آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

مخلفات الزيتون: سيف ذو حدين..ملوث للبيئة ومفيد للتدفئة

{title}
هوا الأردن -

فيما يحذر مختصون بالبيئة من أثر بقايا الزيتون المتمثل بالجفت والزيبار، على البيئة والمياه الجوفية والصحة العامة، ينادي آخرون بضرورة الاستفادة من هذه المخلفات في التدفئة والأعلاف، لا سيما مع ارتفاع كلفتهما على المواطن. 
وفي حين بدأت عمليات عصر الزيتون قبل نحو 45 يوما، يشكو مواطنون من أن مخلفات بعض المعاصر، تنبعث منها روائح كريهة، ما يتسبب بتحسسات تنفسية لهم واجتذاب الحشرات.


وأبدى قاطنون قرب إحدى المعاصر استياءهم من تكدس مادة "جفت الزيتون" أمامها، وعدم التخلص منها.
وطالبوا المعاصر بالتسريع بعمليات التخلص من جفت الزيتون تحديدا، وفق الأساليب الصحية، خصوصا وأنه يستخدم في التدفئة، فيكبس على هيئة مكعبات، ليباع للمواطنين، ما يخفف من التسبب بالمكاره الصحية ويسهم بحل الأزمة لجهة الحد من التلوث البيئي، وتأمين وقود التدفئة لبعض المواطنين.
مدير اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران يقول إن "70 % من معاصر الزيتون، وعددها نحو 100، تلقي بالجفت كنفايات".


وبين العوران أن 30 ألف طن من الزيتون، تخلف نحو 12 ألف طن من الجفت، ما يعني أن مخلفات الزيتون من هذه المادة، تحتاج فعليا إلى التخلص منها بسرعة، لما تلحقه من أذى بيئي في المناطق المجاورة للمعاصر.
ولفت الى أن ذلك يتطلب إنشاء مصانع للجفت، مشيرا إلى أن مثل هذه المصانع ستنجح، بخاصة في ظل ارتفاع سعر الوقود البترولي، وتوجه مواطنين لاستخدامه للتدفئة، مؤكدا أن ذلك يحد من التأثير السلبي على البيئة.


وأضاف أن مخلفات الزيتون بعد عصره عديدة، ومن بينها "الزيبار" برائحته النفاذة ولونه الأسود، إذ يتسبب بضرر بيئي كبير، لاحتوائه على نسبة عالية من المواد الخطرة على حياة الإنسان كالأحماض العضوية.
ولفت الى أن "الزيبار" يؤثر على المياه الجوفية والأراضي الزراعية، ويتسبب بقتل الأشجار والنباتات، بخاصة وأنه ينقل عبر الصهاريج ويطرح في مناطق زراعية، تتسبب بإيذاء هذه المناطق بيئيا.
وطالب العوران الجهات المعنية، بخاصة وزارتي الزراعة والبيئة، بردع أصحاب المعاصر التي يتكدس الجفت لديها، ولا تتخلص منه، داعيا الى تكثيف الرقابة في هذا المجال، وتنظيم جولات على المعاصر وغيرها من المنشآت التي قد تلحق أضرارا بالبيئة.


وفي هذا السياق، قال مدير دائرة الإعلام الناطق الرسمي لوزارة الزراعة نمر حدادين، إن الوزارة أعلنت منذ بداية موسم عصر الزيتون الحالي، عن حزمة إجراءات لمنع أي تلوث للبيئة، ناجم عن مخلفات المعاصر، سواء أكانت تقليدية أم حديثة.
ولفت حدادين إلى أن العديد من الأراضي الزراعية يجري تلويثها، بخاصة المجاورة للمعاصر، إذ إنه وفي عمليات العصر، يتم التخلص من مخلفات الزيتون، سواء أكان "تفل الزيتون" أو "الجفت" بطرق خاطئة.
وقال إن الوزارة، وبالتعاون مع وزارة البيئة والحكام الإداريين، شكلت لجان مراقبة للتفتيش على المعاصر، مهمتها التأكد من سلامتها صحيا ومحاربة غش الزيت، والحد من التلوث الناجم عن مخلفات المعاصر من جهة، وتحسين مواصفات زيت الزيتون من جهة ثانية.


وأكد أن المعاصر المخالفة سيتم إغلاقها، بهدف دفعها الى تطبيق الشروط الفنية، وهي سهلة وغير معقدة، وتحمل معها حلولا عملية، تحول المواد الضارة إلى نافعة.
وفي هذا الصدد، قال حدادين إنه يمكن الاستفادة من مياه غسل الزيتون في المعصرة، بتدويرها لاستخدامها ثانية، ما يرشّد استهلاك المياه، ويحد من كمية مياه الجفت، وكذلك الاستفادة من تفل الزيتون كمصدر للطاقة أو علف للحيوانات، وغيرها من المقترحات سهلة التطبيق للحفاظ على البيئة.


وكانت وزارة البيئة أكدت في تصريحات صحفية سابقة نيتها اتخاذ إجراءات قانونية بحق أصحاب المعاصر المخالفين للاشتراطات البيئية.

تابعوا هوا الأردن على