آخر الأخبار
ticker فوز وحيد في 4 مباريات .. ألمانيا تتعثر مع كلوب مجدداً ticker الجيش الإثيوبي يسيطر على عاصمة تيغراي ticker جنوب إفريقيا مجدداً .. مصر تخسر على استاد القاهرة لأول مرة منذ 7 سنوات ticker الهاشمية والسفارة الفرنسية تبحثان توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الفرنسية ticker إيران .. دوي انفجار في جزيرة قشم ticker الملكة رانيا : كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير ticker صحيفة: واشنطن سحبت قاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية ticker التحالف: عمليات استهداف مكة والمدينة تستدعي استمرار الإجراءات لردعها ticker العباسي تسأل الحكومة عن آلية تسعير المشتقات النفطية ticker الملك والملكة يلتقيان عددا من المعلمين والمعلمات في العقبة ticker إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية ticker اتحاد كرة القدم: اصابة أبو جلبوش خلال التدريبات ticker الأردن يدين استئناف اسرائيل العمل في ما يسمى "خط سوفا 53" بالقنيطرة ticker ولي العهد يُهنئ البعثة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا ticker القبض على 161 شخصاً بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة ticker محافظة: تطبيق جميع التشريعات المتعلقة بالانضباط والدوام المدرسي ticker الأردن في المرتبة 60 عالمياً والـ 5 عربياً على مؤشر الابتكار العالمي ticker وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا ticker سوريا .. إسرائيل تقصف ريف القنيطرة تزامنا مع استئنافها مشروع حفريات ticker البرتغال تهزم النرويج .. والجماهير تستحضر رونالدو بالأقنعة

(شيخ الازهر) : (الائمة) عند (الشيعة) معصومون وأفضل من الأنبياء..وعند (السنة) يصيبون ويخطئون

{title}
هوا الأردن -

قال أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف إن: من الفروق الواضحة بين السنة والشيعة، أن الخلفاء أو الأئمة عند أهل السنة بشر يصيبون ويخطئون ويقعون في الذنوب وينسون ويسهون، وإذا أقروا العدل والمساواة بين الناس كانوا من خيار الناس، وإذا ظلموا أو جاروا كانوا من شرار الناس، وكما قال سيدنا أبو بكر –رضي الله عنه: (أَيّهَا النّاسُ! إِنّي قَدْ وُلّيت عَلَيْكُمْ وَلَسْت بِخَيْرِكُمْ)، وهذا أول ما يقال في ثقافات الديمقراطية؛ فهو واحد من الناس، ثُمَّ قال: (فَإِنْ أَحْسَنْت فَأَعِينُونِي؛ وَإِنْ أَسَأْت فَقَوّمُونِي، الصّدْقُ أَمَانَةٌ وَالكَذِبُ خِيَانَةٌ، وَالضّعِيفُ فِيكُمْ قَوِيى عِنْدِي حَتّى آخُذَ الحقَّ له إنْ شَاءَ اللهُ، وَالقَوِي فِيكُمْ ضَعِيفٌ عِنْدِي حَتّى آخُذَ الحَقّ مِنْهُ) فنحن نقف أمام نص محبوك تمامًا يلخص عالم ما يسمَّى اليوم بالديمقراطية.



وأضاف في حديثه اليومي، الذي يذاع اليوم على الفضائية المصرية قبيل الإفطار: إنَّ الشيعة يختلفون في هذه المسألة مع أهل السنة، ومردُّ ذلك إلى أن الأئمة عندهم معصومون، وعند السنة لا عصمة لهم، وهذا الذي فتح الباب أمام أهل السنة للبعد الديمقراطي الذي تجلّى في كثير من المحطات التاريخية، وهذا البعد أعمق وأكثر مما تتسع له نظرية الإمامة عند الشيعة التي تنطلق من أن الإمام منصوص عليه من الله تعالى، وفى الوقت ذاته معصوم، ومن ثَمَّ أضفوْا على الأئمة بعض الأوصاف؛ منها: أنهم أفضل من الملائكة، وهذا لا إشكال فيه؛ لأنه من الممكن أن يكون هناك بشر صالح أفضل من الملائكة، ومن أوصافهم: أن الكون مخلوق من أجل الأئمة، وأنهم معصومون من الوقوع في الكبائر والصغائر، قال ابن بابويه القمي الملقب بالصَّدُوق عند الشيعة: "اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة عليهم السلام أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ومَن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر" وهذا حكم قاسٍ على مَن لا يؤمن بعصمة الإمام، وبعضهم يصفهم بأنهم يعرفون ما في ضمائر بعض الناس، ويعرفون ما يكون قبل كونه، ومن هنا جاء الاختلاف في مجال القضاء؛ فأهل السنة على أن القاضي يحكم بالشهود ولا يحكم بعلمه، أما عند الشيعة؛ فإن الإمام يحكم بعلمه؛ لأنه يعلم ما في ضمير الإنسان الذي يحكم عليه.



وتابع: وبعض الشيعة يرى أن الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل ما عدا محمدًا –صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وهذا مخالف لعقيدة أهل السنة الذين يعتقدون أن الأنبياء والمرسلين معصومون ومفضلون على باقي البشر؛ لأنه يوحى إليهم من الله تعالى، وليس هناك من هو أفضل منهم، خليفةً كان أو صحابيًّا، وذلك لأنهم ينظرون إلى الأئمة والخلفاء أو الحكام نظرة بشرية بحتة؛ فهم يخطئون ويصيبون ويذنبون وينسون بمقتضى بشريتهم، وأما الشيعة فعندهم الإمام معصوم، لا يخطئ ولا يقع في الذنب ولا ينسى ولا يسهو بمقتضى عصمته.

تابعوا هوا الأردن على