آخر الأخبار
ticker الملكية للتوعية الصحية تكرّم 139 مدرسة ضمن برنامج المدارس الصحية ticker رئيس الوزراء البولندي يحذّر من مخطط روسي لمهاجمة حلفاء أوكرانيا ticker تحطم مقاتلة "إف-16" داخل الولايات المتحدة وإصابة الطيار ticker عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ticker أمريكا توافق على بيع السعودية 48 طائرة إف-35 ticker الأمير هاري يظهر علانية للمرة الأولى منذ عودته إلى بريطانيا ticker بيكهام: ميسي يستحق الكرة الذهبية ticker انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين ticker ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب ticker شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار ticker ترامب: نقترب من منعطف حاسم مع إيران متعلق بعمليات عسكرية واسعة ticker الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي ticker الأردن: تضامن مطلق مع السعودية بكل ما تتخذه لحماية أمنها واستقرارها ticker حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح ticker الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية ticker البدور: بعثات لأبناء موظفي الصحة .. ومخاطبات لتخصيص أراضِ لهم في عمرة ticker الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ticker الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس ticker الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية

رفيق الصبا والمدرسة والعسكر يروي ليلة الثلاثاء الأخيرة التي قضاها مع الشهيد راشد الزيود

{title}
هوا الأردن -
جهاد جبارة

منذ اللحظة التي شغفَ بها قلبي، وقلوب الأردنيين وقاد حشد قلوبنا, قلب الملك الذي أسميه بأبينا "عبدالله"، أو أخينا "عبدالله"، أو عُزوتنا، ومن ننتخي به "عبد الله"...

منذ اللحظة التي شُغفت كل القلوب بعسل عيون، وبدر وجه شهيدنا "راشد الزيود"... مُنذُ تلك الشهادة الكريمة، الماجدة، المُمجدة، المُقدّرة عند الله, وخَلق الله, وأنا في حيرةٍ من أمري!

أأقرأ أنا المسيحي الأردني آيات من القرآن الكريم وأكتفي؟

هل أقرأ سورة الفاتحة,وأكتفي؟.

هل أرتجي الرهبان في صومعاتهم بأن يُردّدوا تراتيلهم وأكتَفي؟.

هل أتعربَش حِبال أجراس الكنائس لأقرعها بجسدي الكَهل الضعيف, أنا الذي شَغَفَ قلبي ذلك الراشد الذي أرشده حليب أمه للشهادة؟، وأصل قبيلته للشهادة؟، وصمود والده للشهادة؟، وبسمة ابنته الوحيدة "جوان" للشهادة؟,وحُمرة سهول حَوْران إربد للشهادة؟....هل أكتفي؟...لا، لا, لن أكتفي!.

لم تَطل حيرة أمري طويلا بعد أن حَلّق على شاشة هاتفي جناح نسر من رِفاق سلاح "راشد", واسمه "النقيب الطيار" حازم المغربي" الذي رأى أن يبكي وبكرامة الصقور, والنسور آخر ذكرى جمعته مع الشهيد الذي لم يكتفِ بأن يكون قائد الفرقة التي داست ببساطيرها قذارة جرذان "داعش",, بل كان أول من اقتحم وكرهم الموبوء بعتمة حقدهم, وسواد ليلهم الذي بَدّده انتصار "طيران شلوى" الأرنيون.

يقول رفيق الصبا, والمدرسة, والعسكر عن ليلة الثلاثاء الأخيرة التي قضاها مع الشهيد, (إن "راشد" اشتهى أرجيلة بنكهة التفاحتين، لكن رفيقه في تلك الليلة "النقيب حازم" قال له معتذرا: غدا عندما نبلغ التقاعد سنُدخن "المعسّل"، فأجابه الشهيد: كم أمقت، وأكره هذا الوصف "يقصد التقاعد"، هل أترك غيري من أفراد الجيش يُقاتلون دفاعا عن الشرف الأردني وأنا أرتاح مُتقاعدا؟!، لا والله لكم أعشق الموت وأنا أرتدي بِزّة "الفوتيك"!).

وهكذا يا "مغربي" يا رفيق سلاح بطل "كتيبة مكافحة الإرهاب 71, لم يمت صاحبك بالفوتيك, بل استشهد ليجعلنا ننحني للفوتيك, ولبساطير الذين يرتدون "الفوتيك"!



 
 
تابعوا هوا الأردن على