آخر الأخبار
ticker أورنج الأردن دايماً مع عائلتها: حفل تكريم لأبناء الموظفين المتفوقين في التوجيهي ticker بالصور .. الكايد في مصانع المنطقة الحرة بالزرقاء ticker العيسوي يفتتح مشاريع مبادرات ملكية في مخيمي الوحدات والبقعة ticker منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة: غزة أخطر مكان في العالم ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الحياصات ticker إنهاء المحادثات المتعلقة بمقترح الاندماج بين البنك الأردني الكويتي وبنك الاتحاد ticker بالصور .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من شباب محافظة البلقاء ticker زين تقدم لمشتركيها 60 دقيقة مجانية على لبنان ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة الامتياز في المصرفية الرقمية ticker وفد رفيع المستوى من العراق بالتعاون مع المركز التجاري الدولي يزور عمان الأهلية ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الشهوان والزبون ticker قرارات مجلس الوزراء ticker البنك الأردني الكويتي يحقق مرتبة "المُنجز" ضمن مبادئ تمكين المرأة (WEPs) العالمية ticker رئيس جامعة عمان الأهلية يستقبل نائب الرئيس للعلاقات الدولية الأكاديمية بجامعة وين ستيت الأمريكية ticker باحثون من عمان الأهلية ضمن أفضل 2 بالمئة من باحثي العالم ticker الترخيص المتنقل للمركبات بلواء بني كنانة الاثنين ticker الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده ticker حسان يؤكد التزام الحكومة بالدعم المطلق للجهاز القضائي ticker مكافحة المخدرات تلقي القبض على 19 تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال تعاملها مع عدد من القضايا النوعية في مختلف محافظات المملكة ticker بالصور .. العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى أبناء عشيرة الزيود

نيويورك تايمز: موقع السفارة الجديد في القدس قد يخلق مشكلة مع الأردن

{title}
هوا الأردن -
قالت صحيفة The New York Times الأميركية، إن افتتاح واشنطن سفارة جديدة في القدس بعد شهرين، استكمالاً لاعتراف الرئيس الأميركي بالمدينة عاصمة لإسرائيل، قد يفتح مشكلة جديدة مع الأردن.
 
فموقع السفارة التي تنوي واشنطن افتتاحها بالتنسيق مع تل أبيب ربما لا يكون في إسرائيل، حيث يقع المجمع الدبلوماسي الذي سيستخدم مقراً مؤقتاً للسفارة الأميركية، إنما يقع في منطقة متنازع عليها تعرف باسم 'المنطقة منزوعة السلاح'، بحسب الصحيفة الأميركية.
 
وقالت الصحيفة الأميركية إن وزارة الخارجية الأميركية تجنبت اتخاذ موقف واضح من المسألة، لكنَّها تستند إلى حقيقة أنَّ إسرائيل والأردن قسَّمتا بصورةٍ غير رسمية المنطقة المُتنازَع عليها.
 
إذ قالت الوزارة في بيانٍ لها، الأسبوع الماضي، إنَّ الموقع المؤقت للسفارة في حي أرنونا 'ظلَّ تحت الاستخدام الإسرائيلي باستمرار منذ 1949. وهو اليوم حي سكني تجاري مختلط'.
 
وتقول الصحيفة الأميركية إن الفلسطينيين أقل التباساً بشأن الأمر، فقد قال أشرف الخطيب من دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية: 'المنطقة منزوعة السلاح أرضٌ محتلة. وأي وضعية دائمة للمنطقة يجب أن تكون جزءاً من مفاوضات الوضع النهائي'.
 
وترى الصحيفة أن هذا الأمر قد يُحوِّل السفير الأميركي ديفيد فريدمان، الذي يعد من أشد الداعمين للمستوطنات اليهودية في الضفة الغرية المحتلة، إلى نوعٍ ما جديد من المستوطنين الدبلوماسيين.
 
ما هذه المنطقة؟
 
يقع جزء من المجمع الشبيه بالحصن في منطقة ذات غالبية يهودية في القدس الغربية، ويقع جزءٌ آخر منه في شطرٍ من المنطقة منزوعة السلاح بين القدس الغربية والقدس الشرقية ذات الغالبية العربية.
 
