آخر الأخبار
ticker النسور : البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير موادها بعد أزمة مضيق هرمز ticker إصابة 6 جنود فرنسيين جراء هجوم بمسيرات في العراق ticker شباب الأردن يهزم الفيصلي ويهدد صدارته في الدوري ticker طهران: ينبغي للسفن التنسيق مع البحرية لعبور مضيق هرمز ticker اتفاق أردني سوري على تسهيل عبور الشاحنات بين البلدين ticker الجيش الأمريكي: تحطم طائرة للتزود بالوقود غرب العراق ticker الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصاً بينهم أردنيون بهجمات إيرانية ticker قرار قضائي أردني يمهّد لإعادة 1.7 مليون دولار مهربة إلى العراق ticker الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا ticker نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط ticker مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي ticker سعيد العواملة مديرًا للامتحانات العامة في التربية ticker الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات ticker ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط ticker السفارة الأمريكية تصدر إنذاراً أمنياً لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم ticker ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" الرابط بين صويلح وناعور ticker خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب ticker العمل النيابية تدرس معدل قانون الضمان تمهيداً لحوارات موسعة ticker الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى

السيسي وأردوغان وتميم بحلف واحد

{title}
هوا الأردن -

يبدو أن التحالف الذي تقوده السعودية ضد المليشيات الحوثية في اليمن ودعما لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي سيكون له أثر على المحاور والتحالفات السياسية القائمة في المنطقة، فبعد أشهر طويلة من "الجفاء" وصولا إلى "الصدام" بين الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، من جهة، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد من جهة ثانية، يجد القادة الثلاثة أنفسهم في جبهة واحدة.


فقطر أعلنت رسميا مشاركتها في القتال ضد الحوثيين، استجابة لطلب هادي في رسالته التي وجهها إلى قادة دول الخليج، وقامت بإرسال طائرات للمشاركة في العمليات أسوة بجميع الدول الخليجية، باستثناء سلطنة عُمان.


من جانبها، تقدمت مصر خطوة إلى الأمام بحيث سبقت العديد من الدول المشاركة في الحلف، فلم تكتف بإعلان مساهمتها به ودعمها للموقف السعودي، وإنما أعلنت الاستعداد لإرسال قوات بحرية وجوية وبرية إذا تطلب الأمر ذلك.


أما الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فقد شن هجوما قاسيا على إيران وسياساتها التوسعية في المنطقة، وانتقد دعمها للرئيس السوري، بشار الأسد، وتوسيع نفوذها في العراق واليمن، مؤكدا دعمه للسعودية ودول الخليج، واستعداد تركيا لتوفير الدعم اللوجستي لعملية "عاصفة الحزم"، وقد أثارت مواقف أردوغان حفيظة الإيرانيين بطبيعة الحال.


وبذلك تجد دول المنطقة نفسها بعد أشهر من الخلافات في محور واحد بمواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد، وخاصة في اليمن، ما قد يؤشر إلى تبدل في التحالفات وخطوط التماس القائمة.


وكانت العلاقات بين قطر وتركيا ومصر قد ساءت بعد عزل الرئيس السابق، محمد مرسي، والإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية الجديدة ضد جماعة الإخوان المسلمين واتهامها في وقت لاحق للدوحة وأنقرة بتوفير الدعم للجماعة، في حين كان الموقف التركي والقطري يصر على رفض ما يصفه بـ"النظام الانقلابي" في مصر، مع انتقاد قمع السلطات المصرية للجماعة واتهامها بالإرهاب.

تابعوا هوا الأردن على