آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

دعوة لعدم زراعة المحاصيل الحساسة للصقيع

{title}
هوا الأردن -

في الوقت الذي هدد فيه الاتحاد العام لمزارعي وادي الأردن بحشد التأييد لـ"التوقيع على وثيقة شرف بعدم زراعة أي محصول العام المقبل"، دعت وزارة الزراعة مزارعي الأغوار إلى تجنب زراعة المحاصيل الحساسة للصقيع (المكشوفة) مثل البطاطا والكوسا والفاصوليا والباذنجان قبل انتهاء مربعانية الشتاء المقبل لتلافي إصابتها بأضرار الصقيع.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي أمس، "عدم وجود تراجع في المساحات المزروعة في مناطق وادي الأردن والأغوار الجنوبية، بل على العكس، هناك زيادة سواء من حيث الزراعات المكشوفة أو البيوت البلاستيكية في مختلف أصناف الخضار"، داعية إلى التركيز على زراعة المحاصيل التي تتحمل درجات حرارة متدنية مثل الخس والزهرة والملفوف والجزر والفول تجنبا للخسارة.

في غضون ذلك، أكد رئيس الاتحاد العام لمزارعي وادي الأردن عدنان الخدام أن المزارعين "ليس لديهم القدرة العام الحالي على شراء محاصيل جديدة بسبب تراكم الديون، وذلك "بعدما أشبعت الحكومات المتعاقبة المزارعين تطمينات ووعودا دون تنفيذ".
وطالب الحكومة بإعفاء هؤلاء المزارعين من القروض وتفعيل الإرشاد الزراعي، بهدف تثبيته في الأرض والمحافظة على الأمن الغذائي والاجتماعي.

كما طالب بتوفير مياه الري من خلال محطات تحلية وتوفير قروض ميسرة من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي وصندوق تنمية المحافظات، والسماح بترخيص الآبار للمحافظة على ديمومة القطاع، وفتح السوق الروسية أمام المنتج الزراعي الأردني.

وقال خدام، في تصريح له إن المزارع يعاني من جملة مشكلات مزمنة ومستعصية منها "مشكلة التسويق الزراعي وتصريف فائض الإنتاج خاصة فائض محصول البندورة"، مبينا أن "الحكومات لم تفلح في حل هذه المشكلات التي ألحقت الضرر بالمزارعين وأوقعتهم في حبائل الديون والخسائر التي تهدد مستقبل العمل الزراعي برمته، الأمر الذي أدى إلى تراجع المساحات المزروعة".

من جهتها، أوضحت الوزارة ان "الحكومة تبذل جهودا لفتح أسواق تصديرية جديدة لخدمة المزارعين"، قائلة إن المنتج الزراعي الأردني يصل لأكثر من 44 دولة، بالرغم من وجود بعض الإغلاقات الحدودية بسبب الأحداث في سورية والعراق.

وأضاف الناطق الإعلامي باسم الوزارة نمر حدادين إن القطاع الزراعي خطا خطوات واسعة للتغلب على التحديات التي تواجهه أو تعيق تقدمه، في وقت أدخلت الوزارة مفاهيم زراعية حديثة.

وفي الوقت نفسه، دعا حدادين المزارعين، مع البدء بإعداد الأرض للزراعة العام الحالي، إلى "التنويع وعدم التركيز على زراعة محصول واحد، لأن القطاع الزراعي من أكثر القطاعات تأثرا بالتغيرات المناخية".

وأوضح أن التغيرات المناخية باتت واقعا يجب التعامل معه، مشيراً إلى العواقب السلبية لانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي قبل أعوام في مناطق الأغوار، وخصوصا الشمالية منها، وحدوث الصقيع والانجماد.

تابعوا هوا الأردن على