آخر الأخبار
ticker طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا

جلسة حوارية حول كتاب "أنا سلفي" للدكتور أبو رمان في المكتبة الوطنية

{title}
هوا الأردن -

عقد في دائرة المكتبة الوطنية مساء يوم أمس السبت الموافق 6/4/2019 وبالتعاون مع نادي سيدات عمان جلسة حوارية مع معالي الدكتور محمد أبو رمان وزير الثقافة ووزير الشباب للحديث عن كتابه "أنا سلفي"، وقدم دراسة نقدية للكتاب الدكتورة رزان إبراهيم رئيس قسم اللغة العربية في جامعة البترا وأدار الحوار السيدة ربى أبو غوش.

في بداية الجلسة قالت الدكتورة رزان أنها انخرطت في الكتابة عن الشخصية الإسلامية عندما كانت تقوم بعمل مشترك حول الرواية العربية في اطار العنف والإرهاب، حيث كانت تبحث عن كتب فكرية تتناول هذا الجانب وفي الدوافع النفسية والاجتماعية التي تجعل الشخصيات تتجه الى التطرف وهو ما وجدته في هذا الكتاب.

وبينت أن عنوان الكتاب يحيل الى الهوية الواقعة ما بين قطبين الواقعي والمتخيل وأن الكتاب يعتمد على مراجع متخصصة في علم الاجتماع للتدليل على الموضوع الرئيسي. كما وأن التعريف بالسلفية جاء في الكتاب بشكل متدرج وتعتبر مصطلح اشكالي فضفاض انطلقت منه الكثير من التيارات المتنوعة وهو ظاهرة تحاول ان تستعيد الإسلام بصورته النقية كما كان في القرون الثلاثة الأولى من الحضارة الإسلامية والعودة الى السلف الصالح، كما وجاءت كرد على تهديد الهوية الإسلامية.

وقالت بأن هناك ثلاثة أنواع رئيسية للسلفية منها السلفية التقليدية التي ترفض العمل السياسي وتدعو الى وجوب طاعة أولي الأمر والسلفية الجهادية التي جاءت بتكفير الحكومات العلمانية وتتبنى التغيير الجذري المسلح، والسلفية الحركية وهي شخصية انتقالية غير مستقرة، فهي على وأقل وضوحًا، وأكثر ارتباكًا وقلقًا من التقليديين والجهاديين. ارتباكها هذا ناتج عن “تذبذب” مواقفها من العمل السياسي ومن مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي ظهر من خلالها جيل من الأكاديميين خرجوا من التيار السلفي وكانوا على خلاف مع التيار التقليدي وكان لهم موقف في الربيع العربي وتوجه بالعودة الى العمل المدني ومن دون استخدام السلاح.

أما الدكتور أبو رمان فقال انه قام بتأليف هذا الكتاب كباحث وخبير في الحركات الإسلامية، كبحث في الهوية الواقعية والمتخيلة لدى السلفيين حيث أن التيار السلفي هو أكثر تيار يتمدد ويتوسع ويكتسب أرضية بألوانه المختلفة، ولأن الكثير من الأوساط الاجتماعية والسياسية لديهم تأطير لهذا التيار الموجود في المجتمع وله تاريخه وحضوره. كما وقال إن الكتاب يحاول تجسير الانفصال ما بين النخب المثقفة وهذا التيار الواسع. وانه أراد من خلال هذا الكتاب أن يجعل السلفي يتحدث عن نفسه: كيف يتخيل السلفي نفسه وكيف ينظر له المجتمع في الواقع.

وبين بأنه خلال عمله على الكتاب وجد أن التيار تطغى لديه فكرة الدفاع عن الهوية النقية، وأن أفضل فكرة لدراسته هي مقاربته لسوسيولوجيا الهوية وهي البناء الاجتماعي للهوية بوصفها هويات غير ثابتة، متحولة حسب السياقات، تمثل رديفًا للانتماء إلى فئة اجتماعية معينة وتماثل الهوية كعملية تكيف للفرد داخل المجموعة من جهة، وعملية تمايز يتميز أو يميز بها الفرد نفسه عن الآخرين متخلقَا صفات خاصة به، محاولًا التأثير في محيطه الاجتماع، التي تم أخذها من خمسة مدارس اجتماعية أمريكية وأوروبية، حيث وجد أن في كل فكرة في هذه المدارس ما يوضح هوية السلفيين، وأن هذه التجربة تكررت في كتب أخرى له مثل عاشقات الشهادة والذي تمحور حول النساء الجهاديات، وسوسيولوجيا التطرف والارهاب في الأردن.

كما ووضح نقاط التشابه والاختلاف ما بين الأنواع الثلاثة للسلفية التقليدية والجهادية والحركية وانهم يتفقون سياسيًا على تعريف الدولة الإسلامية بأنها الدولة التي تحكم بشرع الله، يضيف بعض الحركيين إليها الالتزام بمعايير العدالة والنزاهة، والجهاديين إعلانها الجهاد والنفير العام. وينقسمون في الموقف من العمل السياسي الحزبي البرلماني ومفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. فالتقليديون والجهاديون يميلون غالبًا لرفض العمل السياسي، والحراكيون منقسمون تجاه هذا العمل وإن كان بعضهم يقبل به بشروط.

وأكد أن كتابه لا يخرج عن الفقه الإسلامي وآراء العلماء والفقهاء، وأن السلفية أكثر تعقيداً من التسطيح الاجتماعي وهي مدرسة كبيرة وممتدة والأقوى انتشاراً وحضوراً في العالم العربي وجاءت رداً على الحركات التي كانت تشكل خطراً على نقاء الإسلام مثل الصوفية والمعتزلة والفلسفة اليونانية.

تابعوا هوا الأردن على