آخر الأخبار
ticker بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ticker لا إصابات بين صفوف القوة الأمنية ticker ذوو شهداء حادثة كنيسة حمود: مرتكبو الحادثة "اختاروا العنوان الغلط" ticker لولا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل ticker نتنياهو: لدينا مؤشرات أن إيران تريد عرقلة الانتخابات ticker تسلسل زمني لأحداث الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود ticker بالصور .. مكان تحصن منفذي هجوم "كنيسة الكرك" ticker حادثة كنيسة حمود في 114 دولة و34 لغة.. و221 ألف مادة إعلامية ورقمية ticker الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم ticker مصدر رسمي: حالة الإرهابيين سيئة وضبطوا داخل منزل مهجور في الجديدة بعد اشتباك لساعات ticker القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح ticker الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف ticker أمر ملكي بصرف 500 ريال ورفع الحد الأدنى للأجور بالسعودية ticker السعودية تعدل أسعار الكهرباء والمياه بدءاً من يناير 2027 ticker منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" ticker بالفيديو .. «يا عين حمود لا تبكي».. عمر العبداللات يطلق أغنية حداداً على شهداء الكرك ticker أمين عام الأوقاف: الاعتداء على كنيسة حمود لن ينال من صلابة وتماسك الأردنيين ticker وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود ticker محاضرة بعنوان "الأمن الصحي" في كلية الدفاع الوطني ticker وقفة تضامنية في جبل التاج تنديداً بالاعتداء على كنيسة حمود

شيماء تعاني شللا دماغيا وتحتاج لكرسي متحرك

{title}
هوا الأردن -

رغم ألمها وعدم قدرتها على السير والكلام، تطلق شيماء ضحكتها، متجاوزة الأوجاع المتراكمة التي تعاني منها منذ ولادتها، راغبة بالتعبير عما يدور في خاطرها، لكنها لا تستطيع، فالواقع أشد قساوة من ضحكتها.
شيماء ذات الـ11 عاما، من سكان لواء الغور الشمالي في منطقة الشونة الشمالية، تعاني من شلل دماغي منذ ولادتها، ما يجعلها غير قادرة على الحركة، أو الكلام أوالتعبير عن أقل شيء من حقوقها، منذ كانت طفلة ولغاية الآن.

 


تتجول شيماء في منزل أسرتها، الذي يتكون من غرفتين، غير مدركة الواقع الذي يدور حولها، مكتفية بتوزيع الابتسامات، رغم أوجاعها، وخصوصا أنها خضعت للعديد من العمليات، مما تسبب لها بضعف نمو، وعند المناداة عليها تبدأ بالضحك والركض وراء كل من ينادي باسمها.

 


تقول الأم، التي لديها لغة تواصل جسدي مع شيماء، تفرضها رابطة الأمومة، إن ابنتها تتمنى كغيرها من الأطفال أن تشتري ملابس العيد، وخصوصا أن ملابسها تختلف عن أخويها الصغار، إذ تشتري ملابس فضافضة جدا أكبر من عمرها جراء الإعاقة التى تعانيها.

 


وتتحدث الأم عن معاناتها اليومية وخصوصا في حال مرافقة شيماء إلى دورة المياه، إذ توكد أن ظروفها المالية لا تسمح بشراء الفوط الصحية المكلفة فزوجها يعمل بالمياومة في المزارع وكثيرا ما يتعطل عن العمل، مما يجبرها على نقل ابنتها بين الحين والآخر إلى الحمام، الامر الذي يرهق قدراتها الجسدية، ما يستدعي وجود كرسي متحرك تحتاج إليه ليساعدها في الذهاب إلى أي مكان ترغبه.

 


يخلو منزل  شيماء من متطلبات الحياة الكريمة، إذ لا يتوفر لها السرير الطبي الذي يمكنها من النوم، لترقد في النهاية بين أحضان والدتها وعلى ذات الفراش، في الوقت الذي لا يتوفر لها كرسي متحرك يساعدها على قضاء بعض حاجاتها وخصوصا حال الذهاب إلى الطبيب.

 


تقول أم شيماء، إن ابنتها تحصل على مساعدة من صندوق التنمية الاجتماعية، تبلغ حوالي 40 دينارا، إلا أن ذلك المبلغ لا يكفي لشراء بعض المواد والفوط، إلى جانب أجرة وسائل النقل في حال الخروج بها لمراجعة طبيب لعدم توفر كرسي متحرك يساعدها على الحركة والتنقل.

تابعوا هوا الأردن على