آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

تجربة علمية الأربعاء قد تؤكد تفسير لغز قرآني كبير

{title}
هوا الأردن -

 في كتب التفسير والأحاديث، أن رجلاً سأل ابن عباس، عن تفسير بداية الآية 12 من سورة "الطلاق" في القرآن، المعتبرة أحد ألغاز الوحي القرآني، وهي تقول: "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن"، فسكت عنه "إمام التفسير وحبر الأمة وفقيهها" والصحابي الذي دعا له النبي وهو فتى وقال: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"، طبقاً لما ورد عنه في "صحيح البخاري" وكتب السيرة.

 

 
سأله الرجل: "ما يمنعك أن تجيبني"؟ أجابه ابن عم النبي: "وما يؤمنك أن لو أخبرتك أن تكفر"؟ (أي قد تكفر لو فسرتها لك) فقال الرجل: "أخبرني"، وأجابه ابن عباس وقال: "سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسكم"، وهذا ما قاله ابن عباس الذي توفي عام 68 هجرية للرجل الذي لم يكفر، بل أمضى حياته مؤمناً ومذهولاً معاً.
 
 
 
وفي القرن الواحد والعشرين، وبالذات هذا الأربعاء، يقوم علماء من "المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية" المعروفة باسم CERN اختصاراً، بإعادة تشغيل "مصادم الهيدرونات الكبير" أو LHC الممتد كأضخم آلة بالعالم 27 كيلومتراً تحت جبال الألب في سويسرا وفرنسا، آملين بعد إيقافه عن العمل طوال عامين لتوسيع طاقته، اكتشاف "ثقوب سوداء" صغيرة، عبر صدم حزم من البروتونات النووية ببعضها، لأن اكتشافها سيؤكد نظرية "الأكوان المتعددة" أو "الأكوان الموازية"، وهي معقدة وغير منتشرة شعبياً.
 
 
 
باراك أوباما تلميذاً في الروضة وطياراً بالسعودية
 
وملخص النظرية التي جاء بها الفيزيائي الأميركي هيو ايفرت، منذ 61 سنة، أن الوجود ليس كوناً واحداً، بل أكوان كثيرة، وهي موازية، أي أن كلاً منها يحتوي، بحسب ما طالعت "العربية.نت" عنها، على ما يحتويه الآخر، مع اختلافات "ظرف- زمكانية"، كأن يوجد باراك أوباما في هذا الكون، ويوجد هو نفسه في كون آخر، لكن ليس رئيساً، بل ربما تلميذاً بالروضة في أحد الأكوان، أو حارساً لمتحف القاهرة في كون ثالث، وربما طياراً بالسعودية في كون رابع.. إلخ، وهذا أهم ما في النظرية.
 
 
 
وترتكز التجربة على ما ورد في ورقة بحثية مشتركة عن الموضوع، تكاتف في إعدادها عالمان مصريان وآخر من كشمير، واطلعت "العربية.نت" قدر الإمكان عليها في دورية Physics Letters B المتخصصة بالفيزياء النووية، وفيها من الحسابات الرياضية والبيانات ما قد يصيب الإنسان العادي بإغماءات، لشدة ما يبذل جهداً ليفهمها، ثم يخرج بلا صيد ثمين إن لم يكن متخصصاً بنظرية Parallel Universes كما يسمونها.
 
 
 
وشارك بالورقة البحثية الدكتور أحمد فرج علي، وهو من "مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا" في مصر، والقائل إن الكون "لا أول له ولا آخر"، وأنه لا حقيقة لنظرية الانفجار الكبير، كما شارك فيها مواطنه الدكتور محمد خليل، من جامعة الإسكندرية، إضافة إلى البروفيسور المتخصص بالفيزياء النووية، مير فيصل، وهو من كشمير أصلاً، ومن جامعة "ميرلو" الكندية.
 
 
 
ويتفاءلون في البحث بإثبات وجود كون ثانٍ موازٍ في "بعد ثالث"، وبدوره يكشف عن وجود أكوان حقيقية أخرى في أبعاد إضافية، وهو ما يؤيد تفسير ابن عباس للآية، بعد التأكد من وجود مزيد من "الثقوب السوداء" الصغيرة، المؤكدة وجود أكوان عدة، في كل منها مجرة كمجرتنا، ومجموعة شمسية فيها أرض موازية بما وبمن عليها للأرض التي نعيش عليها، لأن "العالم" ليس واحداً طبقاً للنظرية، بل "عالمين" ربها هو الواحد.
تابعوا هوا الأردن على