آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

قصة أرواح 7 فنانين تنتظر القصاص بعد القتل في ظروف غامضة

{title}
هوا الأردن -

تُلهب فضائح المشاهير وجرائم القتل، اهتمام وفضول الجماهير، علاوة على كونها الأطول استمرارًا في ذاكرة الإعلام والناس والتاريخ، على حد سواء.. فما بالك عندما يتجمع عنصرا الشهرة والقتل الغامض في قضية واحدة؟

ويزخر تاريخ الفن المصري، بحوادث قتل لفنانين صعدت أرواحهم إلى السماء، إلا أنهم ينتظرون القصاص في الأرض حتى الآن.

المخرج نيازي مصطفى

20 أكتوبر 1986.. عُثر على جثة المخرج نيازى مصطفى مقتولًا داخل منزله بالقرب من شارع مراد بالجيزة.

واكتشف طباخ المخرج، حادثة القتل، بعدما طرق الباب ولم يفتح له نيازي مصطفى، فما كان من الطباخ إلا أن أحضر النسخة الاحتياطي من مفتاح الشقة وفتح الباب ليجد جثة المخرج ملقاة على الأرض موثوق الأيدي إلى الخلف.

ووقع عبث شديد بمسرح الجريمة، حسبما ذكرت روايات ضباط المباحث وقتها، حيث قامت شقيقة القتيل بنقل جثته من الأرض إلى السرير، بعدما عز عليها مشهد أخيها ملقى على الأرض، مما أحدث تداخل في البصمات والمهمة ازدادت صعوبة نتيجة معارف وأصدقاء المجنى عليه بصفته مخرجًا مشهورًا.



وأثبتت معاينة الجثة، وجود سحجات حول الرقبة، وجرح في اليد اليمنى وآثار دماء على الفم والأنف، واليدان مقيدتان إلى الخلف.

وأثبتت معاينة النيابة، أن القاتل شخص معروف للمجني عليه، لأن جميع الأبواب والنوافذ سليمة.

وقُيدت القضية ضد مجهول لعدم الوصول إلى القاتل، لتظل روح المخرج مصطفى نيازي تنتظر القصاص حتى الآن.

ميمي شكيب

20 مايو 1983.. لقيت الممثلة ميمي شكيب، حتفها بعد سقوطها من شرفة منزلها بوسط البلد بفعل فاعل.

وربطت الصحافة وقتها مقتل ميمي شكيب، بقضية "الرقيق الأبيض"، والتى تورطت فيها هى ومجموعة من أصدقائها وفنانات شابات، بتهمة إدارة منزل شكيب لأعمال منافية للآداب، والتي حصلت فيها على البراءة.



وظلت الاتهامات تدور حول بعض الأشخاص الذين شاركوها في إدارة شبكة الدعارة، وسعوا للتخلص منها، إلا أن رجال المباحث لم يتوصلوا إلى دليل لتلك الاتهامات.

وقُيدت القضية ضد مجهول، ليستمر الغموض حول من ارتكب هذه الجريمة.
سعاد حسني

21 يونيو 2001.. توفيت الفنانة سعاد حسني، إثر سقوطها من شرفة منزلها في العاصمة البريطانية لندن.

وأعلنت الشرطة البريطانية أن سعاد حسني انتحرت ولم تسقط بفعل فاعل مجهول.

وانقسم الشارع المصري بين احتمالين، الأول شعور سعاد حسني بالاكتئاب في أيامها الأخيرة بعد اشتداد المرض عليها، وهو ما دفعها للانتحار، وبين من أراد التخلص منها فألقى بها من شرفة منزلها الذي كانت تقيم فيه بلندن.



إلا أن شقيقة السندريلا، جانجاه أفصحت منذ أيام خلال حوارها مع "التحرير" عن عزمها إصدار كتاب تروي فيه قضية مقتل سعاد حسني.

