آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

المعاني يسأل حول قانون الجامعات ويبدي تخوفه من امكانية الغاء القبول الموحد!

{title}
هوا الأردن -

 

طرح وزير التعليم العالي الأسبق، الدكتور وليد المعاني، أسئلة جوهرية حول أسس القبول الجامعي في قانون الجامعات الجديد، استند فيها على عبارة "تحديد أسس القبول" الواردة في الفقرة (ط) من المادة (10).
 
وتساءل المعاني فيما بدا أنه تعبير عن تخوّفه من امكانية الغاء نظام القبول الموحّد: "لماذا أضيفت هذه الجملة واعتبرت من ضمن مهام مجلس أمناء الجامعة الرسمية؟ والتي ألحق بها تحديد أعداد الطلبة المقبولين والذي كان سابقا من صلاحيات مجلس العمداء، ولماذا أنهيت الفقرة بجملة ”ضمن السياسة العامة التي يقرها مجلس التعليم العالي"؟ والفقرة لم تكن موجودة في قانون ٢٠٠٩".
 
وأضاف المعاني في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "لا أجد غضاضة في أن من يحدد أعداد المقبولين هو مجلس الأمناء، الذي لا بدّ سيعتمد على توصيات من مجلس العمداء، والذي سيعتمد بدوره على توصيات من مجالس الأقسام، وهو أمر لم يتم الإلتزام به في أغلب الأوقات".
 
وتابع المعاني: "هناك أسس للقبول في الجامعات الرسمية صدرت عن مجلس التعليم العالي في ٢٠١٧/٨/٨، وهي شاملة وعامة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وتحدثت فيها".
 
وجدد المعاني طرح تساؤله حول سبب وجود جملة ”تحديد آسس القبول" المضافة لمهام مجلس الأمناء، ما دامت هناك أسس عامة لكل الجامعات.
 
وقال المعاني: "كلما قلبت الأمر لم أستطع الإجابة. هل هي جملة سقطت سهوا ومرت على مجلس التعليم العالي و مجلس الوزراء و ديوان التشريع ولجان التربية في المجلسين، وعلى المجلسين و لم يكتشفها أحد؟ أم انها وضعت قصدا حتى يتمكن مجلس الأمناء من التصرف ” ضمن السياسة العامة" التي يضعها المجلس؟ و ما هو هذا التصرف الذي سيتصرفه المجلس ما دام الأمر محكوما بأسس صادرة عن مجلس التعليم العالي؟".
 
لغاية هذه اللحظة لم أستطع الفهم، فلعل أحدا يساعدني. وحتى يتمكن ذلك الشخص من مساعدتي أود تذكيره بما هي بعض أسس القبول النافذة حاليا:
 
١) الحصول على شهادة الدراسة الثانوية أو ما يعادلها…الخ.
٢) تخصيص المقاعد لجميع الفئات
٣) تحديد الحدود الدنيا لمعدلات القبول في التخصصات المختلفة
 
وتاليا ما نشره المعاني:
 
تحديد آسس القبول الجامعية في قانون الجامعات الجديد
 
لماذا أضيفت جملة ” تحديد آسس القبول" لبداية فقرة من فقرات مهام مجلس آمناء الجامعة الرسمية؟ والتي ألحق بها تحديد أعداد الطلبة المقبولين والذي كان سابقا من صلاحيات مجلس العمداء، ولماذا أنهيت الفقرة بجملة ”ضمن السياسة العامة التي يقرها المجلس (مجلس التعليم العالي)"؟ و الجملة الأولى في الفقرة، كما الفقرة نفسها، لم تكن موجودة في قانون ٢٠٠٩
 
لا آجد غضاضة في أن من يحدد آعداد المقبولين هو مجلس الأمناء، الذي لابد سيعتمد على توصيات من مجلس العمداء، والذي سيعتمد بدوره على توصيات من مجالس الأقسام، وهو أمر لم يتم الإلتزام به في أغلب الأوقات.
 
هناك آسس للقبول في الجامعات الرسمية صدرت عن مجلس التعليم العالي في ٢٠١٧/٨/٨، الأسس هذه شاملة و عامة ولا تترك شاردة ولا واردة إلا وتحدثت فيها.
 
إذن ماهو سبب وجود جملة ”تحديد آسس القبول" المضافة لمهام مجلس الأمناء، ما دامت هناك آسس عامة لكل الجامعات؟
 
كلما قلبت الأمر لم أستطع الإجابة. هل هي جملة سقطت سهوا ومرت على مجلس التعليم العالي و مجلس الوزراء و ديوان التشريع ولجان التربية في المجلسين، وعلى المجلسين و لم يكتشفها أحد؟
 
أم انها وضعت قصدا حتى يتمكن مجلس الأمناء من التصرف ” ضمن السياسة العامة" التي يضعها المجلس؟ و ما هو هذا التصرف الذي سيتصرفه المجلس ما دام الأمر محكوما بأسس صادرة عن مجلس التعليم العالي؟
 
لغاية هذه اللحظة لم آستطع الفهم، فلعل أحدا يساعدني. وحتى يتمكن ذلك الشخص من مساعدتي آود تذكيره بماهي بعض أسس القبول النافذة حاليا:
١) الحصول على شهادة الدراسة الثانوية أو ما يعادلها…الخ.
٢) تخصيص المقاعد لجميع الفئات
٣) تحديد الحدود الدنيا لمعدلات القبول في التخصصات المختلفة
تابعوا هوا الأردن على