آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الأردن يطلب ردا إسرائيليا رسميا حول ناقل البحرين

{title}
هوا الأردن -
كشفت مصادر رسمية عن إرسال وزير المياه والري حازم الناصر كتاب إلى الجانب الإسرائيلي يتضمن "الطلب منه ردا رسميا بخصوص عزمه الاستمرارية والشراكة مع الجانب الأردني بالمضي بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت) من عدمه".
 
 
وقالت المصادر أن مفاد الرسالة التي بعثها الجانب الأردني المعني بتنفيذ أهم وأكبر مشاريع المياه على المستوى الاستراتيجي للمملكة، "يتضمن دعوة الجانب الإسرائيلي بضرورة الرد رسميا قبل نهاية العام الحالي".
 
 
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر حكومية أخرى بـ"وجود اتصالات حاليا بين الجانبين الأردني والإسرائيلي، تتعلق بإمكانية المضي ضمن الإجراءات المتفق عليها حول تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بين الأردن وإسرائيل وفلسطين، لكنها سرية".
 
 
وفي ظل التطورات الراهنة، والتصريحات الرسمية، اتضح تمسك الأردن للمضي بتنفيذ المشروع، والذي اجتهد في الأعوام الماضية بالتواصل مع المجتمع الدولي، للمساهمة بإعداد دراساته والمساعدة بتمويله، حتى وإن نفذ المشروع على نحو منفرد.
 
 
جاء ذلك على خلفية متابعة ضغط إسرائيل بالـ"التلكؤ أو التلويح بالانسحاب"، من هذا المشروع، مقابل الموافقة على إعادة فتح السفارة الإسرائيلية بعمّان، وسط اشتراط أردني بضرورة محاكمة قاتل الأردنيين في حادث السفارة الاخير، واستبدال السفيرة الاسرائيلية عينات شلاين.
 
 
وكان موقع "24" الاسرائيلي الاخباري، أورد معلومات مؤخرا بخصوص "إبلاغ سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأردن بتجميدها للمشروع إلى أن يعاد فتح سفارتها المغلقة وعودة دبلوماسييها، لكن الأردن رفض ذلك، وتمسك بموقفه بعدم إعادة فتح السفارة، حتى يحاكم حارسها الذي قتل" أردنيين أثنين.
 
 
وأوضح الموقع "أن إسرائيل تسعى عبر هذه الخطوة، التي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"التهديد الاقتصادي"، للضغط على الأردن، لعدم ربط محاكمة الحارس بفتح السفارة".
 
 
وبين أن "إسرائيل رفضت مؤخرا طلبا، تقدّم به الأردن إليها لإصدار مناقصات للبدء بتنفيذ المشروع".
 
 
ونجمت أزمة التوتر الدبلوماسي والسياسي بين الأردن وإسرائيل، إثر قتل حارس السفارة الإسرائيلية بعمان لمواطنين أردنيين في تموز (يوليو) الماضي، وبعد استجوابه غادر مع الطاقم الدبلوماسي الإسرائيلي، الأردن، برفقة السفيرة شلاين، ومنذ ذلك الحين، ترفض المملكة عودة السفيرة لعمان.
 
 
وكانت مصادر نشرت تقرير حول انعكاس أزمة "التوتر السياسي والدبلوماسي" بين الأردن وإسرائيل منذ الحادثة، إذ ألقت بظلال سلبية على السير في التعاون المشترك مع إسرائيل في هذا المشروع.
 
 
وأفادت مصادر رسمية حينها، أن التوتر بين الأردن وإسرائيل منذ الحادثة، اثر سلبا على سير المباحثات والمشاورات مع إسرائيل وفلسطين، لاستكمال المضي في تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع، لكن المصادر بينت أن الأردن، لن يتردد السير منفردا في المشروع واستكماله، في سياق "ادارة أردنية وعلى أراض أردنية فقط".
 
 
وكانت الجهود الأردنية الرسمية، أدت لتقديم 9 دول تمويلا لإعداد دراسات بإشراف البنك الدولي، انطلقت العام 2008 وانتهت العام 2013.
 
 
وشملت دراسات: الجدوى الاقتصادية والأثر البيئي، والتصاميم الأولية، وأخرى متخصصة للحفاظ على بيئة البحر الميت من التدهور، اذ سيترتب على اختفائه، آثار على الاقتصاد الوطني، ومتغيرات طبوغرافية، ستلقي بظلالها السلبية على مدن وتجمعات سكانية عديدة.
تابعوا هوا الأردن على