آخر الأخبار
ticker ضبط مركبة تنقل 12 طناً من السماد العضوي غير المعالج في زيزيا ticker رئيس وأعضاء مجلس الأعيان يُقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في الكرك ticker جامعة البلقاء التطبيقية تنظم وقفة تضامنية حداداً على شهداء كنيسة الكرك ticker نقابة المحامين تتوقف عن الترافع أمام المحاكم الاثنين تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى ticker ولي العهد من الكرك: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر ticker كهرباء إربد تنظم وقفات تضامنية تنديداً بالاعتداء الإرهابي على كنسية حمود ticker المركز الوطني لحقوق الإنسان ينظّم وقفة تضامنية مع شهداء حادثة الكرك الإرهابية ticker السفارة النمساوية: تنكيس العلم وتأجيل الاحتفال بالعيد الوطني ticker لأسباب امنية .. نقل رالي دكار 2027 من السعودية ticker حفيدة سياسي أردني بارز تنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة ticker بالأسماء .. أحكام بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات بحق 7 من قادة "إخوان الأردن" ticker راعي كنيسة حمود يحذر من نشر الكراهية ويدعو لتماسك الأردنيين ticker نمو صادرات الأردن 11.2% ticker وقفة في بيت لحم تضامنا واستنكارا لهجوم كنيسة الكرك ticker الجامعة الهاشمية تشارك الأردنيين وداع شهداء الكرك ticker العلوم والتكنولوجيا تنظم وقفة تضامنية تأكيدًا على وحدة الصف الوطني ticker ترامب: السؤال حاليا هل أبرم اتفاقا مع الإيرانيين أم أقضي عليهم تماما ticker «مياهنا» تنظم وقفة وفاء لشهداء الكرك ticker جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي تفتح باب الترشح لعام 2027 لمؤسسات التعليم العالي ticker وجهاء وفاعليات من الكرك والطفيلة: وحدة الأردنيين وتآخيهم حصن منيع في مواجهة العنف والتطرف

تجربة علمية الأربعاء قد تؤكد تفسير لغز قرآني كبير

{title}
هوا الأردن -

 في كتب التفسير والأحاديث، أن رجلاً سأل ابن عباس، عن تفسير بداية الآية 12 من سورة "الطلاق" في القرآن، المعتبرة أحد ألغاز الوحي القرآني، وهي تقول: "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن"، فسكت عنه "إمام التفسير وحبر الأمة وفقيهها" والصحابي الذي دعا له النبي وهو فتى وقال: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"، طبقاً لما ورد عنه في "صحيح البخاري" وكتب السيرة.

 

 
سأله الرجل: "ما يمنعك أن تجيبني"؟ أجابه ابن عم النبي: "وما يؤمنك أن لو أخبرتك أن تكفر"؟ (أي قد تكفر لو فسرتها لك) فقال الرجل: "أخبرني"، وأجابه ابن عباس وقال: "سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسكم"، وهذا ما قاله ابن عباس الذي توفي عام 68 هجرية للرجل الذي لم يكفر، بل أمضى حياته مؤمناً ومذهولاً معاً.
 
 
 
وفي القرن الواحد والعشرين، وبالذات هذا الأربعاء، يقوم علماء من "المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية" المعروفة باسم CERN اختصاراً، بإعادة تشغيل "مصادم الهيدرونات الكبير" أو LHC الممتد كأضخم آلة بالعالم 27 كيلومتراً تحت جبال الألب في سويسرا وفرنسا، آملين بعد إيقافه عن العمل طوال عامين لتوسيع طاقته، اكتشاف "ثقوب سوداء" صغيرة، عبر صدم حزم من البروتونات النووية ببعضها، لأن اكتشافها سيؤكد نظرية "الأكوان المتعددة" أو "الأكوان الموازية"، وهي معقدة وغير منتشرة شعبياً.
 
 
 
باراك أوباما تلميذاً في الروضة وطياراً بالسعودية
 
وملخص النظرية التي جاء بها الفيزيائي الأميركي هيو ايفرت، منذ 61 سنة، أن الوجود ليس كوناً واحداً، بل أكوان كثيرة، وهي موازية، أي أن كلاً منها يحتوي، بحسب ما طالعت "العربية.نت" عنها، على ما يحتويه الآخر، مع اختلافات "ظرف- زمكانية"، كأن يوجد باراك أوباما في هذا الكون، ويوجد هو نفسه في كون آخر، لكن ليس رئيساً، بل ربما تلميذاً بالروضة في أحد الأكوان، أو حارساً لمتحف القاهرة في كون ثالث، وربما طياراً بالسعودية في كون رابع.. إلخ، وهذا أهم ما في النظرية.
 
 
 
وترتكز التجربة على ما ورد في ورقة بحثية مشتركة عن الموضوع، تكاتف في إعدادها عالمان مصريان وآخر من كشمير، واطلعت "العربية.نت" قدر الإمكان عليها في دورية Physics Letters B المتخصصة بالفيزياء النووية، وفيها من الحسابات الرياضية والبيانات ما قد يصيب الإنسان العادي بإغماءات، لشدة ما يبذل جهداً ليفهمها، ثم يخرج بلا صيد ثمين إن لم يكن متخصصاً بنظرية Parallel Universes كما يسمونها.
 
 
 
وشارك بالورقة البحثية الدكتور أحمد فرج علي، وهو من "مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا" في مصر، والقائل إن الكون "لا أول له ولا آخر"، وأنه لا حقيقة لنظرية الانفجار الكبير، كما شارك فيها مواطنه الدكتور محمد خليل، من جامعة الإسكندرية، إضافة إلى البروفيسور المتخصص بالفيزياء النووية، مير فيصل، وهو من كشمير أصلاً، ومن جامعة "ميرلو" الكندية.
 
 
 
ويتفاءلون في البحث بإثبات وجود كون ثانٍ موازٍ في "بعد ثالث"، وبدوره يكشف عن وجود أكوان حقيقية أخرى في أبعاد إضافية، وهو ما يؤيد تفسير ابن عباس للآية، بعد التأكد من وجود مزيد من "الثقوب السوداء" الصغيرة، المؤكدة وجود أكوان عدة، في كل منها مجرة كمجرتنا، ومجموعة شمسية فيها أرض موازية بما وبمن عليها للأرض التي نعيش عليها، لأن "العالم" ليس واحداً طبقاً للنظرية، بل "عالمين" ربها هو الواحد.
تابعوا هوا الأردن على