آخر الأخبار
ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية ticker إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان

رايدر يشيد بزخم المشاركة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف

{title}
هوا الأردن -

 أشاد مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر بزخم مشاركة الوفد الأردني الذي ضم أطراف الإنتاج الثلاثة، في أعمال الدورة 104 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا في جنيف. وأشار ضمن مباحثات جانبية مع رئيس الوفد - وزير العمل الدكتور نضال القطامين، إلى أهمية المحاور الواردة في كلمة الوزير خلال الجلسة العامة للمؤتمر، والتي ركزت على تداعيات أزمة اللجوء السوري وأثرها على سوق العمل الأردني. معلنا عزم المنظمة على عقد اجتماع قريب للدول المستضيفة للاجئين السوريين، بهدف التوصل إلى سياسات مشتركة تتجاوب مع أثر الأزمة المذكورة على أسواق العمل في هذه الدول.

وخلال اللقاء الذي حضرته مندوبة الأردن للبعثة الدائمة في جنيف السفيرة سجى المجالي، أكد القطامين على أهمية دور المنظمة في حشد الدعم الدولي اللازم للأردن، وحث الدول المانحة على القيام بواجباتها تجاه تداعيات الأزمة السورية التي أثرت على اقتصاد البلاد، وأضرت ببناها التحتية، ومعدلات نموها الاقتصادي، وزادت من نسبة الفقر والبطالة في صفوف الشباب، وأدت إلى تنامي ظاهرة عمالة الأطفال دون السن القانوني للعمل. معربا عن شكر حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لمنظمة العمل الدولية ممثلة بمديرها العام ومساعديه وكافة كوادرها التي أسهمت في إنجاح أعمال الدورة الحالية للمؤتمر.

وعقب اللقاء الذي انعقد في قاعات قصر الأمم المتحدة، التقى القطامين بمساعد مدير مكتب منظمة العمل الدولية الإقليمي للدول العربية فرانك هاغمان، وكبار موظفي المكتب. واستمع خلال اللقاء إلى عرض حول البرامج التي تنفذها المنظمة في الأردن ضمن مجالات العمل اللائق، كما جرى التباحث حول المشاريع الخاصة بتطوير خدمات التشغيل في المملكة، ومراجعة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، وتقييم المشاريع المنبثقة عنها، إضافة إلى الدراسات الخاصة بأثر اللجوء السوري على المملكة وأبرز التوصيات في هذا الإطار، وصولا إلى الحد من عمالة الأطفال، وتطوير برامج الإرشاد والتوجيه المهني، والتركيز على التدريب المهني والتقني وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لما لها من أثر واضح على خلق فرص العمل وتنمية المجتمعات المحلية.

وتناول الاجتماع البرامج الخاصة بالانتقال الممنهج من الاقتصاد غير المنظم إلى الاقتصاد المنظم. وثمن القطامين دور المكتب الإقليمي ، معربا عن أمله في زيادة أوجه التعاون والدعم الفني المقدم للوزارة في ضوء خططها للمرحلة المقبلة، والتي ستركز على الحد من البطالة والتشغيل، خاصة في المناطق الأكثر فقرا والأعلى في نسب البطالة، وسن العديد من السياسات الكفيلة بخلق المزيد من فرص العمل للشباب والمرأة والأشخاص المعوقين وإدماجهم في سوق العمل.

ويضم الوفد الأردني المشارك في أعمال المؤتمر 23 عضوا يمثلون أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومة، ومنظمات أصحاب العمل، والعمال).

وكان القطامين استعرض في كلمة الأردن ضمن الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي أول من أمس، أمام نحو4000 شخصية تمثل 185 دولة مشاركة في أعمال الدورة (104)، التحديات الجسيمة الماثلة أمام حاضر ومستقبل العمل. وحث المجتمع الدولي على دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين وعلى رأسها الأردن، قائلا "لامناص أمام التداعيات السياسية والأمنية التي أضرت بالعديد من الدول الآمنة سوى قيام المجتمع الدولي بدعم اللاجئين الذي فروا من ويلات الحروب في بلادهم دعماً مناسباً، لتتمكن هذه الدول المستضيفة وفي مقدمتها الأردن من القيام بواجباتها الإنسانية والتزاماتها الأخلاقية، دون أن تفقد حقها في تنمية اقتصادها وتوفير فرص العمل والعيش الكريم لأبنائها وبناتها، ويجب أن نمضي بالتزامن مع الالتزام الدولي المفترض لدعم وتمكين الدول المستضيفة للاجئين، في سَنْ السياسات والأفكار الكفيلة بإخراج سوق العمل والعُمال في دُولنا من عنق الزجاجة، حيث أننا لم نعد نمتلك ترف التقاعس عن التنسيق المفترض، لتحقيق قيم العمل النموذجية".

تابعوا هوا الأردن على