آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

شيماء تعاني شللا دماغيا وتحتاج لكرسي متحرك

{title}
هوا الأردن -

رغم ألمها وعدم قدرتها على السير والكلام، تطلق شيماء ضحكتها، متجاوزة الأوجاع المتراكمة التي تعاني منها منذ ولادتها، راغبة بالتعبير عما يدور في خاطرها، لكنها لا تستطيع، فالواقع أشد قساوة من ضحكتها.
شيماء ذات الـ11 عاما، من سكان لواء الغور الشمالي في منطقة الشونة الشمالية، تعاني من شلل دماغي منذ ولادتها، ما يجعلها غير قادرة على الحركة، أو الكلام أوالتعبير عن أقل شيء من حقوقها، منذ كانت طفلة ولغاية الآن.

 


تتجول شيماء في منزل أسرتها، الذي يتكون من غرفتين، غير مدركة الواقع الذي يدور حولها، مكتفية بتوزيع الابتسامات، رغم أوجاعها، وخصوصا أنها خضعت للعديد من العمليات، مما تسبب لها بضعف نمو، وعند المناداة عليها تبدأ بالضحك والركض وراء كل من ينادي باسمها.

 


تقول الأم، التي لديها لغة تواصل جسدي مع شيماء، تفرضها رابطة الأمومة، إن ابنتها تتمنى كغيرها من الأطفال أن تشتري ملابس العيد، وخصوصا أن ملابسها تختلف عن أخويها الصغار، إذ تشتري ملابس فضافضة جدا أكبر من عمرها جراء الإعاقة التى تعانيها.

 


وتتحدث الأم عن معاناتها اليومية وخصوصا في حال مرافقة شيماء إلى دورة المياه، إذ توكد أن ظروفها المالية لا تسمح بشراء الفوط الصحية المكلفة فزوجها يعمل بالمياومة في المزارع وكثيرا ما يتعطل عن العمل، مما يجبرها على نقل ابنتها بين الحين والآخر إلى الحمام، الامر الذي يرهق قدراتها الجسدية، ما يستدعي وجود كرسي متحرك تحتاج إليه ليساعدها في الذهاب إلى أي مكان ترغبه.

 


يخلو منزل  شيماء من متطلبات الحياة الكريمة، إذ لا يتوفر لها السرير الطبي الذي يمكنها من النوم، لترقد في النهاية بين أحضان والدتها وعلى ذات الفراش، في الوقت الذي لا يتوفر لها كرسي متحرك يساعدها على قضاء بعض حاجاتها وخصوصا حال الذهاب إلى الطبيب.

 


تقول أم شيماء، إن ابنتها تحصل على مساعدة من صندوق التنمية الاجتماعية، تبلغ حوالي 40 دينارا، إلا أن ذلك المبلغ لا يكفي لشراء بعض المواد والفوط، إلى جانب أجرة وسائل النقل في حال الخروج بها لمراجعة طبيب لعدم توفر كرسي متحرك يساعدها على الحركة والتنقل.

تابعوا هوا الأردن على