آخر الأخبار
ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر ticker الطاقة الذرية تختتم دورة في العلوم النووية ticker "الأوقاف" تطلق فرقا تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker إطلاق مهرجان الخبيزة بدورته الـ11 ticker الغذاء والدواء تشكل فريقا لمتابعة التفتيش الميداني ورفع جودته ticker 65.9 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة الشهر الماضي ticker روسيا تخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس ticker القطامين يبحث الربط السككي الإقليمي مع السعودية وتركيا ticker ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني ticker الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 ticker خريف بيتكوين يبدأ .. العملة المشفرة تفقد نصف قيمتها وسط جمود السوق ticker عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير ticker بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها ticker الأرصاد: ارتفاع تركيزات الغبار في الشمال والوسط وانحساره صباح الأحد ticker جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد ticker إتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر داخل مركبة في اربد ticker الملكة رانيا تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند ticker البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى

بتول الوهداني .. ‏طبيبة أردنية شابة تطلق مع الأمين العام للامم المتحدة استراتيجية شباب- 2030

{title}
هوا الأردن -

أطلقت الأمم المتحدة استراتيجية شباب-2030 لدعم وتمكين الشباب، من خلال توحيد وحشد جهود الدول الأعضاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني للاستثمار في الشباب وإشراكهم في جهود التنمية.

 

وبخلاف المتعارف عليه في اجتماعات الأمم المتحدة، صدحت الأصوات الشابة قبل أصوات المسؤولين الأمميين، ونيابة عن الشباب في كل مكان، تحدثت بتول الوهداني الطبيبة الأردنية الشابة حديثة التخرج ورئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات طلاب الطب ، وتساءلت إذا كان من الممكن تغيير العالم وإنهاء الحروب والقضاء على الفقر وشفاء كل الأمراض، وقالت إن كل ذلك ليس ممكنا فقط بل وعمليا أيضا.

 

 وأضافت:»قبل أن أخلد للنوم أغلق عيني وأحلم بمستقبلي ، وفي اليوم التالي أصحو وأتعلم وأخطط وأفكر خارج الصندوق لحل المشاكل من حولي.. أتناقش مع زملائي حول كيف أن بعض السياسات غير مبررة وغير عادلة، وكيف يمكننا التعامل معها.. نتطوع في جمعيات شبابية ونحدث زوبعة من حولنا ونسيطر على منصات التواصل.. لدينا آمال وأحلام وعزيمة وطاقه». 

 

وتابعت بتول الوهداني قائلة إن كونها شابة يقع على عاتقها مسؤوليات أخلاقية تجاه مجتمعها وبلدها والعالم، وأهم من ذلك جيل الشباب، مؤكدة أنها وجيلها قادرون على إحداث تغيير جوهري وإثبات مكانهم على الطاولات الدولية بين زعماء العالم.

 

ودعت بتول الشباب إلى تسخير طاقتهم والتكنولوجيات لخلق فرص عمل وغلق الفجوة في التعليم وحل المشاكل التي تواجههم والتصدي لخروقات حقوق الإنسان ، وقالت :»نعلم أن لدينا الحق في أن نقود، ليس اليوم أو غدا فقط، ولكن في كل لحظة، لأننا سنكون الجيل الذي سيعيش مع التبعات التي تنجم عن قرارات اليوم،ولذلك لدينا كل الحق في أن نبدأ في القيادة بدءا من هذه اللحظة.»

 

 وفي كلمته أشار الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة سعت منذ عقود عديدة إلى العمل من أجل الشباب، ولكن من خلال استراتيجية «شباب 2030»، تريد المنظمة الدولية أن تصبح رائدة في العمل مع الشباب، عن طريق فهم احتياجاتهم والمساعدة على وضع أفكارهم موضع التنفيذ.  

 

واضاف : «إن تمكين الشباب ودعمهم والتأكد من قدرتهم على تحقيق إمكاناتهم هي غايات مهمة في حد ذاتها، وإذا أردنا خلق عالم أكثر سلاما واستدامة وازدهارا للجميع، وتحقيق رؤية خطة التنمية المستدامة لعام 2030، فإننا بحاجة إلى قيادة الشباب».

 

 وتعتمد الاستراتيجية على خمسة مجالات رئيسية هي:     
- فتح طرق جديدة للانخراط مع الشباب وإشراكهم وتعزيز أصواتهم
- زيادة تركيز الأمم المتحدة على حصول الشباب على التعليم والخدمات الصحية
- وضع تمكين الشباب اقتصاديا في مقدمة استراتيجيات الأمم المتحدة التنموية، من خلال التركيز على التدريب والوظائف.
- العمل بجد لضمان احترام حقوق الشباب وتعزيز مشاركتهم المدنية والسياسية.
- منح الأولوية لدعم الشباب في الصراعات والأزمات الإنسانية، بما في ذلك مشاركتهم في عمليات السلام.
 وترافق إطلاق الاستراتيجية مع الإعلان عن شراكة «جيل بلا حدود»، وهي مبادرة متعددة الأطراف تهدف إلى ضمان وصول جميع الشباب إلى المدارس والتدريب والتوظيف بحلول عام 2030 ، وستركز على مهارات التعلم والتوظيف والتمكين، خاصة للفتيات.

 

الشباب في العالم 
ووفق بيانات الأمم المتحدة، يعيش في العالم 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاما، يواجهون تحديات هائلة مدفوعة بالعولمة والتكنولوجيات الجديدة والتشرد وتأثير تغير المناخ وأسواق العمل المتغيرة باستمرار.

 

وبالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر من خمس الشباب خارج منظومة العمل أو التعليم أو التدريب، ويتأثر ربعهم بالعنف أو النزاع المسلح بشكل ما ، كما تصبح ملايين الفتيات أمهات بينما لا يزلن أطفالا، مما يؤثر على صحتهن ويرسخهن في دائرة الفقر.


وعلى الرغم من أن الشباب يشكلون مصدرا كبيرا للابتكار والأفكار والحلول، ويدفعون بقوة نحو التغييرات في مجال التكنولوجيا والعمل المناخي وغير ذلك، ولكنهم في كثير من الأحيان يستبعدون من برامج التنمية ويتم تجاهلهم في مفاوضات السلام، حسبما قال الأمين العام.

 

ومع إعلان بداية عهد جديد للشباب في الأمم المتحدة، دعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى الاستثمار في الشباب وتشجيعهم، ونادى الشركات بتوفير المهارات والفرص للشباب. وإلى كل شابة وشاب قال غوتيريش: «انضموا إلينا.. سجلوا.. تطوعوا.. صوتوا.. كونوا جزءا من الحل.. نحن بحاجة إليكم كشركاء وقادة.. نحن بحاجة إليكم بينما نبني عالما سلميا وأكثر استدامة.»

تابعوا هوا الأردن على