آخر الأخبار
ticker حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية "شاشة الوطن بين يديك أينما كنت" ticker إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة" ticker روبيو يزور إسرائيل في 28 شباط وسط توترات مع إيران ticker الصفدي من مجلس الأمن: الإجراءات الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار ticker ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين ticker رسمياً .. الوطني الإسلامي يغيّر اسمه إلى "حزب الإصلاح" ticker إغلاق 4 مستودعات غذائية غير مرخصة في ماركا وإحالة المخالفين للقضاء ticker الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية ticker الأردنيون يؤدون تراويح ليلة أول أيام رمضان ticker النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة ticker الامانة توقف خدمات دفع مخالفات المركبات لتطبيق قرار الخصومات ticker الملكة رانيا تلتقي سيدة ألمانيا الأولى في عمّان ticker الاسبوع الأول من رمضان .. أيام مشمسة واخرى ماطرة وتقلبات على الحرارة ticker إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم ticker الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان ticker مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز ticker الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه ticker بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعاً مرورياً في عمّان ticker روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية ticker بورصة عمان تطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بورصة"

الرئيس ووزيره يغردان حزناً وترحماً وفاتورة طبيب شهيد " معلقة الدفع في رقبة زوجته وأبنائه

{title}
هوا الأردن -

فيما غرد دولة الرئيس ووزير صحته حزنا وترحما على شهداء القطاع الطبي ، معلنين دعمهما للعاملين فيه، بالإمكانات كافة، لاتزال فاتورة طبيب شهيد معلقة الدفع، بأحد المستشفيات الخاصة وقيمتها حوالي 12 الف دينار دين في رقبة زوجته وأبنائه، وشاهدا على سوء إدارة الأزمة ، وهشاشة قدرات الحكومة ، وتمنعها رغم سريان قانون الدفاع عن حماية الناس من التغول، والاستغلال، الذي يشي ان نهج عجز الإدارة ما زال مستمرا، والتعاطي مع الأزمات باستحياء يتسيده، ومن وراء حجاب وسائل التواصل الاجتماعي.



على طاولة وزير الصحة مركونة مذكرة تشرح ان احد شهداء القطاع الطبي ضمن قائمة من فقدناهم، مطالب بالمبلغ كأجور معالجة لم تجدِ أمام ما هو مقدر، مع الإشارة إلى ان الفقيد خدم القطاع الطبي 35 عاما منها 7 سنوات بمركز الحسين للسرطان، خرج منها بتقاعد حكومي، وإصابته وفق السيرة المرضية بالسجلات، خمنت أنها جراء عودته تطوعا لمريضات في مستشفيات المملكة، وكان ما كان ان أصيب وخضع لعلاج أجهزة التنفس الاصطناعي، حتى قضى نحبه، مغادرا دنياه، وقد ورث أسرته دين تصر إدارة المستشفى على تسديده.



يحدث ذلك في وقت يطل فيه وزير الصحة بين حين واخر ليكيل لنا فيض مشاعر حزنه، ونجاعة فرضيات اعتقاداته، التي لم نصل من خلالها لاي دالة حول استراتيجية التعاطي مع الازمة المتصاعدة، يوما وراء يوم ، وسط تضارب اقوال وأفعال القائمين على إدارتها.



ويحدث ذلك ايضا فيما دولة الرئيس اخذ نهج سلفه بالتغريد من بعيد ايضا ، ولم يتبق الا ان يسجل لنا كلمة مصورة اسبوعيا ليستكمل نسخ المرحلة السابقة وامتداداتها بتداعياتها وسلبياتها، فها هو يعلن " من مكان ما " مغردا، حزنه على من فقدناهم، وانه داعم لقدراتهم وساع لتلبية احتياجاتهم بكل امكانيات الدولة، ولا ندري هل وصلته رسالة العاملين بمستشفى الملك المؤسس انهم يتقاضون نصف الراتب منذ بضعة اشهر؟؟¡¡ كونهم ضمن منظومة ونهج ادارة منحهم استقلالا ماليا كمستشفى شرق اوسطي، لكنه سلبهم الشأن الاداري ليتماشوا مع رغبات الحكومات التى اغرقتهم بدين ، وجعلتهم دائنين لها ب 70 مليون دينار .



الكل للان يطالب ان يرتقي اداء الحكومة لحجم الازمة ، فلا يعقل ونحن بظل قانون دفاع، نا نزال اسرى مفاوضات مع مستشفيات خاصة ترفض التنازل عن سقوف ربحها، بل وضاعفته تحت وطاة الحاجة لخدماتها، وشركات تامين ترفض الاسهام بمعالجة المرضى بحجة ان الاوبئة مسؤولية الدولة، وكاننا امام حالة صمت مطبق عن مستغلي الازمات.



الارتباك بادارة المشهد مواصله كثيرة ، وتتزايد، وبما انه دخل مفصل الجيش الابيض خط الدفاع الاول في الازمة ، فما نخشاه ان يستحوذ الاحباط على هؤلاء ، لنجد انفسنا امام عواقب وخيمة .

تابعوا هوا الأردن على