. وحبات علكة منتشرة على الارض

{title}
هوا الأردن -

مشاجرة حامية وقعت ظهر اليوم بين متسولات وبائعات "علكة" لا تتجاوز اعمارهن الثالثة عشر في مجمع الزرقاء الجديد استخدمت فيها الحجارة والايدي و"الاظافر" .

 


وروى شهود عيان ان المتسولات الصغيرات يتنافسن فيما بينهن في الصعود الى الباصات ""الله يخليلك امك"" .. ""بحياة عيونك الحلوة"" .. ""الله يجوزك"" محركين عواطف الركاب باجسادهم النحيلة وثيابهم المتسخة ومنهم من يستعين ببيع سلع متواضعة مثل المحارم والعلكة واوراق تحمل ايات قرآنية او لغة الصم والبكم.. والهدف ليس البيع بل التسول بطريقة اكثر تهذيبا .

 


وعودة الى حادثة اليوم فقد تزاحمت ثلاث متسولات من الاطفال للدخول في احدى الحافلات وكانت احداهن تحمل "باكيت علكة" وبدأ التدافع الذي تحول الى شد الشعر والسقوط على الارض والركل بالقدم في مشهد مفزع ومشهد تغيب عنه براءة الطفولة ولم يقف الامر هنا بل بدأت الشتائم النابية التي يعجز عن التلفظ بها اصحاب السوابق والمجرمين واكتفى المتواجدون بمراقبة الحدث دون التدخل خوفا من الحجارة المتطايرة .

 


وفي ختام المعركة الشرسة بدى وجه احدى المشاركات يسيل دما وبشعر "منكوش" وغادرن بعد تهديدهن بالشرطة حيث خلفت هذه المعركة جروح وحبات علكة منتشرة على الارض .

 


قضية تسول الاطفال مشكلة قديمة متجددة والقضاء عليها بات مطلب جاد لحماية الاطفال في المقام الاول وانهاء ظاهرة اصبحت مؤسسية تراعاها شبكات من نساء ورجال يتاجرون بارواح الاطفال الهائمين بين المركبات يسيرون نحو المجهول بمستقبل ضائع .

تابعوا هوا الأردن على