آخر الأخبار
ticker "طاقة الأعيان" تطلع على خطط ومشاريع شركة كهرباء اربد ticker الحكومة تقر زيادات على رواتب موظفين وإجراءات لتعزيز الحماية الاجتماعية ticker مصدران إسرائيليان: ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة ticker 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الدردور ticker أبو غوش بديلا لصبرة في المونديال ticker تحويلات مرورية لمدة 30 يوماً لتنفيذ عبارة صندوقية على طريق وادي عربة ticker الطيبي: نتابع منتخب النشامى .. والأردن بالقلب ticker لبنان: 3500 غارة إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار ticker اللجنة الأولمبية الأردنية تعقد ورشة حول منصة "تكامل" الرقمية ticker الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيران ticker ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا ticker الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة ticker مسؤول: إسرائيل توقف الضربات على إيران بطلب من ترامب ticker إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل ticker ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة ticker طهبوب للحكومة: أين نتائج الإنفاق على السياحة؟ وما خطة وقف نزيف الجرائم؟ ticker 8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟ ticker عطية يدعو الحكومة لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحد من الجريمة ticker الصواريخ الإيرانية على اسرائيل .. هل تحرك جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟

أبو قتادة يتوقع تفكك «خلافة» البغدادي… والمقدسي يخشى اغتيالها له… والطحاوي في السجن بسبب تأييدها

{title}
هوا الأردن -

بدت مختصة وخبيرة محاولة تفكيك ما بين أسطر ألغاز ورسائل الخطاب المسجل الأخير لزعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي، من قبل رؤية جهادية متخصصة مثلها في الأردن الشيخ عمرمحمود عثمان الملقب بـ»أبو قتادة»، في الوقت الذي أبلغ فيه قيادي سلفي بارز يؤيد التنظيم تم اعتقاله مؤخراً مقربين منه بتوقع سجنه لخمس سنوات.


الشيخ أبو قتادة الذي سبق أن التزم بعدم الكلام بعد تسليمه من بريطانيا للأردن، قدم ما يمكن وصفه، أمس الأول، بمرافعة تحليلية للخطاب الأخير المسرب لخصمه السلفي الشيخ البغدادي.


وجهة نظر أبو قتادة تميزت ببعض الإثارة في التحليل، فقد فهم عبارة البغدادي عن انقلاب بعض الأخوة المجاهدين ضد الدولة باعتبارها انعكاساً لواقع جديد تعيشه دولة الخلافة المفترضة التي تتفكك.


وجهة نظر أبو قتادة تمثلت في أن سلسلة انشقاقات وانقلابات وقعت على الأرجح مؤخرا، وهي مرشحة للزيادة على إيقاع المجازفات العسكرية التي وضع البغدادي المجاهدين في بؤرتها وهو يعلن الخلافة بدون وجه شرعي.


أبو قتادة توقع في مداخلته التي نشرتها عدة منابر أن يواجه تنظيم «الدولة» المزيد من الانشقاقات، وأن يجنح كثيرون للتخلي عن «دولة البغدادي» كما وصفها. وتحدث أبو قتادة عن عبارة أخرى وردت في الخطاب القصير للبغدادي حول خسارة بعض المناطق في الدولة على أساس أنها إقرار بالهزيمة ومحاولة لتثبيت من تبقى من المغرر بهم في المناطق التي لا يزال لدولة الخلافة موقع تأثير بها.


أبو قتادة هنا يلمح إلى أن الإقرار بخسارة مناطق ينطوي على اعتراف بالهزيمة في هذه المناطق، وعلى إيحاء ضمني لاستقطاب المزيد من المجاهدين وتوريطهم.


خلافا لأبو قتادة لم تصدر علنا عن المنظر السلفي البارز الثاني المناهض لتنظيم «الدولة» والمقيم في الأردن أيضا الشيخ أبو محمد المقدسي أي تعليقات أو مواقف على مسار الأحداث الأخيرة.


وكان المقدسي قد أبلغ بسبب رفضه مبايعة البغدادي وانتقاده لدولة الخلافة المتسرعة كما سماها، بإقامة محكمة شرعية له. وألمح عدة مرات لمقربين منه إلى أن أنصار «الدولة» يمكنهم التفكير باغتياله او تصفيته جسدياً، في الوقت الذي وصف فيه أبو قتادة أصلاً دولة الخلافة بأنها «فقاعة هواء».


أبو قتادة والمقدسي مصران كما علمت «القدس العربي» منهما على موقفهما الشرعي المعلن من البغدادي وخلافته بالرغم من الاعتراض الشديد لصديقهما المرجع السلفي الجهادي الثالث الأردني أيضا الشيخ أبو محمد الطحاوي.


الطحاوي كان قد طلب بعد الإفراج عنه من السجن منذ 6 أسابيع من كل من المقدسي وأبو قتادة عدم زيارته في منزله بسبب ما وصفه علنا بموقفهما المتخاذل في دعم دولة الخلافة والتأثير سلبا على «الجهاد والمجاهدين».


استعراض الطحاوي، وهو ناشط سابق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل تدينه وتطرفه، ضد المقدسي وأبو قتادة دفعه للسجن مرة أخرى حيث طورد الأسبوع الماضي واعتقل أمس الأول للمرة الثانية، حسبما أبلغ «القدس العربي» محاميه موسى العبداللات.


آخر موقف منقول عن الطحاوي المصنف بتأييده لتنظيم «الدولة» رسميا هو إبلاغه مقربين وتلامذة له بأن السلطات الأمنية الأردنية حبسته بدون محاكمة لأربع سنوات سابقا وستحبسه إذا ما عاد للسجن خمس سنوات أخرى. القدس العربي

تابعوا هوا الأردن على