آخر الأخبار
ticker 15 حالة تسمم غذائي في الزرقاء .. واغلاق مطعم وضبط مالكه ticker °45.1 .. الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن السبت ticker مؤشرات على تصعيد أميركي جديد ضد إيران .. "ضربة مؤلمة" تقترب ticker الصحة الفلسطينية: القطاع الصحي يمر بأخطر مرحلة في تاريخه ticker مصدر رسمي: الأردن أبلغ العراق بأنه سيضرب مليشيات إيران إذا هاجمت اراضيه ticker الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين ticker الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة ticker التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول ticker ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق ticker السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا ticker الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية ticker 16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار ticker الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا ticker الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت ticker إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة ticker ملحس : أقسم أن الحكومة لم تتدخل باستثمارات الضمان .. ونحن من طلب المشاركة بـ عمرة ticker التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي ticker أميركا تقر سندات تأشيرات تصل إلى 20 ألف دولار لمواطني 50 دولة

ترامب عندما يمدح صدام حسين ويعلن كراهيته المطلقة للمسلمين .. فهل فوزه سيكون الخطر الحقيقي ام هيلاري كلينتون مثلا ؟

{title}
هوا الأردن -

ربما يكون من السابق لاوانه اعطاء احكام مسبقة، والقول بأن وصول دونالد ترامب المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية سيكون نعمة او نقمة على العرب والمسلمين، خاصة ان معظم استطلاعات الرأي الامريكية ترجح فوزه في حال خوضه هذه الانتخابات ضد السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة.



ترامب مرشح شعبوي، يضرب على الوتر الحساس والعنصري لدى العامة من الامريكيين في اعلانه العداء للمسلمين، وكراهيته لهم، ولكن هناك من يجادل بانه يقول في العلن ما يؤمن به الرؤساء الامريكيين في السر، فمنذ اكثر من سبعين عاما تقريبا، والادارات الامريكية المتعاقبة تعزو البلدان الاسلامية والشرق اوسطية منها بالذات، وتنهب ثرواتها، وتقوي شوكة الكيان الاسرائيلي وحروبه ومجازره ضدها، فما الجديد الذي يضيفه ترامب؟



الرئيس الامريكي باراك اوباما كشف قبل بضعة ايام وفي حديثه الى مجلة "اتلانتيك” عن "ندمه” لقيادة بلاده الى حلف "الناتو” لتغيير النظام في ليبيا، واعترف ان الاوضاع في هذا البلد المنكوب باتت اكثر سوءا ودموية، ولكن هذا الندم جاء متأخرا "وبعد خراب مالطا”، مثلما يقول المثل العربي المعروف.



الكراهية للمسلمين لدى معظم الحكومات الغربية يمكن اثباتها دون اي عناء من خلال ما يجري حاليا في منطقتنا العربية من حروب وتدخلات عسكرية، وفتن طائفية، حتى ان هناك اكثر من خمس دول فاشلة والرقم مرشح للارتفاع.



واذا اخذنا بالمثل الذي يقول خذوا الحكمة من افواه المجانين، فان التصريحات التي ادلة بها ترامب اليوم الثلاثاء، وقال فيها انه عارض غزو بلاده للعراق لان هذا الغزو من شأنه زعزعة استقرار الشرق الاوسط، وضرب بذلك مثلا بظهور "الدولة الاسلامية”، قد تكون مؤشرا على بعض هذه الحكمة، والشيء نفسه يقال عن اعترافه بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قال عنه انه لم يكن شخصا جيدا حارب "الارهابين” ولم يسمح لهم بأي ملاذ في بلاده.



عنصرية ترامب وكراهيته للاسلام والمسلمين معلنه، وهذا على الاقل شيء واضح، ولكن المصيبة تكمن في المرشحين الآخرين "الباطنيين” الذين يجاهرون بدعمهم المطلق لاسرائيل واحتلالها ومجازرها في حق العرب والمسلمين، ويدعون في الوقت نفسه معارضتهم لكراهيته ضد المسلمين، ويقدمون بذلك انفسهم كمدافعين عنهم.



المشكلة لا تكمن في ترامب او غيره من المرشحين، وانما فينا نحن العرب والمسلمين الذين اصبحنا كما مهملا ومهمشا، ولا نملك اسباب القوة التي تمكننا من الدفاع عن انفسنا في مواجهة هؤلاء العنصريين، المخفي منهم والمعلن.

تابعوا هوا الأردن على