آخر الأخبار
ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية ticker متابعة لزيارة الملك إلى إربد .. توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ticker بوتين: روسيا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ticker العقبة ووادي زرقاء ماعين أولى مناطق البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات ticker أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد ticker اللواء الركن الحنيطي يلتقي الرئيس اللبناني ticker "الطيران المدني" تبحث مع سفارة الإمارات سبل تعزيز التعاون ticker برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر ticker وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ticker إحالة محافظ إربد العتوم إلى التقاعد ticker القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل ticker مياهنا تحتفل بعيد ميلاد الملك في عين الباشا ticker بلدية إربد: 300 حاوية بمواصفات غير تقليدية لمنطقة وسط البلد ticker أبو النصر وحداد يبحثان مواضيع حيوية لتطوير قطاع النقل في المنطقة العربية ticker الصحف الأكثر انتشاراً لنشر اعلانات الحكومة ticker برنت يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط التهديدات الأميركية بضرب إيران ticker الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير ticker استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية الجمعة ticker تجارة الأردن وعمان: القطاع التجاري يعتز بجهود الملك في بناء اقتصاد وطني قوي ticker موسكو تشهد أسوأ تساقطات للثلوج منذ قرنين

أخوان الأردن يعترفون: «القصر الملكي لا يثق بنا» وكبار المسؤولين يردون ذلك إلى «عقدة الولاء»

{title}
هوا الأردن -

يستشعر رئيس الانشقاق المرخص عن الإخوان المسلمين في الأردن الشيخ عبدالمجيد الذنيبات تلك الإشارات التي تصدر عن إدارة وقيادة الدولة، بخصوص قرب الدخول في مرحلة إعداد قانون الانتخاب الجديد وبصورة تبرر إعلانه المبكر بأن تنظيمه الوليد سيخوض الانتخابات المقبلة. بطبيعة الحال يعرض الشيخ الذنيبات مسبقا «ملء الفراغ» المحتمل على المؤسسات المرجعية في ظل أزمة الشرعية المثارة مع جماعة الإخوان المسلمين الأم التي تعلن موقفا لمقاطعة الانتخابات، الأمر الذي تعتبره سلطات القرار تصعيدا يبرر أزمة الثقة مع الجماعة طوال الوقت.

ذنيبات بهذا المعنى يعرض «بضاعته البديلة» مبكرا ويخاطب مؤسسات القرار وليس الشارع الشعبي على أساس مقايضة تنتهي بإسقاط حزب الوسط الإسلامي الذي جلس الموسم الماضي في مقاعد النكهة الإسلامية والتوجه للمطبخ الانتخابي مبكرا.

لا يمكن الآن حسم السياق الذي سيدفع أجهزة الدولة للتفاعل مع عرض الذنيبات المبكر في الوقت الذي يؤشر فيه قادة الجماعة الأم للإخوان المسلمين على فهمهم المسبق بأن ملف الانتخابات والإصلاح هو سبب الأزمة مع مؤسسات النظام، كما لمح الشيخ علي أبو السكر في حديث سابق مع «القدس العربي».

لكن هذا الملف هو آخر اهتمامات الجماعة في ظل الأزمة الحالية مع الحكومة ومع خيارات إسناد التنظيم الوليد الصغير برئاسة الذنيبات، حسب تعبير القيادي الشيخ مراد عضايلة.

أبو السكر كان قد استفسر عن الأسباب التي تدفع السلطة للانزعاج من مقاطعة الحركة الإسلامية، ملمحا إلى ان مقاطعة الانتخابات والبرلمان بحد ذاتها خيار ديمقراطي يتحمل مسئوليته من يقاطع ومن يهيئ الأرضية لمبررات المقاطعة.

في قياسات الشيخ العضايلة لم يكن من الممكن المشاركة في انتخابات تشهد عبثا وتزويرا، لكن في القياسات الأعمق للمطبخ الإخواني ما زالت السلطة تخشى أصلا من قدرات الجماعة الانتخابية واحتمالات تقدمها نحو أغلبية محتملة والمضي قدما في مطالبتها بإصلاحات تبدل شكل الحياة الدستورية في البلاد. هذه المخاوف تستنتج «القدس العربي» وهي تناقش وزير الداخلية الجديد سلامة حماد بأنها ما زالت قائمة في ذهن الجماعة الإخوانية التي لا تكشف ببساطة عن نياتها وحقائق موقفها.

ووسط مؤسسات الإخوان المسلمين يردد علية القوم العبارة التالية..»القصر الملكي لا يحبنا ولا يثق بنا» وهو ما سمعته «القدس العربي» مباشرة من ثلاثة قياديين بارزين في الصف الإخواني.

ووسط دوائر القرار يردد كبار المسؤولين العبارة التالية..»لا يمكن الوثوق بهم بسبب رفضهم الولاء إلا لمرجعياتهم وقفزهم السريع المتأثر بالعامل الإقليمي».

بين العبارتين تتفاعل الأزمة بين الدولة الأردنية وجماعة الإخوان المسلمين ويحاول قطف الثمار التنظيم الصغير الذي أسسه الذنيبات الساعي مرحليا لوراثة حصة حزب الوسيط الإسلامي الذي حصل في الانتخابات الأخيرة على 16 مقعدا وسط شكوك بتلقيه الدعم والمساندة من خلف الستارة.

مناسبة كل هذه التقولات الآن سياسيا هي الإشارة التي برزت في خطاب العاهل الملك عبدالله الثاني مؤخرا، في لقاء العقبة حول استحقاق التعاطي مع قانون الانتخاب «قريبا جدا» وبعد الانتهاء من ورشة قانوني الانتخابات البلدية واللامركزية الإدارية.

الإشارة الملكية تحاكي معلومات القنوات الخلفية التي تؤشر على ان صيغة القانون الانتخابي الجديد جاهزة الآن من جهة الحكومة لإرسالها للبرلمان، لكنها تنتظر القرار السياسي المرجعي.. بمعنى الملكي.

الموقف من الجماعة الإخوانية في ظل نمو الحديث عن قرب ولادة التفكير بالتشريع الأهم المنتظر، وهو أن قانون الانتخاب 
سيبقى معقدا ويفتقر للحسم لكن لحظة مواجهة أسئلة حاسمة جدا يبدو انها تقترب في الأردن، وأهمها سؤالان: هل نقفز نحو مرحلة إصلاحية فعلية جديدة بقانون انتخاب متطور؟..السؤال الأهم: هل سيحصل ذلك من دون الإخوان المسلمين؟.

تابعوا هوا الأردن على