آخر الأخبار
ticker طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة ticker أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية ticker انتهاء الهدنة الإنسانية في مدينة أوليشكي الأوكرانية ticker تسعة قتلى بتحطم طائرة صغيرة في فلوريدا ticker بلدية الخليل : نجهز ملفا لملاحقة انتهاكات الاحتلال أمام الجنائية الدولية ticker "مستقلة الانتخاب" تؤكد ضرورة تطبيق القانون على جميع المرشحين في انتخابات غرف التجارة ticker هدى وشاح تُتوج بفضية الجودو في دورة الألعاب الأولمبية للشباب – داكار 2026 ticker جامعة الحسين بن طلال تستقبل وفداً من جامعة فلورنسا الإيطالية ticker قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل ticker لجنة التعاون العسكري المشتركة بين الأردن وليبيا تبحث التتنسيق المشترك ticker إحالات إلى التقاعد في "السلك القضائي" ticker الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل مقابل 600 دينار ticker خدمة جديدة لمرتبات الأمن العام ticker بيونغ يانغ تحذر من "الصولجان الحديدي" وتتهم واشنطن بمخطط نووي ticker بمعلومات أميركية .. روسيا تعتقل قاصراً خطط لهجوم بموسكو ticker الصوت العربي في الكونغرس .. قوة انتخابية تتنافس عليها الأحزاب ticker إيران توسّع نطاق تهديدها: الرد لن يبقى محصوراً بالمنطقة ticker الرواشدة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 ticker تكية أم علي: تضرر وحدتين تعليميتين في غزة جراء قصف إسرائيلي ticker الحسين إربد : إصابة أبو ليلى بتمزق وفترة غيابه تحدد لاحقاً

تحذيرات من المواد الكيماوية في مختبرات المدارس والتربية تؤكد عدم خطورتها

{title}
هوا الأردن -

يتخوف قيمو مختبرات بخاصة في المدارس الصناعية من خطورة حفظ المواد الكيماوية الخاصة باجراء التجارب العلمية للطلبة في المدارس دون اي استخدام رغم الغاء مادة الكيمياء الصناعية منذ عقود مما يؤدي الى انتهاء صلاحيتها مطالبين وزارة التربية والتعليم بإتلافها، فيما تؤكد الوزارة عدم وجود خطورة لتلك المواد حيث تحفظ في أماكن وغرف خاصة بها.

 

وتبين الوزارة أن مثل هذه المواد التي تستخدم لإجراء تجارب علمية بعيدة عن متناول الطلبة، ومن ليس له علاقة بالاستخدام كما تجرى بطرق سليمة ودون ان يكون لها عند الحفظ والاستخدام أي خطورة.

 

وقال الامين العام للشؤون الفنية في وزارة التربية والتعليم محمد العكور ان المختبرات يشرف عليها قيّمون قادرون على حفظ وكيفية استخدام هذه المواد، اضافة الى الاجراءات الاحترازية، مؤكداً ان التجارب التي تؤدى للطلبة المعنيين تجرى بطرق سليمة وعادة ما تكون وفق دليل المعلم ودليل المنهاج.

 

وأكد العكور أن حفظ المواد الكيمائية في خزائن وغرف مناسبة لها وهي بعيدة عن متناول الطلاب ومن له علاقة باستخدامها، وأن وجودها وإجراء تجاربها يختلف من حيث العدد والكميات من مدرسة لأخرى، وبما يتماشى مع احتياجات ومتطلبات الطلبة، وخصوصاً انها تستخدم في المدارس الثانوية وتحفظ في مختبرات.

 

وبين ان كفاءة وتخصص القائمين على إجراء التجارب من حيث التحضير، وبعد الانتهاء منها، يتم حفظها في الأماكن المخصصة، كما أنه لا خطورة لهذه المواد لوجودها في المدارس كونها تحفظ في أماكن وأجواء مناسبة لها .

 

وقال إن المواد التي تنتهي صلاحيتها عادة ما تشكل وزارة التربية والتعليم لجنة لهذه لاتلافها.

 

وقال استاذ الهندسة الكيماوية في جامعة البلقاء الدكتور محمد هيلات إنه ينبغي التعامل مع هذه المواد بحذر ومن خلال الاحتياطات والإجراءات التي تضمن عدم تأثيرها على الطلبة أو التخلص منها عن طريق المصانع، التي تستخدم مثل هذه المواد في حال عدم الحاجة اليها، مبينا انه لا يوجد خطورة منها في الحالات العادية، وتكمن خطورتها فقط في حال تعرض الزجاجات التي تحفظها للكسر وفي حال أن تكون مكشوفة، اذ ان بعضها يتأكسد بسرعة لدى تعرضه للهواء أو الرطوبة، أو في حال ملامستها للجلد .

 

ويشير الى تأثير المواد الكيماوية على العيون والجهاز التنفسي، واحيانا عند ملامستها للجلد، يتعرض الى التآكل ، مثل حمض الاكريليك، في حين يتسبب بعضها بالسرطان مثل الفينوفثالين وديكرومات البوتاسيوم، ونترات الفضة التي هي أيضا شديدة السمية، في حين يتسبب كلوريد الألمنيوم بتهيج العيون والجلد والجهاز التنفسي في حالة استنشاقه أو ملامسته،واستنشاق نترات الباريوم يؤدي الى التسمم وتتسبب بضيق العضلات (خاصة في الوجه والرقبة)، والتقيؤ، والإسهال، وآلام البطن، وصعوبة التنفس، وتلف الكلى ، وعدم انتظام القلب، والتشنجات ما يتسبب بالموت نتيجة فشل القلب أو الجهاز التنفسي، ويظهر ذلك بعد بضع ساعات او ايام من التعرض لها .

 

ويقول استاذ الكيمياء محمود بلعاوي ان نسبة كبيرة من مواد الكيمياء الصناعية غير مستخدمة في المدارس وهي بعيدة عن متناول أيدي الطلبة والمعلمين ويشرف عليها قيّمو المختبرات المتخصصون في التعامل مع هذه المواد .

 

ويضيف ان عدم تفعيل تجارب هذه المواد رغم بعض المراحل الدراسية تحتاج الى تجارب، وان عدم استخدام المواد كثيراً ما يؤدي الى انتهاء استخدامها، فيما توجد مواد لم تستخدم بعد، لافتاً ان آخر كتاب ودليل تجارب تم اعداده العام 2011 للصف التاسع.

 

ويؤكد بلعاوي ان هذه المواد لا تؤثر على الافراد أياً كانوا اذا ما تم حفظها في غرفها الخاصة وبعيدة عن متناول الطلبة والمعلمين.

 

وبحسب البلعاوي فإن 10-15 بالمئة يصرف من المخصصات للمختبرات التي تختص بهذه المواد.

 

 

 
تابعوا هوا الأردن على