آخر الأخبار
ticker البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ticker عقوبات السيتي تتصاعد .. 38 نادياً تطلب تعويضها بـ 600 مليون يورو ticker وفيات "إيبولا" بالكونغو الديمقراطية تتجاوز 3900 ومخاوف دولية من اتساع نطاقه ticker إجلاء 51 طفلاً من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية ticker الجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطى ticker تونس تتعادل مع بوتسوانا في تصفيات أمم إفريقيا ticker جمعة يستقبل من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية ticker اختتام منافسات الدور الأول من بطولة خماسيات كرة القدم لعام 2026 في إربد ticker مستشفى المقاصد يستقبل مرضى الجروح المزمنة والتقرحات والقدم السكري ticker ترامب: أسعار الغاز ستنخفض ticker ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينار في عمان ticker ضبط 320 طناً من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ticker الحراسيس: ضرورة التركيز على المهارات العملياتية والمنظومات التدريبية ticker صحيفة لندنية : الحنيطي مكان العسعس وخمسة وزراء جدد والفايز باق ticker رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو قريبا من القوات الأمريكية ticker الإسباني توريس مديراً فنياً للحسين إربد ticker مسيس: السائق العامل الأبرز في وقوع حوادث الطرق ticker تشكيل لجنة مشتركة لضمان جاهزية إجراءات الانتخابات البلدية ticker الوحدات: تفاجأنا بتصريحات الدميسي و مجموع ما تبرّع به 146 ألف دينار فقط ticker ضبط اعتداء لتفريغ مياه صناعية في شبكة الصرف الصحي

داعش يكسب نحو 200 مليون دولار سنويا من تصدير القمح

{title}
هوا الأردن -

في هجوم تنظيم داعش الكاسح شمالي العراق في حزيران/ يونيو 2014، سيطر مقاتلوه على مخزون القمح في محافظتي نينوى وصلاح الدين، اللتين تنتجان أكثر من ثلث إنتاج القمح و40 بالمئة من إنتاج الشعير في البلاد.

وتشمل منطقة سيطرة التنظيم المتطرف إهراءات (مخازن) الحبوب في المنطقة، أي شمال العراق وشمال شرق سوريا، بحسب الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية "الفرنسي" وكاتب "الجغرافية السياسية للقمح" سيباستيان أبيس.

واستولى التنظيم على أكثر من مليون طن من القمح، أي "خمس الاستهلاك السنوي في العراق" بحسب "جان شارل بريزار" الخبير في تمويل الإرهاب.

وفي سوريا سيطر الجهاديون على 30 بالمئة من إنتاج القمح في منطقتي الرقة ودير الزور الخاضعتين لهما بحسب الخبير. 

كما أنهم يسيطرون على 75 بالمئة من إنتاج القطن الذي كانت سوريا من كبار مصدريه قبل اندلاع الحرب.

وكما الحال في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشكل الخبز أساس التغذية في العراق وسوريا اللذين يستوردان القمح بالإضافة إلى إنتاجهما المحلي.

ولم يفوت داعش الفرصة. فمن جهة "نقلوا الكثير من قمح العراق إلى سوريا لصنع الطحين وبيعه"، ومن جهة أخرى، أقدموا على بيعه إلى خارج منطقة سيطرتهم كما فعلوا بالنفط، وعلى الأخص "عبر الحدود التركية" بحسب بريزار.

وتابع الخبير أن ذلك أمن لهم أرباحا توازي نحو 200 مليون دولار سنويا، ولو أن الكميات تبقى ضئيلة مقارنة بالتبادلات العالمية لهذا النوع من الحبوب الأكثر زراعة حول العالم.

كما يتيح القمح كسب رضا السكان، حيث بادر التنظيم المتطرف إلى توزيع الخبز مجانا أو بأسعار متدنية جدا في المناطق التي سيطر عليها.

لكن بعد فترة بدأت الحرب تشكل "خطرا كبيرا على الأمن الغذائي في المنطقة" بحسب أبيس الذي أضاف "أن الإنتاج بدأ يتراجع بالرغم من تعذر تحديد الأرقام"، سواء في سوريا أو العراق.

وذكر الباحث أن الحروب تدمر المزروعات وتبعد اليد العاملة اللازمة للعمل في الحقول. وأشار بريزار بدوره إلى أن ضربات التحالف الدولي بقيادة أمريكية تعرقل عمليات التخزين والنقل، ولو أنها تتجنب -عن قصد- حقول القمح.
سلاح فعال.. لكن إلى متى؟

ومؤخرا، أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي 10 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي تقريبا نصف عدد السكان.
وأوضح آنذاك مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن "القطاع الزراعي (السوري) دمره النزاع. لذلك من الضروري أن تقدم الجهات المانحة مساعدة طارئة كي يتمكن المزارعون من العمل في موسم زرع الحبوب المقبل الذي يبدأ في تشرين الأول/ أكتوبر".

وبالتالي قد تنقلب المسألة الزراعية "على الجهاديين على المدى المتوسط. فماذا سيفعلون إن تضاعف تدهور المحاصيل؟ على ما تساءل الباحث أبيس.

ففيما ينعم التنظيم حاليا "باستقلالية" على مستوى مخزون القمح، "لن تكفي سيطرته على الموارد الطبيعية لضمان استمراريته" على ما توقع الخبير في تمويل الإرهاب بريزار

تابعوا هوا الأردن على