آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

هذا ما قاله الأب مناويل ردا على الخطيب الاردني

{title}
هوا الأردن -

رد "الأب" المسيحي المقيم في غزة، مناويل مسلّم، على الخطيب الأردني الذي وصف طعن المستوطنين بـ"العمل الهمجي".

 
وقال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، وراعي كنيسة اللاتين بغزة، على صفحته في "فيسبوك": "يا سماحة الشيخ، أنا فلسطيني، ورجل دين مسيحي، أتحداك وأرد قولك إلى حنجرتك".
 
وأضاف: "ما ترَكَنا العرب والمسلمون وحدنا في ساحة الجهاد لحماية أرض فلسطين والمسلمين، إلا لأنه خَفَتَ صوت الخطباء الوطنيين الأشراف، وعلت اصوات الخطباء الانهزاميين أمثالك".
 
ووصف مسلّم خطبة الشيخ عمر أبو طلحة، أحد خطباء المساجد في عمان، بأنها "لا تنسجم مع موقف الأحرار العرب والمسلمين والمجاهدين، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الاردن، ولا مع أحراره الذين خرجوا اليوم نصرة للقدس والاقصى المبارك".
 
وخاطب خطيب المسجد قائلا: "كنت سأعفو أنا الفلسطيني عنك، وأتجاوز عن موقف سياسي لك، لو لم تتمادَ وتتجاسر بأن تتهم المقاتلين المجاهدين، الشهداء منهم، ومشاريع الشهادة فيهم، لو لم تنعتنا بأننا همجيون.. خسئت، فنحن سادة العرب، وأشراف قبائلهم؛ بَدْوِها وَحَضَرِها".
 
وتابع: "ليس غريبا على الجبناء أمثالك أن يعتبروا احتلال فلسطين بهذه الوحشية، وتهجير أهلها، واقتراف أبشع المجازر بحقهم، وقد تعمقت كجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية؛ أن يعتبروا ذلك حضارة وأخلاقاً، وأن يعتبروا مقاومة الاحتلال همجية".
 
وتساءل مسلّم: "هل حصار غزة وتدميرها وقتل أهلها وجرحهم، وإعاقتهم، وترميل نسائهم، وتيتيم اطفالهم، وخوف صغارهم، وحرمانهم من الكهرباء والماء والدواء، وغير ذلك؛ حضارة وأخلاق وإنسانية؟ هل حفر الأنفاق، والتجارة وشراء السلاح وتدريب شبابنا على التصدي لجيش الهجوم الاسرائيلي بعد أن سد العدو والصديق والأخ علينا البحر والسماء والحدود؛ حضارة وأخلاق وإنسانية، أما التصدي لكل من آذانا همجية؟".
 
وتابع تساؤلاته قائلا: "هل إغلاق القدس وضمها وتهويدها واحلال حضارة بدل حضارتها، والحفريات وتهديد هدم الاقصى، ومنع المصلين من الوصول الى اماكن عبادتهم، وتغيير معالمها التاريخية والجغرافية، وترنسفير شعبها، وبناء مستوطنات رهيبة، ومنع التطور الفلسطيني فيها عمرانيا وتكنولوجيا وديموغرافيا وتعليميا، وتدنيس مقدساتها ومقابرها، وقضم أرضها وغير ذلك؛ كله حضارة وأخلاق وانسانية.. أما الجهاد من اجل القدس ان تبقى عربية، فذاك همجية ووحشية؟ وهل حرق أطفال الدوابشة وأبو خضير في دوما والقدس، والاعدامات الميدانية للشباب وحرق المساجد والكنائس؛ كل ذلك حضارة واخلاق وانسانية؟".
 
وأضاف: "خسئت، فلو لم يبق الا شعب عربي واحد ليحمي كل ارض العرب؛ فلن يكون الا شعب فلسطين، ولو لن تبق الا مدينة واحدة لتحمي القدس ومقدساتها وكل مقدسات العرب والمسلمين؛ فلن تكون غير القدس، ولم لم يبقَ الا اثنان لحماية الاقصى والقيامة؛ فلن يكونا الا انا منويل ومحمد".
 
وختم مسلّم بالقول: "بعد كلِّ ما حَلَّ بنا نحن الفلسطينيين من كوارث؛ فإني انا المسيحي أعلمك ما قال الله لنا نحن الفلسطينيين في كتابه العزيز - ولم يشملك أنت نداء الله ولا بركته: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).. وسنبقى نحن في أكناف بيت المقدس اهل الرباط ليوم الدين".
 
وكان خطيب مسجد في عمّان، وصف عمليات الطعن التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون بـ"الهمجية الرعناء"، مشددا على أنّها لا تنفع المسلمين.
 
وأثار الخطيب بفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، تستنكر مهاجمة المقاومين في أرض فلسطين في الوقت الذي هم بأمس الحاجة فيه إلى الدعم والمؤازرة. وأثار نشطاء مواقع التواصل تساؤلات حول توقيت مثل هذه "الدعوات المثبطة"، واصفين إياها بـ"المشبوهة"، ولا تخدم غير اليهود، على حد تعبيرهم.
 
وقال الشيخ الذي وصفه ناشطون بـ"السلفي" عمر أبو طلحة، في الدقيقة 18 و55 ثانية من خطبته المنشورة على "يوتيوب"، والمؤرخة بـ9-10-2015: ""أيها الحزبي! كفاءً حشراً بعقول الشباب المتوثب في فلسطين وغيرها... لن يقبل الله منك حتى لو كنت مخلصاً صادقاً".
 
وتساءل: "هل أنتم أغير من الله على دماء المسلمين؟"، وأجاب نفسه: "هو أغير منا".
 
وتابع خطبته قائلا: "النبي صلى الله عليه وسلم أغير منك على الدين وعلى الشرع، ومر على عمّار بن ياسر يؤذى ويضرب.. نحروا أباه وطعنوا الحربة في فرج أمّه حتى ماتت، فماذا فعل رسول الله؟ هل أسس جمعية لطعن اليهود في السر، هل أسس الجماعات والحزبيات التي تفرق الأمة..؟ كل ما فعله رسول الله أن قال اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنّة".
 
وخلص أبو طلحة إلى أنّ هذا ليس الوقت المناسب للتحرك ما دامت الأمة تعيش في حالة الضعف.
تابعوا هوا الأردن على