آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

جريمة بشعة هزّت الأردن...قتلت زوجها وطبخت رأسه !!

{title}
هوا الأردن -

هذه القضية التي بين أيديكم ، وقعت قبل سنوات ، ومكانها احدى المدن الأردنية، وابطالها سيدتان ورجلان ، قدر لأحدهما أن ينجو من موت محقق .

تقول تفاصيل القضية بحسب ملفات القضاء : أن سيدتين في هذه المدينة عشقتا جاريهما وهما متزوجتان ، ولما كان الزوجان يراقبان زوجتيهما بصورة دائمة لا تنطلي عليهما ألاعيب النساء فقد قررتا معا أن تقتلا زوجيهما بحيث تساعد كل منهما الأخرى ، وهكذا كان .

فقد اتفقت إحدى الجارتين على أن تساعد جارتها في قتل زوجها ، وعندما عاد الزوج من عمله استقبلته الزوجة بوجه بشوش وهيأت له كل اسباب الراحة والانبساط وتحضرت بما تتحضر به النساء للأزواج في ليلة حميمة ، وبعد أن اطمأن الزوج وغلبه النوم من التعب وأغفى في فراشه ، وما هي إلا لحظات ، حتى خرجت الجارة التي كانت مختبئة في المطبخ وأمسكت بوسادة ووضعتها على فمه ، بينما قامت زوجته بإطلاق النار ، ليغط في دمائه صريعا بيد زوجته وبمسدس العشيق الذي كان ينتظر هو الآخر ، ولكن في منزله .

وحسب لائحة الاتهام بدأت غرابة هذه القضية ، وبشاعة الزوجة وعشيقها وصديقتها ، عندما اختار الجناة كيف سيتصرفون وماذا سيفعلون بالجثة ، ولكن العشيق ( صاحب المسدس ) حل هذه المعضلة، ودخل إلى غرفة القتيل ، وقام بتقطيعه إربا إربا ووضع كل جزء من الزوج في كيس بلاستيكي ، وحمله كله على' البك أب ' باستثناء ' الرأس ' الذي ابقته الزوجة لديها لكي لا تتعرف الشرطة على صاحب هذه الاجزاء الآدمية ، إن قدر وأن تم العثور عليها وهو احتمال بعيد حسب ما اعتقدت ، خاصة وأن الخطة كانت تقضي بان يرمي بكل ' كيس ' في مكان بالصحراء ، وهكذا كان .
الشاهد
اما الرأس ، فقد اقتضت الخطة أن تقوم الزوجة بشواء الوجه وطبخ الراس ، لكي لا يتعرف عليه أحد بالمرة ، وفعلا قامت بفعل ذلك بدون أن يرف لها جفن. ولما كانت ابلغت الشرطة عن اختفاء زوجها ، فقد كان ملحا أن تخفي الراس في البيت ولقد فعلت ذلك ووضعت الراس في نفس الطنجرة التي غلته بها ووضعت الطنجرة نفسها على الخزانة ، وكأن شيئا لم يكن .

ولقد جاء الدور لتقوم هذه الزوجة بمساعدة جارتها القاتلة في التخلص من الجار ، ليخلو ' الجو ' لهما مع عشيقيهما ، وهكذا كان الإتفاق ، إلا أن القدر حال دون تنفيذ الجريمة الثانية فنجا الزوج المسكين من موت محقق لاسباب قدرية ، لتقضي الزوجتان القاتلتان اياما وليالي طويلة مع عشيقيهما : الأولى بعد أن قتلت الزوج والأخرى وبعد ان قضت مدة في التخطيط تراجعت بعد ان وجدت أن القتل الأخير لم يكن ضروريا ، خاصة وأن الزوجة الأولى وفرت لجارتها الجو للقاء وبيتها تستخدمه كيف شاءت ، بدون أن يسألهما أحد عما تفعلانه ولكم أن تتصوروا كيف كان العشاق القتلة يلتقون بينما الرأس في طنجرة على الخزانة .

وبعد تحر ، وتشكيل فريق خاص للتحقيق في قضية غياب الزوج، تمكنت الشرطة من الإيقاع بالزوجتين، والإمساك بعشيقيهما، وبالتحقيق مع زوجة القتيل والضغط عليها اعترفت بجريمتها ودلت على شركائها ومثلت معهم الجريمة هي وجارتها القاتلة وكان مصيرهما حكم اعدام نفذ قبل سنوات بينما حكم على الرجلين بالسجن ، لتنتهي فصول قصة هزت ذات يوم الراي العام الأردني لبشاعتها وطريقة تنفيذها.

تابعوا هوا الأردن على