آخر الأخبار
ticker الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن ticker الفيصلي يعلن تعاقده مع رزق بني هاني ticker العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد ticker الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا ticker العمل تنفي تسريح 4 آلاف عامل في المفرق ticker الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل ticker البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار ticker بالفيديو .. ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 ticker الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ticker الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي ticker واشنطن تهدد طهران .. "افتحوا مضيق هرمز أو العواقب وخيمة" ticker الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة ticker طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء ticker الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي ticker النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات ticker كأس العالم: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي ticker الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية ticker استحداث عيادات اختصاص مسائية في مستشفى الزرقاء ticker واشنطن تنشر تفاصيل "مؤامرة" لاغتيال ترامب ونتنياهو وآخرين

قتل زوجته بداعي "الشرف" .. لكن ذوي المغدورة نجوه من المشنقة بإسقاط الحق الشخصي

{title}
هوا الأردن -

نجا رجل قتل زوجته بداعي "الشرف" من حكم الإعدام بعدما أسقط ذوو المغدورة حقهم الشخصي عنه، مما خفف حكمه إلى السجن 10 سنوات فحسب.

وليس نادراً أن تخفض أحكام الإعدام إلى السجن بسبب إسقاط ذوي القتلى حقهم الشخصي، سيما في الجرائم التي ترتكب بداعي الشرف وتلك التي يكون القاتل فيها قريباً للمغدور.

ويسمح قانون العقوبات بخفض حكم الإعدام إلى السجن من 10 إلى 20 عاماً عندما تجد المحكمة "أسباباً مخففة تقديرية". ويعتبر إسقاط الحق الشخصي من هذه الأسباب.

وفي تفاصيل هذه القضية، فإن المتهم رجل يقطن إحدى مناطق غربي الأردن تزوج ابنة عمه بعد الاتفاق مع ذويها على أن "يستر عليها وأن لا يتكلم الناس عنها"، لأنها تعرضت لتحرش جنسي من شاب كانت على علاقة فيه.

وقبل الزواج، بحسب قرار الحكم علم المتهم بأن ابنة عمّه تعرضت لاعتداء جنسي، دون بقية التفاصيل.

وبعد أسبوع من الزواج، استفسر المتهم من زوجته عن تفاصيل العلاقة بينها وبين من تحرش بها جنسياً، فأخبرته بحدوث علاقة جنسية بينهما، وأنه يحتفظ بصور لها وهي عارية بحسب القرار.

وبقي المتهم بعد ذلك "طوال الليل" يفكر بالأمر، وتوجه بعد يومين إلى عمّان لشراء 7 طلقات بعدما عقد العزم على قتل زوجته و"الخلاص منها" بحسب الوقائع الثابتة للقضية التي أكدت للمحكمة وجود عنصر "سبق الإصرار" في هذه الجريمة.
وإذا توفر عنصر "سبق الإصرار" فإن جريمة القتل تسمى "قتل عمد" ويعاقب مرتكبها بالإعدام.

وفي اليوم التالي لشراء الطلقات، اصطحب المتهم زوجته بذريعة التوجه لمنزل شقيقتها، لكنه سلك بها طريقاً ترابياً لتنفيذ جريمته التي ارتكبها بقتل زوجته برصاصة في رأسها.

وسلم المتهم نفسه في حينه للمركز الأمني مع أداة الجريمة.

واعتبرت محكمة الجنايات الكبرى أن كافة وقائع الجريمة تؤكد وصف الجريمة بالقتل العمد. وقررت بناء على ذلك إدانته بهذه الجريمة.

ورفضت المحكمة اعتبار حالة المتهم عندما ارتكب جريمته "غضباً شديداً" - المعروفة قانوناً بـ(سورة الغضب) والتي تخفض عقوبة الإعدام إلى الحبس سنة على الأقل – لأن شروطها لا تنطبق على هذه الحالة الجرمية.

وقررت بناء على ذلك الحكم بإعدام المتهم مداناً بجريمته، لكن إسقاط الحق الشخصي من قبل ذوي المغدورة أدى لخفض العقوبة لتصبح السجن 10 سنوات.

وأيدت محكمة التمييز هذا القرار ليكتسب الصفة القطعية مؤخراً.

تابعوا هوا الأردن على