آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

فيصلية مادبا على فوهة بركان الليلة ... فمن يسحب فتيل الأزمة ؟!

{title}
هوا الأردن -

فجر اليوم الجمعة توفي الشاب الذي أطلقت عليه النار قرب الجامعة الأردنية ، في حادثة جاءت ضمن مسلسل الاحتقانات الذي تولد بمنطقة الفيصلية في مادبا منذ اندلاع المشاجرة الأولى ، والتي راح ضحيتها أحد الشبان .



ويعلم الجميع مجريات ما حدث عقب تلك المشاجرة ، من مشاجرات واعمال تحطيم ، واجلاء للعائلات ، حتى فجعنا باستمرار دوران حلقة الدم والاحتقان ، وكل ذلك على حساب الوطن وأمنه ، في ظل وقوف وزارة الداخلية ممثلة بمحافظها مكتوفة الأيدي ، وفي ظل سكوت الوجهاء و كبار الشخصيات العشائرية .



لا نريد أن نعيد ذاكرة الأحداث المؤسفة التي وقعت في اربد ، وعلى اثرها تدخل كبار وجهاء البلد والعشائر والشخصيات الوطنية التي نكن لها كل الاحترام ، ووأدت نار الفتنة ، ونحن اليوم سيما في ظل رفض ذوي الشاب الذي قتل قرب الجامعة الأردنية لاستلام جثمانه ، وأيضا صعوبة وحساسية دفنه اليوم في المقبرة المجاورة لسكنى الطرف الآخر من المشاجرة ، و تأهب كل طرف منهم للاحتكاك بالسلاح ، لا بد من تحرك عشائري جهوي حكيم لوأد نار الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس .

 


الفيصلية الآن نقطة تغلي على شفا بركان لن يخمد نارها إلا تدخل ملكي يهدئ النفوس ، أو يد وطنية عشائرية تسحب فتيل الفتنة قبل أن نشهد ليلة مأساوية اليوم، فمن تكون يا ترى ؟.

تابعوا هوا الأردن على