آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

الملك: علينا أن نكون استباقيين في محاربة الإرهاب

{title}
هوا الأردن -

لخّص جلالة الملك عبدالله الثاني في المقابلة الشاملة والصريحة والاكثر وضوحاً في عالم ملتبس لا يأخذ مسألة محاربة الارهاب بشمولية وافق اكثر اتساعاً, ما هو مطروح على جدول الاعمال الاقليمي والدولي في التصدي لخوارج العصر وارهابييه, بكلمات وعبارات واضحة لا تحتمل التأويل او الاجتهاد الخاطئ.

 

جلالة الملك في مقابلة مع قناة CBS الاميركية اجراها الاعلامي المعروف ومقدم برنامج ستون دقيقة الاخباري في المحطة سكوت بيلي, وضع الامور في سياقاتها الطبيعية معيداً جلالته التذكير بما كان لفت اليه مراراً وتكراراً في السابق إن على صعيد المشهد الاردني الذي اكد جلالته مرة اخرى وفي حزم وصراحة اننا لن نسمح بالعبث مع الاردن كاشفاً جلالته عن مسألة غاية في الاهمية يجدر بالاردنيين بالذات ان يتوقفوا عند دلالاتها وهي أننا قتلنا العديد من قتلة الشهيد معاذ الكساسبة, وستصل ايدينا الى الباقين ولو بعد خمسين عاماً.
 
 
الحساب الاردني مع القتلة والارهابيين مفتوح حتى النهاية لا مهادنة ولا تراجع بل مضي في الطريق الذي اخترناه عن قناعة ورضى, بعد ان جاوز الظالمون وخوارج العصر المدى, وما زالوا يرتكبون المزيد من الجرائم والسلوك المتوحش, على نحو يصعب علينا التراجع أو صرف النظر عن ارتكاباتهم, ما دفع جلالته ايضاً للقول عبر المحطة الاميركية المشهورة للشعب الاميركي وللعالم اجمع: أنه يجب التعامل مع الحركات الارهابية دفعة واحدة, حيث لا يمكننا التركيز على سوريا في سنة ومن ثم التعامل مع بوكو حرام سنة اخرى.. جلالة الملك يرى المسألة هذه في نظرة شمولية, بعيداً عن الانتقائية والاجواء الدولية والاقليمية, بمعنى أنه يتعين علينا أن نكون استباقيين لأن رد فعل هؤلاء الارهابيين - كما رأى جلالته عن حق - اسرع من استجابتنا للاسف.
 
 
هنا يضع جلالته الاصبع على الجرح, رافضاً جلالته القراءات والسياسات الغربية التي ترى حدوداً بين سوريا والعراق, فيما عصابة داعش لا ترى ذلك, وقد شكّل ذلك مصدر احباط لعدد منا في علاقاتنا مع شركائنا في التحالف الدولي لعدة سنوات.
 
 
جلالة الملك اشار في عبارات دقيقة وقراءة عميقة الى ما تتركه «الاسلاموفوبيا» من اثار سلبية على المسلمين والشعور الذي ينتابهم بالعزلة والتهميش وهذا ما يريده الارهابيون, الامر الذي دفع جلالته الى التذكير بما كان قاله على الساحة الاميركية وايضاً الساحة الاوروبية كثيراً وهو الازعاج الذي يستبد بجلالته عندما يشاهد في الغرب من سوء فهم لنظرة المسلمين للمسيحية واليهودية, لافتاً جلالته الى حقيقة الاركان الستة في الدين الاسلامي منها الايمان بالكتب السماوية أي الانجيل والتوراة واخرى الايمان بالرسل, والمسلمون يؤمنون بسيدنا المسيح عليه السلام, في الوقت ذاته الذي ذكر فيه القرآن سيدنا المسيح 25 مرة ومريم العذراء عليها السلام 34 مرة فأين هي كراهية المسلمين للمسيحيين واليهود.
 
 
في الملف الوطني الاردني اضاء جلالته على تداعيات وأكلاف اللجوء السوري الذي ارهق اقتصادنا الوطني واستنزف مواردنا المحدودة واسهم في رفع نسبة الفقر والبطالة في صفوف ابناء شعبنا, كون بلدنا فتح ذراعيه للاجئين من العديد من البلدان, ولكن الان وصلنا فعلاً الى مرحلة شهدت زيادة في عدد السكان نتيجة اللجوء السوري بنسبة 20% الامر الذي شكّل عبئاً كبيراً عليه لخّصه جلالته بعبارة مؤثرة «نحن في وضع لا نحسد عليه».
 
 
معنى العبارة الملكية هذه ان صبر شعبنا قد نفد ولم نعد نتحمل المزيد, لأن ما يؤرق جلالته هو تأمين فرص الحياة الكريمة لجيل الشباب اما التحدي الاخر فهو أن يُحرم الشباب الاردني من الفرص بسبب الضغوط الاقتصادية وخصوصاً انه اذا كان للتطرف ان يرسخ في أي مكان في العالم أو في هذه المنطقة, فإنه يستهدف الشباب الذين يعانون الحرمان والظروف الصعبة, وهنا بالتحديد تكمن مصلحة العالم كله في دعم الاقتصاد الاردني كوننا بالفعل نمثل قصة نجاح في المنطقة وعنوانها الاستقرار, وهذه القصة (كما قال جلالته عن حق) تتجاوز حدود بلادنا.
تابعوا هوا الأردن على