آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم ticker المحتسب يكتب في الذكرى الثالثة لوفاة والده : غيابك ترك فراغاً لا يُعوّض ticker بالصور .. القوات المسلحة تشارك منتسبيها فرحة العيد وتعود المتقاعدين والعاملين ticker بالصور .. مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد ticker المستشفى الميداني الأردني يستقبل وفوداً من قطاع غزة ticker كوادر بلدية جرش تتعامل مع ملاحظات لتجمع المياه ticker الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى عمّان ticker مديريات الأشغال تتعامل مع 25 بلاغاً خلال المنخفض ticker أكسيوس: إدارة ترمب تدرس السيطرة على جزيرة خارك لفتح مضيق هرمز ticker واشنطن توافق على صفقة ⁠محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن ticker الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ticker سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى ticker إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك ticker الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا ticker الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة ticker هطول أمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق في المملكة ticker أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت ticker الأردن يدين بأشد العبارات مخططاً إرهابياً استهدف الإمارات ticker الأرصاد: بدء فصل الربيع فلكياً ticker دون وقوع إصابات .. سقوط شظايا صاروخ في وادي صقرة بعمان

ترامب عندما يمدح صدام حسين ويعلن كراهيته المطلقة للمسلمين .. فهل فوزه سيكون الخطر الحقيقي ام هيلاري كلينتون مثلا ؟

{title}
هوا الأردن -

ربما يكون من السابق لاوانه اعطاء احكام مسبقة، والقول بأن وصول دونالد ترامب المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية سيكون نعمة او نقمة على العرب والمسلمين، خاصة ان معظم استطلاعات الرأي الامريكية ترجح فوزه في حال خوضه هذه الانتخابات ضد السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة.



ترامب مرشح شعبوي، يضرب على الوتر الحساس والعنصري لدى العامة من الامريكيين في اعلانه العداء للمسلمين، وكراهيته لهم، ولكن هناك من يجادل بانه يقول في العلن ما يؤمن به الرؤساء الامريكيين في السر، فمنذ اكثر من سبعين عاما تقريبا، والادارات الامريكية المتعاقبة تعزو البلدان الاسلامية والشرق اوسطية منها بالذات، وتنهب ثرواتها، وتقوي شوكة الكيان الاسرائيلي وحروبه ومجازره ضدها، فما الجديد الذي يضيفه ترامب؟



الرئيس الامريكي باراك اوباما كشف قبل بضعة ايام وفي حديثه الى مجلة "اتلانتيك” عن "ندمه” لقيادة بلاده الى حلف "الناتو” لتغيير النظام في ليبيا، واعترف ان الاوضاع في هذا البلد المنكوب باتت اكثر سوءا ودموية، ولكن هذا الندم جاء متأخرا "وبعد خراب مالطا”، مثلما يقول المثل العربي المعروف.



الكراهية للمسلمين لدى معظم الحكومات الغربية يمكن اثباتها دون اي عناء من خلال ما يجري حاليا في منطقتنا العربية من حروب وتدخلات عسكرية، وفتن طائفية، حتى ان هناك اكثر من خمس دول فاشلة والرقم مرشح للارتفاع.



واذا اخذنا بالمثل الذي يقول خذوا الحكمة من افواه المجانين، فان التصريحات التي ادلة بها ترامب اليوم الثلاثاء، وقال فيها انه عارض غزو بلاده للعراق لان هذا الغزو من شأنه زعزعة استقرار الشرق الاوسط، وضرب بذلك مثلا بظهور "الدولة الاسلامية”، قد تكون مؤشرا على بعض هذه الحكمة، والشيء نفسه يقال عن اعترافه بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قال عنه انه لم يكن شخصا جيدا حارب "الارهابين” ولم يسمح لهم بأي ملاذ في بلاده.



عنصرية ترامب وكراهيته للاسلام والمسلمين معلنه، وهذا على الاقل شيء واضح، ولكن المصيبة تكمن في المرشحين الآخرين "الباطنيين” الذين يجاهرون بدعمهم المطلق لاسرائيل واحتلالها ومجازرها في حق العرب والمسلمين، ويدعون في الوقت نفسه معارضتهم لكراهيته ضد المسلمين، ويقدمون بذلك انفسهم كمدافعين عنهم.



المشكلة لا تكمن في ترامب او غيره من المرشحين، وانما فينا نحن العرب والمسلمين الذين اصبحنا كما مهملا ومهمشا، ولا نملك اسباب القوة التي تمكننا من الدفاع عن انفسنا في مواجهة هؤلاء العنصريين، المخفي منهم والمعلن.

تابعوا هوا الأردن على