يوسف العسال

19 نوفمبر 2014.. لفظ الفنان يوسف العسال، أنفاسه الأخيرة، على يد مجموعة بلطجية اقتحموا منزله بمصر الجديدة، بغرض السرقة.

وأوردت التحقيقات أن 4 لصوص طرقوا باب الشقة، وحاولوا اختلاق قصة ليتمكنوا من الدخول وعندما رفض العسال اعتدوا عليه بالضرب، وقاموا بتكميم فم الفنان، وحاول أحد اللصوص خنقه لإسكاته، ليلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأوضح الطب الشرعي، في تقريره، أن سبب الوفاة هو وقوع إصابة يمين الرأس، أحدثت نزيفًا فوق المخ.

ولم تعثر أجهزة الأمن، على البلطجية المتورطين في جريمة القتل حتى الآن.

عمر خورشيد

29 مايو 1981.. لقى الموسيقار عمر خورشيد، مصرعه جراء حادث تصادم بشارع الهرم، وكانت بصحبته زوجته والممثلة مديحة كامل.

وشهدت زوجته ومديحة كامل أمام النيابة بأنهما وهم في طريقهم للمنزل تعرضوا لمطاردة سيارة غامضة لم تتركهم إلا بعد أن تأكد صاحبها أن عمر خورشيد اصطدم بعمود الإنارة، مما يؤكد أن الحادث مُدبر.

وترددت أقاويل، أن مسئولا سياسيا حاول قتله لوقوع ابنته الصغرى في حب خورشيد، ورواية أخرى بأن إحدى المنظمات الفلسطينية قتلته، لأنه ذهب مع الرئيس الراحل أنور السادات لواشنطن لتوقيع مبادرة السلام المصرية الإسرائيلية وعزف عمر خورشيد، على القيثارة في البيت الأبيض.

كاميليا

31 أغسطس 1950.. توفيت الفنانة كاميليا، يهودية الأصل، في حادث طائرة كانت تستقلها متجهة إلى روما، حيث سقطت الطائرة في حقول محافظة البحيرة.

وتضاربت الأقاويل بين أنها كانت جاسوسة يهودية وأن حادثها كان مدبرًا من إحدى الجهات السيادية أو السلطات الإسرائيلية، بينما ربط آخرون بين علاقتها بالملك فاروق وانفجار الطائرة.

وكانت كاميليا مهيأة لانتشار الإشاعات حولها، من خلال ترددها على جلسات الملك فاروق الخاصة، فضلًا عن حرصها على حضور حفلات صفوة المجتمع، حتى اتهمتها الصحافة بأنها استغلت علاقتها بالملك وتجسست على أخبار الجيش المصري لصالح إسرائيل، مما أدى إلى فشله في حرب 1948، وهي الإشاعة التي أطلقها اليهود بالتعاون مع الإنجليز بعدما تأكد عدم تقديمها خدمات لهم.
أسمهان

14 يوليو 1944.. توفيت الفنانة السورية أسمهان، في حادثة غرق سيارتها بترعة الساحل بطلخا، برفقة صديقتها ماري قلادة، واختفى السائق بعد الحادث بعدما نجا من الموت.

وتحدثت الصحافة وقتها عن روايات تعاونها مع شبكات تجسس بريطانية وفرنسية وألمانية، نظرًا لحاجتها للمال، خاصة أنها كانت قليلة في أعمالها، وكانت ترفض إحياء الحفلات الخاصة.

وأثيرت الشبهات بعد اختفاء السائق، حول فكرة تدبير الحادث لاغتيال أسمهان، الأمر الذي جعل الكثيرين يربطون بين الحادث، ورغبة الاستخبارات البريطانية في التخلص منها، بل وذهب البعض إلى اتهام سيدة الغناء العربي الراحلة أم كلثوم بالضلوع في تدبير الحادث، للتخلص من الفنانة التي نجحت في تكوين شعبية جماهيرية كبيرة في العالم العربي بصوتها الساحر.

تابعوا هوا الأردن على