فبعد حرب 1948 التي أدَّت لنشأة إسرائيل، وقَّعت إسرائيل اتفاق هدنةٍ مع الأردن، التي كانت تسيطر على الضفة الغربية والقدس الشرقية. حدَّد الطرفان خط الهدنة على خريطةٍ بقلم رصاص من الشمع. وفي المناطق التي لم يتفقوا عليها رسموا خطوطهم الخاصة وحدَّدوا أقصى مواقعهم: الإسرائيليون باللون الأخضر في أقصى نقطة ممكنة إلى جهة الشرق، والأردنيون باللون الأحمر إلى جهة الغرب.
 
ولم تخضع المناطق المُتنازَع عليها التي سُمِّيت 'مناطق ما بين الخطين' لسيطرة أيٍّ من الطرفين، وأصبحت تُعرَف بالمنطقة منزوعة السلاح.وقال مسؤولٌ كبير بالأمم المتحدة، تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هُويته لمناقشة تلك المسألة الدبلوماسية الحساسة للغاية، إنَّه من المستحيل تحديد في أيِّ الطرفين بالضبط يقع مجمع أرنونا القنصلي من خلال خريطة 1949. إذ رُسِمَت الخطوط بقلم شمع سميك، ولم يكن أيٌّ من أعمال التطوير المُقامة حالياً في المنطقة موجودة آنذاك.
 
لكنَّه أضاف أنَّ أي جزء بين الخطين سيُعتَبَر أرضاً محتلة.
 
بعد 1949، ادَّعى الطرفان الإسرائيلي والأردني أنَّ المنطقة تعود لهما، وتمسَّكا بتحديد وضعيتها في الاتفاق النهائي. وحين اندلعت حرب 1967، تَقاتَل الجيشان الأردني والإسرائيلي عليها.
 
ويقول رافائيل إسرائيلي، البروفيسور الفخري بالجامعة العبرية، والعضو الإسرائيلي السابق باللجنة المشتركة للرقابة على الهدنة الأردنية الإسرائيلية، إنَّه لا إسرائيل ولا الأردن لديهما ولاية رسمية عليها. وأضاف: 'إنَّهما ببساطة غزوا المنطقة'.وبعد 1949، بدأ الإسرائيليون في تسييج وزراعة الأرض في جانبهم من المنطقة. وامتد طريقٌ أردني متعرج عبرها إلى بيت لحم.
 
قصة مبنى السفارة الأميركية
 
خلال تلك الفترة كانت هناك مواقف تعاون بين الجانبين، كالمرة التي وافق الأردن فيها على العمل مع خبراء إسرائيليين، للقضاء على آفة تحملها الفراشات غزت أشجار الصنوبر في المنطقة.لكن حين بدأ رائد أعمال إسرائيلي بناء فندق فوق منحدرٍ في المنطقة عام 1963، قدَّم الأردنيون شكوى وتوقف العمل.
 
وافتُتِح الفندق الذي يحمل اسم 'Diplomat' أو 'الدبلوماسي' بعد حرب عام 1967. وتعود ملكية الفندق الذي يقع على أراضي المجمع القنصلي الآن للولايات المتحدة، وتؤجره كسكنٍ لمهاجرين مُسنين ناطقين باللغة الروسية.
 
كان القسم القنصلي الأميركي الذي يخدم العرب واليهود موجوداً في القدس الشرقية قبل الانتقال إلى أرنونا في 2010. وتقع القنصلية العامة التي تتعامل مع السلطة الفلسطينية في القدس الغربية.
 
ويرى يوجين كونتوروفيتش مدير القانون الدولي في منتدى السياسات كوهيليت في القدس، أنَّ الولايات المتحدة بنقلها السفارة إلى أرنونا تعترف بسيادة إسرائيل على المناطق التي استولت عليها في حرب 1967.وقال كونتوروفيتش: 'الأهم بكثير مما تقوله وزارة الخارجية الأميركية هو ما تقوله أفعالها. إنَّك لا تبني سفارة في أرض لا تخضع لسيادة إسرائيل'.
تابعوا هوا الأردن على