آخر الأخبار
ticker مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي ticker إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة

فيصلية مادبا على فوهة بركان الليلة ... فمن يسحب فتيل الأزمة ؟!

{title}
هوا الأردن -

فجر اليوم الجمعة توفي الشاب الذي أطلقت عليه النار قرب الجامعة الأردنية ، في حادثة جاءت ضمن مسلسل الاحتقانات الذي تولد بمنطقة الفيصلية في مادبا منذ اندلاع المشاجرة الأولى ، والتي راح ضحيتها أحد الشبان .



ويعلم الجميع مجريات ما حدث عقب تلك المشاجرة ، من مشاجرات واعمال تحطيم ، واجلاء للعائلات ، حتى فجعنا باستمرار دوران حلقة الدم والاحتقان ، وكل ذلك على حساب الوطن وأمنه ، في ظل وقوف وزارة الداخلية ممثلة بمحافظها مكتوفة الأيدي ، وفي ظل سكوت الوجهاء و كبار الشخصيات العشائرية .



لا نريد أن نعيد ذاكرة الأحداث المؤسفة التي وقعت في اربد ، وعلى اثرها تدخل كبار وجهاء البلد والعشائر والشخصيات الوطنية التي نكن لها كل الاحترام ، ووأدت نار الفتنة ، ونحن اليوم سيما في ظل رفض ذوي الشاب الذي قتل قرب الجامعة الأردنية لاستلام جثمانه ، وأيضا صعوبة وحساسية دفنه اليوم في المقبرة المجاورة لسكنى الطرف الآخر من المشاجرة ، و تأهب كل طرف منهم للاحتكاك بالسلاح ، لا بد من تحرك عشائري جهوي حكيم لوأد نار الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس .

 


الفيصلية الآن نقطة تغلي على شفا بركان لن يخمد نارها إلا تدخل ملكي يهدئ النفوس ، أو يد وطنية عشائرية تسحب فتيل الفتنة قبل أن نشهد ليلة مأساوية اليوم، فمن تكون يا ترى ؟.

تابعوا هوا الأردن على