آخر الأخبار
ticker شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية ticker متابعة لزيارة الملك إلى إربد .. توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ticker بوتين: روسيا متمسكة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ticker العقبة ووادي زرقاء ماعين أولى مناطق البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات ticker أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد ticker اللواء الركن الحنيطي يلتقي الرئيس اللبناني ticker "الطيران المدني" تبحث مع سفارة الإمارات سبل تعزيز التعاون ticker برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات لتعزيز الجاهزية وإدارة المخاطر ticker وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ticker إحالة محافظ إربد العتوم إلى التقاعد ticker القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل ticker مياهنا تحتفل بعيد ميلاد الملك في عين الباشا ticker بلدية إربد: 300 حاوية بمواصفات غير تقليدية لمنطقة وسط البلد ticker أبو النصر وحداد يبحثان مواضيع حيوية لتطوير قطاع النقل في المنطقة العربية ticker الصحف الأكثر انتشاراً لنشر اعلانات الحكومة ticker برنت يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط التهديدات الأميركية بضرب إيران ticker الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير ticker استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية الجمعة ticker تجارة الأردن وعمان: القطاع التجاري يعتز بجهود الملك في بناء اقتصاد وطني قوي

أبو قتادة يتوقع تفكك «خلافة» البغدادي… والمقدسي يخشى اغتيالها له… والطحاوي في السجن بسبب تأييدها

{title}
هوا الأردن -

بدت مختصة وخبيرة محاولة تفكيك ما بين أسطر ألغاز ورسائل الخطاب المسجل الأخير لزعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي، من قبل رؤية جهادية متخصصة مثلها في الأردن الشيخ عمرمحمود عثمان الملقب بـ»أبو قتادة»، في الوقت الذي أبلغ فيه قيادي سلفي بارز يؤيد التنظيم تم اعتقاله مؤخراً مقربين منه بتوقع سجنه لخمس سنوات.


الشيخ أبو قتادة الذي سبق أن التزم بعدم الكلام بعد تسليمه من بريطانيا للأردن، قدم ما يمكن وصفه، أمس الأول، بمرافعة تحليلية للخطاب الأخير المسرب لخصمه السلفي الشيخ البغدادي.


وجهة نظر أبو قتادة تميزت ببعض الإثارة في التحليل، فقد فهم عبارة البغدادي عن انقلاب بعض الأخوة المجاهدين ضد الدولة باعتبارها انعكاساً لواقع جديد تعيشه دولة الخلافة المفترضة التي تتفكك.


وجهة نظر أبو قتادة تمثلت في أن سلسلة انشقاقات وانقلابات وقعت على الأرجح مؤخرا، وهي مرشحة للزيادة على إيقاع المجازفات العسكرية التي وضع البغدادي المجاهدين في بؤرتها وهو يعلن الخلافة بدون وجه شرعي.


أبو قتادة توقع في مداخلته التي نشرتها عدة منابر أن يواجه تنظيم «الدولة» المزيد من الانشقاقات، وأن يجنح كثيرون للتخلي عن «دولة البغدادي» كما وصفها. وتحدث أبو قتادة عن عبارة أخرى وردت في الخطاب القصير للبغدادي حول خسارة بعض المناطق في الدولة على أساس أنها إقرار بالهزيمة ومحاولة لتثبيت من تبقى من المغرر بهم في المناطق التي لا يزال لدولة الخلافة موقع تأثير بها.


أبو قتادة هنا يلمح إلى أن الإقرار بخسارة مناطق ينطوي على اعتراف بالهزيمة في هذه المناطق، وعلى إيحاء ضمني لاستقطاب المزيد من المجاهدين وتوريطهم.


خلافا لأبو قتادة لم تصدر علنا عن المنظر السلفي البارز الثاني المناهض لتنظيم «الدولة» والمقيم في الأردن أيضا الشيخ أبو محمد المقدسي أي تعليقات أو مواقف على مسار الأحداث الأخيرة.


وكان المقدسي قد أبلغ بسبب رفضه مبايعة البغدادي وانتقاده لدولة الخلافة المتسرعة كما سماها، بإقامة محكمة شرعية له. وألمح عدة مرات لمقربين منه إلى أن أنصار «الدولة» يمكنهم التفكير باغتياله او تصفيته جسدياً، في الوقت الذي وصف فيه أبو قتادة أصلاً دولة الخلافة بأنها «فقاعة هواء».


أبو قتادة والمقدسي مصران كما علمت «القدس العربي» منهما على موقفهما الشرعي المعلن من البغدادي وخلافته بالرغم من الاعتراض الشديد لصديقهما المرجع السلفي الجهادي الثالث الأردني أيضا الشيخ أبو محمد الطحاوي.


الطحاوي كان قد طلب بعد الإفراج عنه من السجن منذ 6 أسابيع من كل من المقدسي وأبو قتادة عدم زيارته في منزله بسبب ما وصفه علنا بموقفهما المتخاذل في دعم دولة الخلافة والتأثير سلبا على «الجهاد والمجاهدين».


استعراض الطحاوي، وهو ناشط سابق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل تدينه وتطرفه، ضد المقدسي وأبو قتادة دفعه للسجن مرة أخرى حيث طورد الأسبوع الماضي واعتقل أمس الأول للمرة الثانية، حسبما أبلغ «القدس العربي» محاميه موسى العبداللات.


آخر موقف منقول عن الطحاوي المصنف بتأييده لتنظيم «الدولة» رسميا هو إبلاغه مقربين وتلامذة له بأن السلطات الأمنية الأردنية حبسته بدون محاكمة لأربع سنوات سابقا وستحبسه إذا ما عاد للسجن خمس سنوات أخرى. القدس العربي

تابعوا هوا الأردن على